اختبارات دم واعدة للتشخيص المبكر لألزهايمر
08-04-2025 06:23 PM
السوسنة- أظهرت دراسة حديثة أن اختبارات الدم التي ترصد مؤشرات حيوية محددة في الجسم يمكن أن تكون وسيلة فعّالة للتشخيص المبكر لمرض ألزهايمر، مما يشكل بديلاً واعدًا للفحوص التقليدية الأكثر تعقيدًا.
فبدلاً من اللجوء إلى إجراءات مؤلمة مثل البزل القَطني، أو اعتماد الفحوص الدماغية المكلفة، تتيح هذه التقنية الجديدة تشخيص الحالة بطريقة أسرع، وأكثر راحة للمريض. ووفقًا لما نقلته شبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن هذه الاختبارات تسهم في الكشف المبكر عن المرض، وتحديد مستوى الخطر، مما يعزز فرص التدخل العلاجي المبكر وتحسين جودة حياة المرضى.
وحللت البيانات الأولية التي عُرضت يوم الاثنين في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب في سان دييغو، المؤشرات الحيوية لدى 54 مشاركاً، خضعوا لاختبارات الدم للكشف عن احتمالية إصابتهم بألزهايمر.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج أظهرت فاعلية هذه الطريقة في كشف احتمالات الإصابة بالمرض، وذلك بشكل «مذهل».
وقالت مؤلفة الدراسة الرئيسية الدكتورة كيليان نيوتيس، طبيبة الأعصاب في معهد الأمراض العصبية التنكسية في بوكا راتون بفلوريدا: «لا ينظر الأطباء عادة في وقت مبكر إلى التغيرات في كثير من المؤشرات الحيوية المرتبطة ببروتينات الأميلويد والتاو وبالتهاب الأعصاب، لتحديد خطر الإصابة بألزهايمر، أو كوسيلة لتتبع التقدم في رحلة الشخص نحو العلاج من المرض وتحسين إدراكه وتركيزه».
وأضافت: «نعتقد أن ملاحظة التغيرات في هذه المؤشرات الحيوية قد تُظهر كيف يتم عكس تطور المرض بيولوجياً، من خلال اتخاذ الشخص إجراءات محددة، مثل تحسين النظام الغذائي، والحفاظ على ضغط الدم عند مستوى منخفض، وتناول بعض الأدوية والفيتامينات، والتحكم في الوزن، وممارسة الرياضة، وحل الألغاز».
وأكد فريق الدراسة أن نتائج عمله أثبتت أن اختبارات الدم لكشف مرض ألزهايمر هي مفتاح الوقاية من المرض. فإذا أمكن تشخيص المرضى بسرعة وفي وقت مبكر، يمكنهم اتخاذ إجراءات وقائية واتباع بعض التغييرات في نمط حياتهم، تهدف إلى إبطاء تطور مرضهم.
ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يتّسم بالتدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة واللغة والتفكير والسلوك والقدرات على حل المشكلات. وهو السبب الأكثر شيوعاً للخرف؛ ويمثل 60- 80 في المائة من الحالات. والغالبية العظمى من المصابين بمرض ألزهايمر هم من كبار السن، على الرغم من أنه قد يصيب أيضاً الأشخاص الأصغر سناً الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.
اقرأ المزيد عن:
تربية جرش تطلق خطة بـ180 نشاطًا تربويًا ورياضيًا خلال العام الدراسي
لماذا لا نستبدل «فرح» بأصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة؟
ما السر وراء انهيار بحيرات جبال الهيمالايا المفاجئ؟
كراكيب : كل شي داخل المحل بدينار
الإفتاء تحسم الجدل: التبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائز شرعًا
بهاء سلطان يتعرض لحادث سير .. تفاصيل
1183 طلب ترخيص لدى هيئة الطاقة خلال تموز .. ورفض 5 في قطاع النفط
لماذا يواجه الشباب أزمة في بناء الصداقات؟
على غرار لبنان .. الاحتلال يدرس إدخال قوات دولية إلى مناطق بغزة
هل الصداقة والعلاقات الاجتماعية هي السر الحقيقي لطول العمر؟
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
ما الفارق الحقيقي بين الزبدة وزيت الزيتون؟
هل تعاني من التعرق بعد تناول الحلويات؟ إليك السبب الطبي الحقيقي
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟