إدارة جامعة اليرموك الجديدة والتركة الثقيلة
من المقرر أن يعقد مجلس أمناء جامعة اليرموك غدًا السبت جلسته الحاسمة لإقرار التشكيلات الأكاديمية الجديدة من نواب رئيس وعمداء. جلسة مشحونة بالترقب والانتظار، إذ إنها تمثل الاختبار الأول للرئيس الجديد، الذي أحاط مشاوراته بسياج من السرية الصارمة، على خلاف ما اعتدنا عليه في الماضي حين كانت الأسماء تتسرب مبكرًا، وتصبح "حديث المقاهي" قبل أن تصل حتى إلى طاولة مجلس الأمناء.
لكن هذه المرة تبدو المعادلة مختلفة، إذ لم يعد شيء مضمونًا. فمجلس الأمناء لم يعد مضطرًا لأن يلعب دور الختم المطاطي كما كان في السابق، حين توهّم أن الطاعة المطلقة للرئيس تفتح أبواب التميز. ولقد أثبتت التجربة أن تلك الطاعة لم تثمر إلا عن مزيد من الوهن: مناصب وزعت بالقرابة والواسطة، وألقاب منحت بالمجاملة، فيما تراجعت الكفاءة وغابت العدالة.
للأسف، تحولت الجامعة في تلك الحقبة إلى غنيمة شخصية. مناصب إدارية تُفصّل حسب المزاج، وتعيينات أكاديمية تُقرّر وفق الولاء لا الجدارة. والمشهد الأكثر فداحة أن أحد نواب الرئيس السابقين كان يجلس في مقهى شعبي ليفاخر بأنه "خدم أصدقاءه جميعًا": فمنهم من أصبح عميدًا وهو لا يعرف من الإدارة إلا حروفها الأولى، ومنهم من صار مديرًا وهو لا يفقه أبجديات القيادة، وآخر كُرّم كباحث متميز لمجرد أن له من يزكّيه، فيما حُرم الأكفاء لأنهم لم يملكوا واسطة تحميهم. أهذه جامعة أم "بازار سياسي أكاديمي"؟
إن ما حدث لم يكن مجرد انحراف إداري عابر، بل كان خيانة للرسالة الجامعية، ونسفًا لقيم العدالة والاستحقاق. لقد جُعلت الجامعة ميدانًا لتصفية الحسابات وتوزيع الغنائم، فتمزق نسيجها الأكاديمي، وضُربت سمعتها، وأُهينت تقاليدها. واليوم، مع مجيء إدارة جديدة، لا يملك الرئيس ومجلس الأمناء ترف التردد. عليهم أن يشكلوا فريقًا مقنعًا وقادرًا على إعادة الثقة، وانتشال الجامعة من إرث ثقيل خلفته الإدارة السابقة.
المطلوب الآن ليس مجرد تعيين نواب وعمداء جدد، بل إعادة بناء جامعة أُهملت قيمها وأُهدرت مواردها. المطلوب فتح ملفات المديونية وكشف حجم الكارثة والمسؤولين عنها، إصلاح التشريعات التي أنهكت أعضاء هيئة التدريس، وتحقيق العدالة الانتقالية بإنصاف من ظُلموا وعوقبوا لمجرد أنهم تجرأوا على قول "لا".
إن جامعة اليرموك اليوم تقف أمام مفترق طرق: إما أن تختار الكفاءة والاستحقاق وتستعيد مكانتها كمنارة وطنية للعلم والفكر، أو أن تعيد إنتاج نفس المسرحية القديمة بأبطال جدد وأقنعة مختلفة.
هذه الجامعة ليست ملكًا لفئة ولا لشخص، إنها مؤسسة وطنية ينبغي أن تُدار بعقل الدولة لا بعقل "المقهى". الاختبار غدًا سيكشف إن كنا بصدد بداية مشرّفة تنهي سنوات العبث، أم مجرد مشهد قديم ، يعاد انتاجه بوجه جديد يُضاف إلى "سلسلة الخيبات " وفق تعبير الكاتب الاردني الكبير حسين الرواشدة" .
اللهم ولِّ على هذه الجامعة خيارها، وأبعد عنها من جعلوا من العلم سلعة، ومن المنصب غنيمة، ومن الجامعة مسرحًا للولاء والمحسوبية.
أمانة عمّان تعلن الطوارئ القصوى اعتباراً من صباح الأربعاء
المصري يلتقي برؤساء اللجان لبحث تداعيات المنخفض
إيران تستهدف مراكز عسكرية في تل أبيب .. آخر التطورات
يزن العرب ضمن قائمة الأفضل في الدوري الكوري
لبنان يطلب مغادرة السفير الإيراني
الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد
المتحدث باسم الخارجية القطرية: التدمير الكامل لإيران ليس خيارا مطروحا
مشجعون أوروبيون يحتكمون إلى المفوضية بسبب أسعار تذاكر المونديال
لقاءان بين الفيصلي والأشرفية والوحدات مع الإنجليزية بدوري السلة
كاتس: سنسيطر على الجسور والمنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان
الصفدي ونظيره المصري يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
الملك: أمن الخليج أساس أمن واستقرار المنطقة والعالم
إيران تعتقل 466 شخصا بتهمة السعي لتقويض الأمن القومي
عجلون: مطالب بتحسين خدمات مسلخ المحافظة وتعزيز معايير السلامة
الصفدي وفيدان يبحثان آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل
مالية الأعيان تطلع على إجراءات ضمان استدامة سلاسل التوريد
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
الملك يصل إلى المنامة ويلتقي ملك البحرين
رئيس مجلس الأعيان ينعى شهداء الأمن العام
الانتقال الآمن من الصيام للإفطار
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
الموافقة على منحة أمريكية لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب


