حب ووفاء للأستاذ عبده محمد شوقي رحمه الله
نمضي في هذه الدنيا ثم نرحل، ويبقى الأثر الطيب والعمل الصالح شاهداً علينا. وبين جنبات الحياة يمر رجال عظام أفنوا أعمارهم في ميادين العلم والتربية، يغرسون في قلوب طلابهم حبّ الحياة، ويشعلون في عقولهم نور التعليم، ويرسمون لهم طريق القيم والمبادئ الصالحة.
ومن بين هؤلاء الرجال الذين تركوا بصمة لا تُمحى، أستاذ اللغة العربية عبده محمد شوقي رحمه الله. رجل فاضل حمل رسالة التعليم بإخلاص، فذكرته الأجيال بعلمه وصبره وكفاحه، وخلّدوه بحبّهم واعتزازهم.
كنت أتمنى أن ألتقيه، لكن الموت سبقني إليه. ومع ذلك، فقد حضر في وجداني أباً ومعلماً وحكيماً، علّمني كيف أحب الحياة رغم صعوباتها، وكيف أواجهها بفهم ورضا. أحببته لأخلاقه العالية، ولحبه العميق لأسرته، ولحب أسرته الكبير له.
اليوم، أقول له: رحلت عنّا يا عمي وأبي ومعلمي، لكنك تركت لنا الأثر الصالح الذي نتعلم منه كل يوم، وستبقى قدوةً خالدة في قلوبنا ما حيينا.
محمد رمضان يكشف عن مفاجأة في حفل ختام أمم أفريقيا
رئيسة فنزويلا المؤقتة: لا نخشى مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسيا
ذكرى الإسراء والمعراج تُشكّل محطة إيمانية عظيمة
دنيا سمير غانم تُحيي ذكرى ميلاد والدها الراحل بكلمات مؤثرة
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية وانخفاض نفط تكساس
الزعيم جمال عبدالناصر والدوائر الثلاث: الثورة الإيرانية مثالاً
شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال النصيرات وغرب غزة
الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة لا تحتمل التأجيل
إدانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة
رئيسة وزراء الدنمارك تستضيف وفدا من الكونغرس الأميركي الجمعة


