الاضطراب التوهّمي

الاضطراب التوهّمي

12-01-2026 05:46 PM

يعتبر الاضطراب التوهمي كأحد الاضطرابات النفسية المعقدة التي يعيش فيها الإنسان قناعة تامة و راسخة بأفكار غير صحيحة ولا واقعية وذلك دون ان يكون مصحوبا ً بتدهور حالته العقلية أو السلوكية بشكل عام حيث تتمثل الحاله بوجود اوهام ثابتة و مستقرة و مستمرة لمدة لا تقل عن شهر تكون غالباً ظاهرياً لكنها غير صحيحة في الواقع بالإضافة إلى صعوبة تقبل المصاب لأي تفسير بديل حتى في ظل وجود أدلة واضحة تناقض معتقداته.

أنماط الاضطرابات التوهمي:
تتعدد أشكال الاضطراب التوهمي بحسب مضمون الوهم فمن أبرزها:
١-الوهم الإضطهادي كألأعتقاد بان الشخص مراقب او مستهدف بالإيذاء.
٢-الوهم العاطفي كأعتقاد الشخص ان هناك من يكن له مشاعر الحب .
٣-وهم العظمة كأعتقاد الشخص بأمتلاك قدرات او مكانه استثنائيه.
٤-الوهم الجسدي كقناعة الشخص بأنه مريض او لديه تشوه جسدي.
٥-الوهم الغيوري كالشك المرضي في خيانة الشريك دون دليل.

أسباب الاضطراب التوهمي:
لا يوجد سبب واحد و مباشر للإصابة بالاضطراب التوهمي فهناك مجموعة من العوامل المؤثرة في ذلك منها:
١-العوامل الوراثية و الجينية.
٢-اضطرابات كيميائية الدماغ.
٣-الصدمات النفسية.
٤-العزلة الاجتماعية وضعف مهارات التكيف.

الفرق بين الاضطراب التوهمي و الفصام:
يتميز الاضطراب التوهمي بعدم وجود هلوسة واضحة أو اضطراب شديد في التفكير و السلوك كما ان المصاب يحتفظ بمستوى اجتماعي و وظيفي مقبول وهو ما يجعل التشخيص في ذلك اكثر دقة و تعقيداً.

التشخيص و العلاج للأضطراب التوهمي:
يعتمد التشخيص على التقييم السريري الدقيق من قبل المختصين في الصحة النفسية بينما العلاج فيشمل العلاج النفسي و السلوكي المعرفي كذلك العلاج الطبي و مضادات الذهان بالإضافة إلى الدعم الأسري و الاجتماعي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد