العودة المتأخرة إلى مبدأ مونرو
12-01-2026 10:37 AM
أبرز النقاط التي تضمنها مبدأ مونرو، هي منع أي محاولات أوروبية لاستعمار أو السيطرة على دولٍ في الأمريكتين.
ورفض مجرد تدخل الدول الأوروبية في شؤون دول الأمريكتين.
لكن بعد انخراط الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، وانفتاح شهيتها على المستعمرات الأوروبية في الشرق الأوسط، بما تحويه من نفط، انشغلت على مدى أكثر من نصف قرن بمزاحمة الأوروبيين للسيطرة على منابع النفط، وأهملت محيطها في الأميركيتين، ولم تصحُ إلا ومنافسوها في الشرق الأوسط والمنافسون الجدد، يحيطون بها في عقر دارها!!.
أصبحت أميركا يتنازعها رأيان، هل تبقى على استراتيجيتها في إضعاف اوروبا، وإنهاء وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا، أم تعود إلى محيطها وتنقذ ما يمكن انقاذه، إما بحرب مباشرة، أو بتفاهمات، وكلا الرأيين يُخسّرها كثيراً من نفوذها، وثالثة الأثافي، هي اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على البلاد، ويقصر أميركا على البقاء في الشرق الأوسط لحماية الكيان، والانخراط في مزيد من الحروب التي تخدم الكيان ولا تخدم أميركا، وهذا يلاقي معارضة شعبية ونُخباً وتيارات داخل أميركا، قد تطيح ترمب قبل أن يحقق تطلعات الصهاينة..
نقاط ضعف أميركا كثيرة لكن أبرزها الكيان، فنقاط ضعفها في التحرك الدولي يمكنها أن تعالجها، بتفاهمات وتحالفات وتنازلات، مع الدول الفاعلة في الموقف الدولي، أما الكيان فهو يشكل مقتلاً لها، أكثر منه نقطة ضعف، لأن جرائم الكيان تثير الشعوب الغربية، وتضعف موقف الولايات المتحدة، التي تظهر الآن كدولة مجرمة، تحتضن كياناً مارقاً، ولغ في دماء الفلسطينيين، واليمنيين واللبنانيين، والسوريين، وهو كيان مجرم، لا يهمه شناعة أفعاله، بل يركز على أطماعه وخرافاته فقط، ويترك الوزر والتبعات على أميركا التي تُقدم رِجلاً وتؤخر أخرى، تتردد بين حسم في الشرق الأوسط أو حسم في الأميركيتين، وكلاهما صعب التحقيق إلا بأثمان باهظة لا يتحمل تبعاتها الاقتصاد الأميركي ولا الشعب.
انشغال الولايات المتحدة في العقود الأخيرة من القرن الماضي، فَتَح الطريق للمنافسين بالتسلل إلى حديقتها الخلفية، عدا عن الموجودين أصلاً قبل نشوء دولتها، كفرنسا وبريطانيا اللتين تستهدف أميركا مصالحهما في أميركا الشمالية والجنوبية.
عودة أميركا إلى "مبدأ مونرو" في وقت صعدت فيه قوى جديدة منافسة، وقوى قديمة تحاول الدفاع عن وجودها، مغامرة كبيرة ومرهقة!!.
إذا أصرت الولايات المتحدة على مشروعها في الأميركيتين، مع التشبث بإنهاء الوجود الاستعماري الأوروبي في الشرق الأوسط، في وقت تراجعت فيه مكانتها دولياً، وأرهقها حِمل دولة الإحتلال الذي تنوء به منذ صعودها المركز الأول دولياً، فلتستعد لمحاربة العالم أجمع، بقواه الجديدة والقديمة، والشعوب بما فيها شعبها.. فهل تستطيع والحال هذه إنفاذ صفقتها؟!!.
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
اللجنة الأولمبية تجتمع بالبعثة المشاركة في ناغويا 2026
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية بـ إي1
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن
ما وراء سلاح المليشيات وسلاح الدولة
عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

