المفاجأة
— وهل يعلم موتو بمجيئي إلى المزرعة؟
أجاب محمد بسرعة، وكأنه كان يعلم مسبقًا بالسؤال:
— لا يعلم طبعًا، إنه في إجازة.
ثم أضاف:
— ولا يأتي إلا إذا كان هناك ضيوف من ذوي “الوزن الثقيل”.
أشرتُ إلى البيت وسألت:
— ومن يسكن هنا؟
أجاب محمد مختصرًا، وبنبرة غامضة:
— الغربان يا سيدي؟!
اتجهنا بعدها نحو المطعم، وكان بجوار المسجد، أو يكاد يلاصقه. أثار استغرابي شكل المسجد؛ فالمبنى لا يمتّ إلى المساجد بصلة، بدا مهملًا كأنه نُسي عمدًا.
قلت متعجبًا:
— ألا تصلّون فيه؟
أجاب محمد بحزن:
— نعم… هكذا هو مهمل. حرص موتو على زينة بيت الضيافة الفخم، لكنه أهمل المسجد. خلال إقامتي هنا لم أره يصلّي فيه ركعة واحدة، ولا من يأتي إلينا يهتم بأمره.
ثم أردف:
— نحن الموظفون نشتري الكتب والسجاد، وكل جمعة ننظّف المسجد.
وتدارك سريعًا:
— أقصد نحن العمال الأجانب، يا سيدي!
بعد المسجد يأتي المطعم، مبنى جيّد التصميم. وعلى بُعد خمسة عشر مترًا تقع مقر إقامتي: فيلا صغيرة تقبع في الوسط، تفصلها مسافة بسيطة بين المسجد والمطعم، وخلفها، وعلى أمتار قليلة، فلل الموظفين العُمانيين.
ومن هناك، يمكن رؤية مبنى الضيافة ذا القرميد الأحمر، يتباهى كفتاة خُضّبت بالحناء ليلة زفافها.
وضعت أمتعتي، وغادر مرافقي محمد على أمل أن نلتقي في المطعم لتناول وجبة العشاء.
لكن سؤالًا كان يدور في خلدي بإلحاح:
من الذي أتى بي إلى هنا؟ ولماذا؟
وقبل أن أُكمل دوّامة الأسئلة، طُرق الباب بلطف.
قلت:
— تفضل، الباب غير مقفل.
فإذا بي أرى صديقي هاني.
قفزت فرحًا وقلت:
— هاني! أنت من فعلها إذن، أليس كذلك؟
احتضنني بحرارة؛ إذ لم ألتقِ به منذ زواجه، وبادرته بالسؤال:
— تعمل هنا؟ ولماذا لم تخبرني أنك أنت من أرسل في طلبي؟
ضحك قائلًا:
— لا تستعجل أيها الحاذق. أردتُ أن تأتي دون أن تعلم أنني وراء تلك الدعوة…
ثم أضاف مبتسمًا:
— أحببتُ أن تستمتع بما ستكتبه.
وقال ساخرًا:
— لا تقتل المتعة أيها المسلم! هيا غيّر ملابسك وتعال، لأعرّفك على أول الضحايا… أقصد، أول ساكني مزرعة السعادة، أو كما نسميها نحن: مزرعة الحرية.
قلت والفضول يكاد يقتلني:
— وما سرّ هذا الاسم؟
أجاب:
— لدينا هنا دستور واحد: أنت حر. حرية مطلقة في التعبير عن أفكارك.
ستجد المتديّن يجلس بجانب الفيلسوف، يتناقشان في مسألة فلسفية!
وستشاهد ما لا يمكن أن تراه خارج أسوار مزرعة الحرية… فلا تستغرب.
وكما يقول المثل: عِش رجبًا ترى عجبًا.
قلت مذهولًا:
— سبحان الله… فعلًا، إنها مزرعة الحرية.
والآن إلى أين؟
قال هاني بجدية:
— لا وقت لدينا. قد يأتي موتو في أي لحظة، وساعتها لن تخرج من هنا إلا إلى سمائل.
وأظنّك لا ترغب في أكل “الدال” في سمائل!
وقع قلبي تحت قدميّ، التقطت قلمي وكاميرتي، وانطلقت خلفه مهرولًا، محاولًا اللحاق به ليعرّفني على أول قاطني مزرعة الحرية.
الصعيدي محمود
حارس البوابة
(الهارب من الموت)
فيا ترى… ما هي قصة الصعيدي محمود؟
تابعونا غدًا إن شاء الله…
سجن سمائل المركزي
يقع في المنطقة الداخلية من سلطنة عُمان.
إدارة السير تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة
أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر
استقرار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات قبل محادثات أميركية إيرانية
تحليل: توقع خفض أسعار الفائدة 3 مرات العام الحالي
الذهب ينخفض 1% مع ارتفاع الدولار وضعف التداول في آسيا
انخفاض ملموس اليوم واجواء باردة حتى الخميس
تحري هلال رمضان اليوم وسط تأكيدات فلكية باستحالة رؤيته
شهيدان في غارتين إسرائيليتين جنوبي لبنان
قرار من الدوري الإنجليزي بشأن صيام رمضان
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
الأجواء الباردة تعود اليوم .. والمعاطف تصبح ضرورة من جديد
السعودية تصدر تعليمات جديدة للمساجد في رمضان تشمل منع التصوير
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل
كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي
مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء
بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار
الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج
التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات

