الصحفيّون بين ضعف الحماية القانونية وجبروت المحتل
ولعلّ جريمة اغتيال الشهيد الصحفي أنس الشريف ورفاقه في خيمة الصحفيين الأحد الماضي كانت الأشدَّ دمويةً من حيث العدد، واعتراف جيش الاحتلال بالاستهداف المتعمّد، الذي جاء واضحاً لطمس الحقيقة من خلال إسكات الصوت وطمس الصورة التي توثق حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة المنكوب.
هذه الجرائم الكبيرة، لم تكن لتقع لولا الدعم الكبير الذي يحظى به هذا "الكيان المحتل" من قوى الاستكبار العالمي التي تدّعي الحرية والديمقراطية، وتعتبر هذا الكيان الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وهشاشة النصوص القانونية التي توافق عليها المجتمع الدولي في المعاهدات الدولية، لا سيّما اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، والتي تعد الإطار القانوني الأهمّ لحماية المدنيين في النزاعات المسلحة، ونصت الاتفاقية الرابعة على حماية المدنيين، ومن بينهم الصحفيون من الاستهداف أو العقوبات الجماعية، إضافة إلى البروتوكول الإضافيّ الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977، الذي نصَّ على حماية الصحفيين في النزاعات المسلحة ومعاملتهم معاملة المدنيين الذين لا يشاركون مباشرة في الأعمال المسلحة، فيما نظم البروتوكول الإضافيّ الثاني لعام 1977 النزاعات المسلحة غير الدولية والتي تكون على شكل حروب أهلية وصراعات داخلية، من خلال توفير الحماية لهم وعدم عرقلة عملهم.
ولا ننسى الإعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948 الذي نصّ في المادة 19 منه على ضمان حرية الرأي والتعبير بما يوفر الحماية اللازمة للصحفيين في نقل المعلومات دون أدنى مضايقة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 الذي نصَّ وفق المادة 19 على حماية حرية التعبير عن الرأي واحترام حقوق الصحفيين في زمن الظروف الاستثنائية والطوارئ.
ومن خلال دراسة مستفيضة، لهذه النصوص، نجد أنّ حماية الصحفيين في النزاعات المسلحة ما زالت قاصرة، وبحاجة إلى تنظيم اتفاقية خاصة ومتكاملة تعرف الصحفي بالشكل الدقيق وفق الأسس المهنية ومبادئ حرية التعبير عن الرأي وحق الناس في المعرفة، وقصور التشريعات الدولية في ملاحقة مجرمي الحرب الذين يرتبكون جرائم بحق الصحفيين وإفلاتهم من العقاب، والذي يعد أبرز المشاكل التي تواجه الحماية الدولية للصحفيين وتجعلها قاصرة .
لا بدَّ من تحرك دولي؛ سواءً على صعيد الدول أو النقابات المهنية والجمعيات الخاصة بحماية الصحفيين على الصعيد الدولي وصولاً إلى إبرام معاهدة لحماية الصحفيين؛ سواءً في وقت السلم أو الحرب، تكون شاملة وملزمة للدول المصادقة عليها بما يتوافق مع المبادئ الدستورية في حقوق الإنسان.
عراقجي يوجه رسالة حاسمة إلى ترامب .. ماذا قال
الدستورية ترد طعناً يتعلق بمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات
نهائي كأس الأردن للسلة دون جمهور وتغريم الفيصلي والوحدات
إطلاق مسار عمّان - الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية
ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن
8 شهداء باستهداف طائرات الاحتلال مركبة في غزة
البيئة النيابية تناقش وثيقة المساهمة المحددة وطنياً
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
بدعم أردني… مجلس وزراء الإعلام العرب يدين الاعتداءات الإيرانية
العمل النيابية تبحث ونقابة الصيادلة معدل الضمان
إطلاق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية
وفاة الإعلامي في قناة الجزيرة جمال ريان
الحرب تستعر وإسرائيل تحت النار .. صور وفيديو
الملك تلقى 47 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء دول منذ اندلاع الحرب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024