تقنيات التنفس أكثر فاعلية من التأمل في تخفيف التوتر النفسي

تقنيات التنفس أكثر فاعلية من التأمل في تخفيف التوتر النفسي

12-01-2026 10:41 PM

السوسنة - أظهرت تقنيات التنفس الواعي والبطيء فاعلية كبيرة في الحد من التوتر النفسي، من خلال تأثيرها المباشر على نسبة الأكسجين في الدم ومعدل ضربات القلب وضغط الدم، وفق ما أورده موقع "أبونيت دي" الألماني، البوابة الرسمية للصيادلة الألمان.

نتائج الدراسة الأميركية:

شارك في الدراسة 114 شخصًا بالغًا مارسوا يوميًا ولمدة شهر إما التأمل الواعي أو تقنيات تنفس محددة لمدة خمس دقائق.

نحو 90% من المشاركين شعروا بتأثير إيجابي واضح.

التحسن كان أكثر وضوحًا لدى من مارسوا تمارين التنفس مقارنة بالتأمل.

أبرز تقنيات التنفس التي جرى اختبارها:

الزفير أطول من الشهيق (Cyclic sighing):

يعتمد على الزفير ببطء ولمدة أطول من الشهيق.

سجل أكبر انخفاض في مستويات التوتر بين المشاركين.

التنفس بإيقاع منتظم (Box Breathing):

الشهيق والزفير متساويان في المدة.

يُستخدم عادة لتعزيز الهدوء وتحسين التركيز.

الشهيق أطول من الزفير (Cyclic hyperventilation):

يتميز بأن يكون الشهيق أطول من الزفير.

أظهر آثارًا إيجابية، لكنها أقل مقارنة بالتقنيتين الأخريين.

أهمية النتائج:

التنفس البطيء والواعي يساعد على خفض النبض وضغط الدم، وينقل الجسم من حالة التوتر إلى حالة من الهدوء.

يؤدي ذلك إلى استرخاء الجهاز العصبي وتهدئة الأفكار، مما يجعل تقنيات التنفس وسيلة سهلة ومجانية للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد