حقوق الإنسان إلى أين؟
احتفل العالم في العاشر من ديسمبر باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وإذ يمر مبدأ حقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة في أوائل القرن الماضي كقيمة أساسية من القيم التي يجب أن يتمتع بها كل البشر باختلاف أعراقهم و عقائدهم و جنسياتهم، و من قبله أقرته الشرائع السماوية، بأخطر مرحلة و العالم يعاصر الحرب اللإتسانية التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، و الحرب المروعة الدائرة في السودان، والحرب الأوكرانية- الروسية و كلفتها البشرية الهائلة على كلا الطرفين، يبقى السؤال الأبرز: متى سيضمن الأفراد حقوقهم التي كفلها لهم القانون الدولي و يضرب بيد من حديد على يد المتجاوز على حقوق الإنسان؟!
كيف يستطيع المجتمع الدولي أن يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهو يشاهد و ملايين البشر استهانة وانتهاك لحقوق الإنسان في مناطق شاسعة من العالم، يزدري المجرمون حقوق الإنسان بل يسخرون منها، فعامين من الحرب شنتها حكومة نتنياهو على قطاع غزة سقط على إثرها آلاف الشهداء الأبرياء من النساء والأطفال و الشيوخ، و المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق الإنسان باعتبارها إنجاز حضاري، يقف متفرجاً على مجازر وحشية ترتكب بدون رادع قانوني أو وازع أخلاقي، يختل معها ميزان حقوق الإنسان وكل مبدأ نادى فيه الحقوقيين و المناضلين و النشطاء في مجال حقوق الإنسان، فضرورة احترام حق الإنسان في الحياة و اختيار طريقة العيش الآمنة التي يحتاج، و عدم التعدي عليه بشكل سافر يخرق القوانين الدولية، بل حمايته و توفير البيئة المستقرة كي ينال حقوقه كاملة غير منقوصة.
و يا لها من مفارقة! تنتهك حقوق الإنسان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان و تلك مصادفة عجيبة، والمظلومين و المضطهدين في هذا العالم يتهاوون أمام تجبر وتعنت المجرم، فلو كانت القوانين الدولية فاعلة و لها تأثير نافذ و قوي، لما تجرأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، استباحة حقوق الإنسان في قطاع غزة و تدميره عن بكرة أبيه، وملاحقة الأهالي بالقتل و التجويع و الاعتقال و حرمانهم من احتياجاتهم الأساسية اليومية.
من الأهمية بمكان أن يُفعل قانون رادع لردع أولئك الذين يستخدمون القوة كمنطق للوصول لأهدافهم و غاياتهم الخاصة الضيقة، ووضع حد لممارسات تحقر من حقوق الإنسان و تنتهكها بكل صفاقة. فهل سيأتي اليوم الذي يحاسب به المجرم و يقف عند حده، ومعاقبته على جرائمه و إنصاف المظلوم، و تمتع كل إنسان في كوكبنا الأخضر بحقوقه من غير تهديد أو خوف من عقاب و فقدٍ للحقوق.
كيف يستطيع المجتمع الدولي أن يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهو يشاهد و ملايين البشر استهانة وانتهاك لحقوق الإنسان في مناطق شاسعة من العالم، يزدري المجرمون حقوق الإنسان بل يسخرون منها، فعامين من الحرب شنتها حكومة نتنياهو على قطاع غزة سقط على إثرها آلاف الشهداء الأبرياء من النساء والأطفال و الشيوخ، و المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق الإنسان باعتبارها إنجاز حضاري، يقف متفرجاً على مجازر وحشية ترتكب بدون رادع قانوني أو وازع أخلاقي، يختل معها ميزان حقوق الإنسان وكل مبدأ نادى فيه الحقوقيين و المناضلين و النشطاء في مجال حقوق الإنسان، فضرورة احترام حق الإنسان في الحياة و اختيار طريقة العيش الآمنة التي يحتاج، و عدم التعدي عليه بشكل سافر يخرق القوانين الدولية، بل حمايته و توفير البيئة المستقرة كي ينال حقوقه كاملة غير منقوصة.
و يا لها من مفارقة! تنتهك حقوق الإنسان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان و تلك مصادفة عجيبة، والمظلومين و المضطهدين في هذا العالم يتهاوون أمام تجبر وتعنت المجرم، فلو كانت القوانين الدولية فاعلة و لها تأثير نافذ و قوي، لما تجرأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، استباحة حقوق الإنسان في قطاع غزة و تدميره عن بكرة أبيه، وملاحقة الأهالي بالقتل و التجويع و الاعتقال و حرمانهم من احتياجاتهم الأساسية اليومية.
من الأهمية بمكان أن يُفعل قانون رادع لردع أولئك الذين يستخدمون القوة كمنطق للوصول لأهدافهم و غاياتهم الخاصة الضيقة، ووضع حد لممارسات تحقر من حقوق الإنسان و تنتهكها بكل صفاقة. فهل سيأتي اليوم الذي يحاسب به المجرم و يقف عند حده، ومعاقبته على جرائمه و إنصاف المظلوم، و تمتع كل إنسان في كوكبنا الأخضر بحقوقه من غير تهديد أو خوف من عقاب و فقدٍ للحقوق.
بلديات المملكة تستقبل الأمطار بإجراءات وقائية
عصابة باريو 18 تشعل الفوضى في سجون غواتيمالا
مؤتمر في إربد حول المرأة ودورها في التحديث
نيوجيرسي تحظر الهواتف الذكية في المدارس
النائب القباعي: شركات كهرباء أقرت بتقسيم فاقد الكهرباء على المشتركين
محمد رمضان يكشف استبعاده من الغناء في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
دعاء اليوم الرابع من رمضان 1447
المغرب ينظم كأس أفريقيا .. استثنائية وتاريخية
رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها
حين يصبح البيت فخاً: اختناق بلا صوت ولا رائحة
جنوب إفريقيا تعلن كارثة فيضانات
إطلاق برنامج تدريبي لتعزيز التواصل الصحي مع ذوي الإعاقة
حوادث اختناق متكررة في المملكة .. وفيات مؤلمة وتحذيرات متجددة

