هل تعاني من التعرق بعد تناول الحلويات؟ إليك السبب الطبي الحقيقي

هل تعاني من التعرق بعد تناول الحلويات؟ إليك السبب الطبي الحقيقي
صورة تعبيرية

05-09-2026 01:39 PM

السوسنة - تداول خبراء الصحة تقارير حول ظاهرة التعرق الليلي التي يعاني منها البعض عقب تناول كميات كبيرة من الحلويات أو الأغذية الغنية بالكربوهيدرات البسيطة قبيل النوم، مؤكدين أن الاقتران بين الأمرين لا يشكل دليلا حاسما على الإصابة بمرض السكري، ولا يمكن اعتماده لتعليل الحالة دون الحصول على استشارة طبية وإجراء التحاليل المخبرية اللازمة
من جانبه أوضح المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن التعرق يعد من الإشارات التحذيرية الشائعة لهبوط السكر، وغالباً ما تترافق معه علامات أخرى كالدوار والارتجاف والتشوش وتسارع ضربات القلب، فضلا عن الصداع والإرهاق عند الاستيقاظ.
وشدد المعهد على أهمية هذه الأعراض تحديدا لدى المرضى المعتمدين على أدوية تحفيز الإنسولين، داعيا إياهم إلى عدم التلاعب بجرعات العلاج دون مراجعة الطبيب المختص.
وأرجعت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية هذه الظاهرة إلى ما يُعرف بـ "انخفاض سكر الدم التفاعلي"، وهي حالة تحدث لدى بعض الأفراد خلال فترة تراوح بين ساعتين إلى أربع ساعات من تناول الطعام حيث تؤدي الوجبات الدسمة بالكربوهيدرات إلى ارتفاع سريع في مستويات الغلوكوز، مما يدفع البنكرياس إلى ضخ كميات كبيرة من الإنسولين يتسبب في هبوط السكر لاحقاً.
إلا أن الهيئة نبهت إلى أن هذا الانخفاض نادر الحدوث لدى غير المصابين بالسكري، وهو ما يجعل افتراض أسباب جينية أو مرضية استناداً إلى التعرق وحده أمراً غير دقيق طبيبا.
كما لفت الأطباء إلى وجود عوامل عديدة أخرى قادرة على إحداث التعرق الليلي لدى الأصحاء، بعيدا عن اضطرابات السكر، مثل ارتفاع درجات حرارة غرف النوم، والقلق النفسي، والتغيرات الهرمونية المصاحبة لمرحلة انقطاع الطمث، بالإضافة إلى الآثار الجانبية لبعض العقاقير.
وحذر المختصون من إهمال الأعراض في حال تكررها بشدة أو اقترانها بفقدان غير مبرر للوزن أو حالات الإغماء، مشددين على ضرورة طلب الطوارئ فورا عند ظهور مضاعفات حادة كالتشنجات أو فقدان الوعي.

إقرأ أيضا 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد