الالتهاب المزمن يهدد الصحة العامة عالمياً
السوسنة - شهدت منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تزايدًا ملحوظًا في تسليط الضوء على الالتهاب، لا سيما المزمن منه، من خلال عناوين لافتة حول أعراضه وتأثيره على الصحة والوقاية منه عبر الطعام والمكملات الغذائية. ورغم أن الالتهاب ليس مفهوماً جديداً في الطب، فإن الاهتمام المتجدد يعود إلى ما يحمله الالتهاب المزمن من مخاطر جسيمة على الجسم في حال استمرار وجوده وخروجه عن السيطرة.
يعرف الالتهاب بأنه رد فعل مناعي عند الإصابة أو العدوى، ويظهر في حالات مثل الجروح أو الالتهابات الفيروسية والبكتيرية من خلال أعراض تشمل الاحمرار والحرارة والتورم والألم، وهي ما يعرف بـ"الالتهاب الحاد"، ويعد هذا النوع ضرورياً لبدء التعافي. أما "الالتهاب المزمن" فينشأ عندما يطول عمر الالتهاب ويستمر الجهاز المناعي في إفراز كريات الدم البيضاء والمواد الكيميائية دون توقف، وهو ما قد يؤدي إلى أمراض التهابية متعددة.
البروفيسور لوك أونيل أشار إلى أن الالتهاب المزمن قد يكون مرتبطًا بعوامل وراثية تؤثر على البروتينات المسؤولة عن تنظيم الالتهاب، بينما شدد البروفيسور فيليب كولدر على أن الالتهاب المزمن الشديد يترافق بأعراض واضحة كالألم والتورم، فيما الالتهاب المنخفض الدرجة قد يمر دون أن يشعر به الشخص لكنه يضر على المدى الطويل.
ويرتبط الالتهاب المزمن بعدد من الأمراض الشائعة مثل السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، أنواع معينة من السرطان، الاكتئاب، وفقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في العمر. ورغم شيوع مقولة أن "الالتهاب سبب كل الأمراض"، إلا أن الخبراء يرون أنها تبسيط مفرط، مؤكدين أن الالتهاب يسهم في تطور العديد من الحالات الصحية دون أن يكون السبب الوحيد.
السمنة أيضاً ترتبط بحالة من الالتهاب المزمن منخفض الدرجة وفق دراسات عدة، فزيادة الدهون تؤدي إلى التهابات في النسيج الشحمي ثم تنتقل إلى أعضاء أخرى مثل الكبد والبنكرياس، مما يفاقم من خطورة الأمراض الأيضية. كما أن الالتهاب قد يؤدي إلى مقاومة الإنسولين التي ترتبط بدورها بزيادة الوزن.
وعلى صعيد الوقاية، يتفق الخبراء على أهمية النظام الغذائي الصحي في تقليل الالتهاب، مشيرين إلى فعالية أنظمة مثل المتوسطي، DASH، MIND، والنوردي، والتي تعتمد على الأغذية الطازجة والخضروات والحبوب الكاملة. كما تؤدي التمارين والنوم الجيد والتقليل من التوتر دورًا إضافيًا في الحماية.
أما المكملات الغذائية والعلاجات البديلة، فرغم انتشارها، فإن الأدلة العلمية حول فعاليتها تبقى محدودة، ويظل العلاج الطبي ضرورة في الحالات المرضية الالتهابية لمنع تفاقمها.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية