خوف العناوين
26-08-2025 10:20 AM
كان باعة الصحف حتى السبعينات جزءاً من اقتصاد الجريدة في المدن حول العالم. يطلب إلى البائع أن ينادي بصوت مرتفع على موضوع «المانشيت»، شرط أن يكون مثيراً. وغالباً ما كانت الإثارة أهم من الحدث. وطالما كان البائع شريكاً لرئيس التحرير، أو متواطئاً معه في اختيار العنوان، واصطياد القارئ. وعاشت فئة واسعة من الصحف حول العالم على أصوات البائعين الشطار، المتمركزين في الساحات، والأماكن الاستراتيجية، مثل مداخل محطات المترو، أو القطار. هناك يحصل القارئ بسهولة على نسخته، وهو ذاهب إلى عمله، وعائد منه. فقد كانت نقاط التوزيع قليلة، كذلك نقاط المبيع. ولم يكن الوصول إليها سهلاً على الجميع.
اختفت حضارة «المانشيت»، والمناداة عليها، مع تغير الحياة في المدن. انتقل الخبر إلى عدسة التلفزيون، ولم يعد ينتظر 12 ساعة أخرى لموعد صدور الجريدة. وأصبحت صحف الإثارة تشقى في اجتراح العناوين. وبدأت تقليداً جديداً فصار الباعة ينادون على اسم الجريدة وحده، والباقي على مهارة أصحابها وكتّابها.
كانت الأحداث قليلة، أو نادرة. ولا بد من الملح والبهار والفضائح والإكثار من علامات التعجب والاستفهام. ويقال، بكل جدية، إن بعض المطابع الصحافية كانت تعاني من نقص في هذه العلامات من كثرة الاستعمال، أو الاستسهال.
مع الوقت طوت تلك المرحلة نفسها بعاداتها وتقاليدها. وصار في إمكانك الحصول على جريدتك في دكان القرية، في ساعات الصباح الأولى. واختفت أصوات الباعة. وقل استخدام علامات التعجب للمساندة في الترويج ولفت الانتباه.
ثم طرأت مرحلة أخرى على الصحافة. لقد اختفى البائع. صارت الجريدة على هاتفك. ولم يعد محرروها يتفننون في صياغة «مانشيت» مثير محشو بعلامات التعجب، بل صارت المشكلة في ملاحقة الخبر وسرعته وعدد ضحاياه، وكيف يمحو خبر خبراً آخر.
مع اختفاء بائع الجريدة ومعه «المانشيت»، تلاشت صحافة الإثارة تقريباً. واستقرت المدارس الرصينة. وصار تكديس علامات التعجب والاستفهام دليل ضعف أو إفلاس. كانت الأخبار قليلة، والدنيا هادئة، واليوم الحيرة في كميات الأحداث وخطورتها. وصار الباعة يخافون هم أيضاً من عناوينها.
10 أهداف وجنون كروي .. إنجلترا تخطف برونزية كأس العالم من فرنسا في مواجهة لا تُنسى
وفاة ليندسي غراهام .. ماذا نعرف حقاً؟ شائعات كثيرة .. ما علاقة إيران؟
هل يخطف مبابي صدارة هدافي مونديال 2026 ويتفوق على ميسي قبل النهائي
كم يحتاج المشجع لتناول وجبة داخل ملعب نهائي مونديال 2026
مصر تتطلع لاستصلاح أراض تنزانيا وتفاهمات بشأن المياه بين دول حوض النيل
رباعية في 45 دقيقة! إنكلترا تُذلّ فرنسا وتُفسد وداع ديشان في برونزية المونديال
صورة 2007 تختصر صراع الأجيال .. البرغوث يبحث عن لقب ثانٍ وموهبة إسبانيا يسعى لخطفه
المنتخب النسوي ت17 يتفوق على نظيره الفلسطيني بـ "غرب آسيا"
من حوض الاستحمام إلى نهائي المونديال .. حكاية الصورة التي جمعت ميسي ويامال قبل 19 عاماً
صورة ميسي ولامين يامال الرضيع تعود إلى الواجهة قبل نهائي كأس العالم 2026
سوريا .. قوة إسرائيلية من 6 آليات عسكرية تتوغل بالقنيطرة
إدانة أوروبية خليجية لهجمات إيران على السفن ودول المنطقة
إنجلترا تهزم فرنسا 6-4 وتحصد برونزية مونديال 2026
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن
وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق
إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان
إيران تستهدف الأردن .. والجيش يسقط صواريخ
القبض على مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا
وفاة بلوغر بعد سقوطها من الطابق الـ27 في دبي .. صورة
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أحكام مشددة في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة .. والقضاء يحسم الملف
الاقتصاد النيابية تقر مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

