العالم العربي يواجه اختبار البقاء
17-05-2025 04:44 PM
تُعد القمة العربية الرابعة والثلاثون في بغداد مناسبة مفصلية لاستعراض التحديات الكبرى التي تواجه العالم العربي، وقد بدا واضحًا أن القضية الفلسطينية احتلت الصدارة في مداخلات معظم القادة والمتحدثين، مما يعكس تحوّلاً في سلم الأولويات الإقليمية، وسط أوضاع إنسانية وأمنية غير مسبوقة في غزة والضفة الغربية.
جميع الخطابات، من دون استثناء تقريبًا، قدّمت فلسطين كقضية مركزية و"جرح نازف" في الجسد العربي، لكن تفاوتت مستويات التركيز بين الدول. الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان من أبرز المتحدثين الذين شددوا على خطورة المرحلة، مؤكدًا أن ما يجري هو تدمير ممنهج وتهجير مرفوض تمامًا، وطالب بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عزز هذا الخطاب بدعم مالي مباشر لإعمار غزة، و18 مبادرة عربية مشتركة، في خطوة تعكس سعي العراق لقيادة جديدة على المستوى العربي.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ذهب أبعد من ذلك بوصف ما يحدث بأنه "إبادة جماعية"، وقدم رؤية سياسية تدعو لتسليم السلاح للسلطة ووقف الانقسام الداخلي، في إشارة واضحة لحركة حماس، ما يعكس توتراً داخلياً فلسطينياً يتم نقله الآن إلى الساحة العربية.
الملف السوري عاد بقوة للواجهة بعد رفع العقوبات الأميركية، حيث شهدت القمة مواقف داعمة من عدة دول لعودة سوريا إلى البيت العربي، بل إن المغرب أعلن إعادة فتح سفارته في دمشق، وهو مؤشر رمزي مهم على عودة العلاقات العربية-السورية. وزير الخارجية السوري حرص على تقديم صورة جديدة لسوريا ما بعد الحرب، مفتوحة على الجميع، بينما أكد السوداني دعم بلاده لوحدة سوريا ورفض التدخلات الخارجية.
السودان بدوره لم يُنسَ، إذ شكلت أزمته مادة حاضرة في مداخلات الجامعة العربية والأمم المتحدة وعدة دول، وسط قلق من المجاعة والتهجير الجماعي، واعتراف بأن الوضع هناك ينذر بتفكك محتمل ما لم تتحرك الأطراف سريعًا. أما ليبيا، فقد حذّر أبو الغيط من خطر فقدان الدولة نفسها في ظل الانقسام، ما يعكس تراجع أولويات بعض الملفات السياسية لحساب الأزمات الأمنية والإنسانية الأكثر إلحاحًا.
النبرة الدولية في القمة – ممثلة بالأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الوزراء الإسباني – أعطت البُعد الإقليمي ثقلاً دولياً، حيث جاء الموقف الأممي أكثر صراحة في رفض التهجير القسري والاستيطان، والدعوة لحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، في حين ركّزت إسبانيا على ضرورة تحرك عاجل في غزة، وتحضير مشروع قرار في الجمعية العامة.
ما يلفت في هذه القمة هو التحول في مقاربة بعض القضايا التقليدية: من شعارات تضامن عابرة إلى مبادرات ملموسة، وتقديم الدعم المالي والسياسي، والاعتراف بضرورة المصارحة حول الأزمات الداخلية العربية. لكن رغم ذلك، لا تزال هناك هوة واسعة بين الخطابات والواقع السياسي، ما يتطلب إرادة جماعية حقيقية تتجاوز الكلمات.
القضية الفلسطينية كانت الأهم، تلتها سوريا كقضية إقليمية عائدة للواجهة، ثم السودان كمأساة إنسانية ملحّة، فليبيا ولبنان كأزمات مستمرة. أما الجانب الاقتصادي، فلم يبرز بوضوح، مما يعكس هيمنة الطابع السياسي والإنساني للقمة، تحت عنوان: "العالم العربي يواجه اختبار البقاء".
قطر ترفض فرض رسوم على الملاحة بهرمز
بعد زيارة تفقدية مفاجئة .. توجيهات مهمة من وزير الصحة
إنشاء رادار طقس جديد بالهيشة في معان
مستوطنون إسرائيليون يهاجمون منازل وممتلكات بالضفة
هل يستجيب أحمد الشرع للضغوط بفتح جبهة ضد حزب الله
بائع كتب يواصل شغفه بخيمة صغيرة في غزة
جامعة الدول العربية… حان وقت التغيير الجذري
إسرائيل ولبنان يبحثان بمشروع تجريبي مدعوم من أميركا .. التفاصيل
منتخبات تدخل ساعات الحسم الأخيرة بكأس العالم
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو
النفط يواصل خسائره والأسعار تهبط
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
الإدارية النيابية تستمع لمقترحات الأحزاب بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية