الهوية الإسلامية بين فخر باكستان وخجل العرب
15-05-2025 01:37 PM
في زمن الانكسارالسياسي والكساد والركود العسكري والانحسار الاستراتيجي ,وتنازل بعض الدول عن مبادئها، تظهر باكستان كنموذج نادر يجمع بين قوة السلاح وصلابة العقيدة. دولة إسلامية تعتز بهويتها ولا تتردد في إعلانها، بينما تتعامل كثير من الدول العربية مع الإسلام كعبء يجب إخفاؤه(مُتهم) لا كمصدر عز وفخر، وتخشى رفع المصحف كما تهاب رفع الصوت في وجه الهيمنة الغربية .
الجيش الباكستاني ليس مجرّد تشكيل عسكري تقليدي، بل هو مؤسسة وطنية عقائدية تحمل السلاح بيد والمصحف بيد و تؤمن بأن الإسلام هو عمود بقائها واستمرارها. الجنرال عاصم منير القائد العام للجيش الباكستاني لا يكتفي بأن يكون قائدًا محترفًا، بل هو حافظ لكتاب الله ويظهر في المناسبات الرسمية وهو يرفع المصحف الشريف في يده ليوصل رسالة واضحة للعالم بأن العقيدة تسبق السلاح في ثقافة باكستان العسكرية.
في الأكاديميات العسكرية الباكستانية، يُدّرسون القرآن كما يُدّرسون الخطط القتالية، وتُبنى الروح القتالية على الإيمان بالله وعلى فهم أن المعركة مع العدو ليست فقط على الأرض بل على الهوية والمبدأ.
على الجانب الآخر، كثير من الحكومات العربية تخضع لضغوط السياسة الدولية، إذ أصبح من الممنوع استخدام الآيات القرآنية أو الشعارات الإسلامية داخل المؤسسات العسكريه، وكأن الدين تهمة يخشون تبعاتها.
بعض الحكومات العربية تخجل من هويتها الإسلامية وتعمل على طمأنة الغرب أكثر من طمأنة شعوبها، وهذا ما يجعل الفاصل واضحًا بين العقيدة والقيادة، بين القرار المستقل والوصاية الأجنبية.
منذ إعلان استقلالها، كانت باكستان دولة للمسلمين، تعتز بالإسلام كركيزه للدولة , دستورها ومناهجها وشعاراتها تنص على الإسلام كمصدر للتشريع والفخر. في الوقت الذي تقف بعض الدول عاجزة عن رفع المصحف، نجد الجنود الباكستانيين يرفعونه في ساحات التدريب والمعارك.
قادة باكستان لا يتهربون من القرآن بل يعتزون به ويظهرونه في المواقف الرسمية والخطابات العامة، لأنهم يرونه مصدر قوة لا عبء يجب إخفاؤه .
وفي الأردن، يبرز نموذج مُختلف ضمن العالم العربي، حيث يولي الهاشميون أهمية واضحة للعقيدة العسكرية. فالجيش العربي المصطفوي، بقيادة جلالة الملك عبدالله بن الحسين، لا ينفصل عن الإيمان والهوية الإسلامية، بل ينهل من قيمها ومبادئها. وتعمل دائرة الإفتاء العسكري، وهي إحدى المؤسسات الرسمية داخل القوات المسلحة الأردنية، على تعزيز الروح المعنوية وبث الوعي الديني في صفوف الجنود والضباط، بما يجعل العقيدة جزءًا أصيلًا من بنية الجيش وانضباطه. هذا الاهتمام يعكس الإرث الهاشمي في الجمع بين القيادة السياسية والمرجعية الدينية، مما يجعل الأردن حالة يُحتذى بها في الحفاظ على توازن المبادئ والسيادة الوطنية.
في العالم العربي يُختزل الإسلام في المناسبات الرسمية، ويُقصى من القرارات السياسية والعسكرية، ويبقى على الهامش وتحت الرقابه(مُتهم) ,وكأن هناك فجوة متعمدة بين الدين والدولة، بين الشريعة والسياسة، بين الإسلام والهوية الوطنية.
في أوقات الشدة، مثل العدوان على غزة أو احتلال العراق، لا يظهرعربي يرفع المصحف أو يخاطب الأمة بخطاب إيماني يحفزها، بل نجد الصمت أو التذرع بالضغوط الدولية، في مشهد يُعرّي هشاشة القرار وضعف العقيده
ما الذي يمنع العرب من رفع المصحف؟
هل هو الخوف من غضب الغرب؟ أم التبعية الاقتصادية والسياسية؟ أم فقدان الثقة بالذات وبالهوية؟يبقى سؤال مفتوح برسم الاجابه
في باكستان، القائد يحمل السلاح والمصحف معًا، أما في العالم العربي فالصورة معكوسة: اسلام متهم ومواقف خجولة وتغيب المصاحف عن المشهد السياسي والعسكري
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا ومجلس العمداء باستقبال الطلبة المستجدين
وزير التربية يبحث مع وفد عراقي تعزيز التعاون
وفاة و11 إصابة باعتداء استهدف مطار الملك خالد
تنويه لشركات الطيران الأميركية بتوخي الحذر عند السفر إلى السعودية
وُجد متوفياً في سريره .. فاجعة تهز أسرة الفنانة أحلام
الجلاجل يتفقد مصابي هجوم مطار الملك خالد
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان التصعيد بالمنطقة
فيلم نازا يثير غضب نتنياهو .. ومطالب بمحاكمة صانعيه
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
فقدان بحارين إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
وزير التربية والسفير النرويجي يبحثان التعاون
اصطدام ناقلة نفط عملاقة بلغم في هرمز
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل

