ترامب يدخل متاهة اللاحرب .. واللاسلم

ترامب يدخل متاهة اللاحرب ..  واللاسلم

18-01-2026 12:27 PM

في الدراية الإعلامية، وضمن سياق المصطلح السياسي والفكري والأمني، وضعت الأزمة الإيرانية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، في دائرة ترقب متباينة التوقيت الحرب، وهي تلك الحالة من دلالات [الدوغما] ، وهي حرب في المعنى وأثر الفعل ورد الفعل، مواجهة بين ثلاث دول، الولايات المتحدة الأمريكية، إيران، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني،.. وهي حالة حرب، قد تكون في العقل، أو سلاسل الإمداد، أو الحريات العامة، والحدث الإيراني، اختلاف في الطريقة التي جرت أنظمة الملالي ولاية الفقية، إيران إلى الشارع بين مهاض عسير من الملحقات والقتل والخوف وعزلة البلاد، بينما الملالي ترقبوا ما قد يحدث، اي ساعة الحرب.

.. عمليا، منطق الدوغمائية ياسيد في إيران، وظهر محاولات لقتل الدور التنويري للثقافة العقلية، والسياسية، ومات التنوير والوعي والحوار في كل إيران الملالي، والعقوبات وعطش طهران برغم هدير نهر طهران التاريخي.
ما قبل الشارع، ومدالاحتجاجات، هناك من رفع دوما خاصة لكل ملالي إيران، ما صعد من مراحل التأزم، الاجتماعي والسياسي وظهور أو التأكيد على عودة المكبوت الديني وفق الطائفية والمذهب الشيعي تحديدا.
.. وفي الأفق ما يستجد، وهو ان سويسرا تعرض الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

.. ومن العاصمة لندن، نقل مندوب صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أن سويسرا، عرضت القيام بدور وساطة دبلوماسية بين واشنطن وطهران، في وقت يتصاعد فيه التوتر على خلفية الاحتجاجات في إيران وتلويح أميركي بخيارات تصعيدية.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية، الخميس الماضي ، بأن مدير إدارة الأمن الدولي ونائب وزير الخارجية، غابرييل لوشينغر، أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني.

وأوضحت الوزارة أن لوشينغر عرض، خلال المحادثة، أن تتولى سويسرا دور الوساطة للمساعدة في تهدئة الوضع الراهن.

*من الذي اقنع ترامب شكليا: ضرب إيران لن يُسقط النظام؟! .

.. حدود يوم الخميس، دوغماتية بطريقة ما جعلت البيت الأبيض يقول : إيران تعلق إعدام 800 متظاهر.. ا
بكل هذا الهول(..) نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب تلقى نصيحة مفادها أن ضرب إيران لن يؤدي على الأرجح إلى سقوط النظام، فيما أعلن البيت الأبيض كل الخيارات بشأن إيران مطروحة على الطاولة.

وقال المسؤولون للصحيفة إن "ترامب يراقب كيفية تعامل إيران مع المحتجين، قبل اتخاذ قرار بشأن أي هجوم"، في حين أوضح مسؤول أميركي رفيع أن قرار الهجوم على إيران يعتمد على ما ستفعله أجهزتها الأمنية بشأن الاحتجاجات.

من جهته، أوضح البيت الأبيض أن ترامب وفريقه أبلغوا النظام الإيراني أنه إذا استمر القتل فستكون هناك عواقب وخيمة، مشيراً إلى أن "كل الخيارات بشأن إيران مطروحة على الطاولة وترامب وفريقه يتابعون الوضع عن كثب".

وأعلن البيت الأبيض أن إيران علّقت عمليات إعدام 800 متظاهر، جراء الضغط الذي مارسه الرئيس دونالد ترامب على خلفية قمع الاحتجاجات، مشيرا إلى أنّ الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين، إنّ "الرئيس يدرك اليوم أنّ 800 عملية إعدام كان من المقرّر تنفيذها الأربعاء الماضي ، قد تم تعليقها". وأضافت أنّ "جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام الرئيس"، مشيرة إلى أنّ ترامب حذر طهران من "عواقب وخيمة" إذا استمر قتل المحتجّين.



لماذ اتصل عراقجي برئيس وزراء قطر؟!

إطار الحراك الدبلوماسي في المنطقة، خليجيات بالتحديد، أفادت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، تلقى اليوم، اتصالاً هاتفياً، من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي.

وقالت إنه جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكان مسؤول سعودي كبير قال لوكالة "فرانس برس" اليوم الخميس، إن السعودية وقطر وعُمان أقنعت ترامب بـ"منح إيران فرصة"، وحذّرته من أن مهاجمتها ستؤدي إلى "ردات فعل خطيرة".

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن الدول الخليجية الثلاث "قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة ومحمومة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية"، مشيرا أنّ الحوار قائم.

وكانت السلطات السعودية أبلغت الجمهورية الإسلامية الأربعاء، بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في أي عمل عسكري ضدّ إيران، وفق ما أفاد مصدران مقربان من حكومة المملكة وكالة فرانس برس.

وشدّد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان اليوم الخميس، على أهمية سعي دول المنطقة لحماية أمن منطقة الشرق الأوسط من أي تدخّل خارجي، مؤكدا تصميم إيران على الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد أجنبي، وفق ما أورد بيان منشور على حسابه على "تلغرام".

وبعدما كانت تحليلات كثيرة تحدّثت عن عملية أميركية عسكرية وشيكة في إيران، قال ترامب الأربعاء إنه أُبلغ "من مصدر ثقة" بأن "القتل يتوقّف في إيران. وقد توقّف... وما من إعدامات مخطّطة". وأضاف، ردّاً على سؤال عمّا إذا كان العمل العسكري الأميركي بات مستبعداً، "سنراقب الوضع ونرى كيف تسير الأمور".

* أحكام إعدام..
هيئآت ومنظمات غير حكومية، بما في ذلك بعض الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، أعربت عن قلقها من بدء تنفيذ إعدامات مرتبطة بالاحتجاجات في إيران، لا سيما بشأن مصير عرفان سلطاني (26 عاماً) الذي قالت إنه سيُعدم.

ونفت إيران الخميس الماضي، صدور حكم بالإعدام في حق سلطاني الذي أوقف السبت، مؤكدة أنها ليست في صدد تنفيذ إعدام بحقه.

وأفادت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية، بأن سلطاني محتجز في سجن كرج قرب طهران، بتهمة تنظيم تجمّعات مناهضة للأمن القومي ونشر دعاية معادية للنظام، وأن عقوبة هذه التهم، إذا ثبتت، هي السجن وليس الإعدام.

وقال عراقجي في مقابلة مع محطة "فوكس نيوز" الأميركية، إنّه لن يتم تنفيذ أي "إعدامات شنقاً لا اليوم ولا غداً".

وعلّق ترامب على ذلك على حسابه على منصة "تروث سوشال"، "هذه أخبار جيدة. على أمل أن تستمرّ".

وقال وزير الخارجية الإيرانية إن "الهدوء يسود" الآن في البلاد، مشيراً إلى أنّ السلطات "تسيطر بشكل كامل" على الوضع.

وأفاد الإعلام الرسمي عن تدمير مساجد وعمليات شغب طالت أبنية ومؤسسات من جانب المتظاهرين.

وأشار المعهد الأميركي لدراسة الحرب (ISW) الذي يراقب الاحتجاجات، إلى أنه لم يتمّ تسجيل "أي تظاهرات" الأربعاء.

وشهدت الجمهورية الإسلامية على مدى أسبوعين ونصف احتجاجات مناهضة للحكومة قد تكون الأكبر في تاريخها. وبدا أنّ وتيرة هذه التظاهرات تضاءلت بعد التقارير عن قمع دام وفي ظل استمرار حجب السلطات للإنترنت.

وبحسب أحدث الأرقام الصادرة عن منظمة حقوق الإنسان في إيران (Iran Human rights) التي تتّخذ من النروج مقرا، قُتل ما لا يقلّ عن 3428 متظاهرا في الاحتجاجات، مشيرة الى أن العدد الفعلي قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

* *مؤشرات اكدها الرئيس ترامب.

*١:
قضينا على القدرات النووية الإيرانية التي كانت عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط.

* *٢:
لم يكن من الممكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون تدمير قدرات إيران النووية
*٣:
- سنحصل على أرقام القتلى في إيران قريبا، - منشغل بشأن إيران بسبب سقوط قتلى هناك

- *٤:.الناس يعيشون في جحيم في إيران ونريد أن يتوقف قتل الناس هناك.
سأعود إلى البيت الأبيض وسننظر في الوضع القائم في إيران فهو وضع سيئ للغاية.

إيران حاضرة في ذهني عندما أرى هذا النوع من الموت الذي يحدث هناك.


* *٥:
إن بي سي نيوز عن مسؤول بالبيت الأبيض:

- جميع الخيارات متاحة أمام الرئيس ترامب لمعالجة الوضع في إيران.

- ترامب يستمع لمجموعة واسعة من الآراء لكنه من يتخذ القرار الذي يراه الأفضل

*

- *٦:


- يبدو أن حجم القتل بإيران كبير لكننا لا نعرف ذلك على وجه اليقين وسأعرف خلال 20 دقيقة وسنتصرف وفقا لذلك.

- في توقيت واحد، ترمب قال:رسالتي للقيادة الإيرانية هي أن عليهم إظهار الإنسانية وآمل ألا يلجأوا لقتل الناس فهم يواجهون مشكلة كبيرة.

* ٧:
واشنطن بوست عن مصادر: موقف ترامب بشأن إيران يبدو أقل حماسًا مما كان عليه قبل القصف في يونيو الماضي.
.. والخبر الذي آثار المنابر:أكسيوس عن مصدر مطلع: ترامب انضم لاجتماع بشأن إيران ترأسه نائبه دي فانس وحضره كبار أعضاء فريقه للأمن القومي

وفي تحول أمني، ذكرت * وسائل إعلام إسرائيلية: إخلاء جزئي لقاعدة نيفاطيم الجوية في النقب في ظل التوترات مع إيران
* القناة i24 الإسرائيلية: القبض على مقاتل من لواء غفعاتي في الجيش الإسرائيلي متهم بالتجسس لصالح إيران.

*.. وبرز ذلك، لترك حالة من اللاحرب واللاسلم، ضاع في وسطها الشارع الإيراني الذي يعيش الاحتجاجات، وهي تعني له الحياة والتغيير، بينما غيب وزير الخارجية الإيراني، الحقوق في رسالة لأمين عام الأمم المتحدة غوتيريش: الادعاءات الأمريكية بدعم حقوق الإنسان في إيران مضللة ومشينة.
. . وفي دوما من الإدارة الأميركية، اتخذت السفارة الأمريكية في "تل أبيب": ندعو رعايانا في "إسرائيل" والضفة وغزة للحذر والاستعداد المسبق ومراجعة خطط السفر
.. ورافق الخبر الدبلوماسي خبر اخر عسكري:وسائل إعلام عن مسؤول أمريكي:
حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة ستنتقل من بحر جنوب الصين إلى الشرق الأوسط

وبحسب وسائل إعلام أمريكية: القيادة الوسطى الأمريكية عرضت على ترمب مؤخرا خيارات عسكرية بشأن إيران وجرى تنقيحها لاحقا

*.. وأيضا، تتسع هوة النتاهة:
وسائل إعلام أمريكية: ترمب قد يوافق على عمل عسكري محدود في البداية ضد إيران مع الاحتفاظ بخيارات التصعيد. وان الرئيس
.. ترمب قال لفريقه للأمن القومي إن أي هجوم يجب أن يوجه ضربة سريعة وحاسمة للنظام بإيران. وبالتالي، عدم رغبته في أن يؤدي هجوم على إيران لحرب طويلة الأمد.
*الخلطة السحرية في الحرب

يفكر الرئيس ترمب، ثم يعيد النظر عبر المكتب البيضاوي، يؤكد: حكومة إيران (..) قد "تسقط بسبب الاضطرابات" لكن يمكن أن يفشل أي نظام، وبالتالي:سواء سقطت الحكومة الإيرانية أو لم يحدث ذلك فستكون فترة مثيرة للاهتمام.
ثم يعتقد ان الضرورة تلزم تعديل الوصفة السحرية للحرب، فيذكر
- رضا بهلوي(..) وينعته :يبدو "لطيفا للغاية" لكني أشك في قدرته على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة.

* بهلوي ضد حالة اللاحرب واللاسلم، وسمع من مسؤولين البنتاغون، ما حرك شهيته : القوة الأمريكية بالشرق الأوسط كافية لشن ضربة ضد إيران لكن قد لا تكفي للحماية من الرد.
* بينما في مجلس الحرب، الكابنيت، أطلقت مصادر إسرائيلية مؤشرات انه : على الرغم من تصريحات ترامب السلمية بالأمس، غالبية التقديرات الأمريكية، ما زالت تميل إلى أن ترامب يريد توجيه ضربة عسكرية لإيران، وقد قايلها إعلاميا
تصريحات قائد القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية في إيران العميد "محمد كرمي": نحن في مواجهة حرب مركبة شاملة مع العدو اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وسيبرانية وأمنية دفاعية.

*معلومات وزير الدفاع الإيراني.

لدى إيران، والأطراف التي تنشد الحرب، معلومات قدمها وزير الدفاع الإيراني، وهو يقف ليعلن: لدينا معلومات دقيقة بأن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهم أنشأوا مقرات للانفصاليين والإرهابيين لإدارة مؤامراتهم الانفصالية في إيران.. وحدد معطيات مثيرة:
*1:
معلوماتنا تشير إلى أن الأميركيين والإسرائيليين خططوا لأن تكتب كل منطقة انفصالية دستورها.

* *2:
وفق رصدنا فإن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي دعموا عمليات تهريب الأسلحة وقدموا الدعم المالي واللوجستي للانفصاليين.
*3:

إيران رصدت بدقة الاجتماعات المشتركة إثارة الفوضى .
*4:
الأعداء(..) حدّدوا حتى أجور التخريب لمرتزقتهم داخل إيران.
إذ، تم تحديد 500 مليون تومان لقتل كل شخص، و200 مليون تومان لإحراق كل سيارة، و80 مليون تومان لإحراق كل مركز شرطة، و15 مليون تومان لكل عمل إضافي،
تم اعتقال شخص كان قد تلقّى 900 مليون تومان مقابل تنفيذ مثل هذه الأعمال.
*5:
مخطط الأعداء هو إثارة الفوضى عبر القتل المتعمد لأبناء الشعب الإيراني.


*تحالف استراتيجي لحماية الأمن الإقليمي.

يتابع اي محلل استراتيجي، يمتلك روح المعلومات وقوتها، إلى حد الاعتقاد، انه ينجح في تمرير معلومة تقول :"الخليج العربي علّق ضرب إيران" كان هذا رئيس تحرير موقع اعلامي إلكتروني ينشر من بيروت،.. والمحل منير الربيع، تناول في مقالته اليوم الجمعة 2026/01/15، كيف قد تبدو عليه السماء في منتصف شهر كانون الثاني، وهو يصل إلى القول، ربما استنادا لمعلومات أو تمريرات لما قد يحدث.

ما القول في متاهة تفسير خبر مضلل، نشر في منصة صحيفة "يسرائيل هييوم الإسرائيلية عبرنا تسرب" ر في الولايات المتحدة، عن أنة: التوتر بين الولايات المتحدة وإيران انخفض بعد جهود دبلوماسية شملت محادثات بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن
.. وفي القراءات، تفاصيل منها:
*١:
كانت ليلة 14 كانون الثاني 2026 حافلة بالتهديدات والاتصالات التي سارت على خطين متوازيين. ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخذ قراره بتوجيه ضربات لإيران.
*٢:
كانت المساعي والمحاولات لتأجيل الضربة قائمة، فأصدر الإيرانيون مواقف تشير إلى وقف استخدام العنف ضد المتظاهرين وعدم إصدار أحكام بالإعدام بحقهم. بالتأكيد ليس هذا السبب الوحيد الذي أوقف الضربة.
*٣:
بل(..) كانت تدور مفاوضات جدية وتقودها دول عربية ولا سيما خليجية لأجل الوصول إلى تفاهمات تجنب المنطقة حرباً واسعة. نجحت مساعي وقف الضربة، لكن ذلك لا يعني التخلي الأميركي عن النتائج التي يسعى الأميركيون إلى تحقيقها، وهي فرض مسار التغيير الكامل على إيران وفيها.
..ولم يكن هذا التغيير بحكم "المجاني" وهنا التمريرة التي لم يكسبها المحلل، إذ ان الولايات المتحدة الأمريكية، من الرئيس ترامب واقطاب الإدارة الأميركية والبيت الأبيض، وبالتالي البنتاغون، لهم اسرارهم في استعراض القوة.



*ملعب الفوضى الإقليمية.. ابحث عن أميركا!

وفق المعلومات، السعودية لعبت دوراً أساسياً إلى جانب قطر وسلطنة عمان في الحد من الضربة الأميركية لإيران. وتشير مصادر ديبلوماسية إلى أن الاتصالات الخليجية استمرت مع الإدارة الأميركية لأجل الوصول إلى تفاهم مع الإيرانيين، وهو ما دفع بالسعودية إلى إبلاغ جهات عديدة بعدم استخدام أجوائها أو أراضيها لشن ضربات ضد إيران، وكذلك فعلت دولة قطر أيضاً. بقيت الاتصالات السعودية مستمرة ليلاً، وجرى التواصل بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى اتصالات خليجية ولاسيما بين وزيري خارجية السعودية وقطر. كما أن المساعي الخليجية مع الولايات المتحدة تركزت حول ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة، واستقرار سعر النفط لأنه في حالة حصول تصعيد عسكري فإن أسعار النفط ستتأثر وهذا لن يكون في مصلحة الأميركيين. ووفق المعلومات، فإن بن سلمان وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه ترامب أبلغه بوضوح أن إسقاط النظام في إيران سيؤدي إلى فوضى إقليمية، وان الهدف هو تثبيت الاستقرار الإقليمي. ووفق ما يقول مصدر ديبلوماسي عربي فإن "الأمور قد هدأت مبدئياً، والمسألة ترتبط بمسار المفاوضات والوصول إلى نتائج". ويضيف المصدر: السعودية ودول خليجية أخرى خصوصاً قطر وسلطنة عمان هي التي عملت على إقناع ترامب بإعطاء إيران فرصة لتجديد المفاوضات الجدية والوصول إلى نتيجة.


*رجال الأزمة.. وصناعتها!

عراقجي كان أحد أبرز الشخصيات التي تلعب دوراً تفاوضياً إلى جانب رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان لعدم حصول الضربة الأميركية والوصول إلى تفاهم مع الأميركيين. ذلك يمكن أن يمنح الرجلين دوراً أوسع في الداخل الإيراني، في المرحلة المقبلة. ولم يكن تفصيلاً أن يظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على قناة فوكس نيوز الأميركية المحسوبة على الجمهوريين والقريبة من دونالد ترامب. وذلك يتصل بالرسائل التي يوصلها إلى الأميركيين حول الاستعداد للتفاهم. وبحسب المعلومات، فإن التواصل بقي مستمراً بين عراقجي وويتكوف على الرغم من إعلان ترامب إلغاء التحضير للقاء بين عراقجي وويتكوف، وإن عراقجي هو الذي أبلغ ويتكوف بإلغاء عقوبة الاعدام بحق المتظاهرين. وتضيف المعلومات أن الرسالة التي جرى نقلها للأميركيين، هي تغيير طريقة التصرف مع المتظاهرين، وعدم إصدار أي حكم بالإعدام، بالإضافة إلى التفاوض الجدي مع واشنطن للوصول إلى اتفاق، وإدراج مسألتي وقف التخصيب والصواريخ البالستية على طاولة التفاوض بجدية.



*صراع المصالح وغياب منطق السلام.


هذا المسار، بحسب المصادر الديبلوماسية، سيؤدي إلى تعزيز دور الإصلاحيين في إيران في مواجهة المتشددين، وذلك لتجنيب البلاد الدخول في حرب ستكون تداعياتها وانعكاساتها كبيرة على المنطقة. عملياً، اقتنع جزء أساسي من أركان النظام في إيران باعتماد خيار التفاوض وتقديم تنازلات للأميركيين. وهذه التنازلات ستقود إلى تغيير المقاربات الإيرانية تجاه الوضع في المنطقة، والعلاقة مع أميركا وحتى في الملف النووي والصواريخ البالستية. وستكون إيران مستعدة للتفاوض بجدية حول معالجة هذا الملف العالق. وفي إطار المسار التفاوضي أيضاً، لا يمكن إغفال مسألة التفاوض مع طهران حول الوضع في المنطقة، وإنهاء حالة دعم حلفائها بالسلاح والمال، والمساهمة في إقناعهم بالدخول بتسويات سياسية، بعدما كانت إيران ترفض البحث بملفات المنطقة، ولا بد لذلك أن يدفع طهران لإقناع حلفائها بالانخراط في تسويات سياسية كما تفعل حركة حماس. وهو ما يسري على لبنان وحزب الله، والمساعي التي تبذل مع الحزب لأجل أن يتخلى عن فكرة السلاح والانتقال إلى الحالة السياسية الصرفة.



*من يهتم لانهيار الأسواق وروافع الإمداد العالمية؟!

كل ذلك لا يلغي احتمال حصول ضربات موضعية أو دقيقة قد ينفذها الأميركيون ضد مراكز قوى أساسية داخل إيران، وقد تستهدف شخصيات تعيق الوصول إلى اتفاق، بالإضافة إلى إمكانية استهداف الصواريخ البالستية التي تهدد أمن المنطقة، أي ستكون الضربة مرتبطة بدفع إيران للتنازل والوصول إلى تفاهم. أما بحال حققت المفاوضات تقدماً وقدمت طهران التنازلات المطلوبة، فذلك سيبعد شبح العملية العسكرية. ويتعلق جانب من المفاوضات بأن أي ضربة يمكن أن تحصل لا يجوز أن تكون طويلة أو تؤدي إلى حرب في المنطقة. وهناك من يعتبر أن الضربة ستبقى قائمة ولكنها ترتبط بحسابات كثيرة لا يريد ترامب لها أن تؤثر على الأسواق العالمية. وكذلك، ستترافق الضربة مع تعزيز التفاوض للتفاهم حول المرحلة المقبلة في إيران وكيفية إدارتها.



*دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية..طريق الحرب قائمة.

.. مات ادركته من مستجدات، لها تأثيرها المباشر على قرار الحرب ضد إيران، تلك المحاولات المستنيرة التي سعى إليها السفاح نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، إذ شكلت زيارته إلى واشنطن، التمهيد لخلط أوراق المنطقة والشرق الأوسط، لكن عبر أضعاف، أو إنهاء إيران.


*تقرير"معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيليّ: إيران تترقّب الاخطاءفي لبنان..


في ظلّ التصعيد الحدودي المستمرّ بين إسرائيل و"حزب الله" وتداخل المسارات الأمنية بالدبلوماسية الدولية، أوردت القناة الإسرائيلية N12 تقريرًا تحليليًا للواء احتياط تمير هايمان، مدير "معهد دراسات الأمن القومي"، خلص فيه إلى أن إيران "تنتظر خطأً إسرائيليًا في لبنان"، معتبرًا أن أيّ هجوم واسع قد يمنح طهران ذريعة للتدخل أو لتوسيع المواجهة.

وشكّك هايمان في إعلان الجيش اللبناني أن جنوب البلاد أصبح "منزوع السلاح"، واصفًا ذلك بأنه "تضليل، أو في أحسن الأحوال، ادّعاء يجافي الحقيقة"، وقال إن "جنوب نهر الليطاني" ما زال يضم "آلاف المواقع التابعة لحزب الله" التي لم تُنظَّف من وسائل القتال، مضيفًا أن هذه المواقع "قديمة" وتبدو مهجورة ظاهريًا، لكن معلومات استخباراتية، بحسب وصفه، تشير إلى أنها تُستخدم كمخازن سلاح ناشطة.

وبحسب التقرير، تُنقَل المعلومات المتعلقة بهذه المواقع إلى الحكومة اللبنانية عبر "آلية التنسيق الدولية" التي تضم إسرائيل ولبنان وفرنسا والولايات المتحدة وقوات "اليونيفيل"، إلا أن بيروت، وفقًا لهايمان، "تمتنع بشكل منهجي" عن اتخاذ إجراءات إلا في حالات محدودة "موثّقة بالصور"، معتبرًا أن "البنية العسكرية ما زالت قائمة" حتى لو لم يكن عناصر الحزب موجودين جسديًا في تلك المواقع، على حدّ قوله.

وفي قراءة أوسع للساحة اللبنانية والإقليمية، قال هايمان إن "حزب الله" لم يُقضَ عليه، بل يمرّ بعملية "تعافٍ متسارعة"، خصوصًا شمال الليطاني، مستندًا إلى خمسة "محركات" رئيسية، هي تدفّق الأموال الإيرانية عبر قنوات خارجية، إعادة بناء قدرات الإنتاج المحلي، ولا سيما ورش تصنيع الطائرات المسيّرة، تنشيط السوق السوداء في سوريا بما يتيح وصول السلاح، تعطيل المحور البري الإيراني من دون قطعه بالكامل، وإعادة تأهيل سلسلة القيادة وتعيين قادة جدد.

وربط التقرير بين هذه الاتجاهات وبين سؤالين اعتبرهما "حاسمين" بالنسبة لإسرائيل، توقيت أيّ تحرك عسكري واسع، و"اليوم التالي" لضمان عدم تبخّر أي إنجاز ميداني. وأضاف أن "هجومًا واسعًا الآن" قد يخلق لإيران "الذريعة المثالية" لتوسيع المواجهة أو تنفيذ "ضربة استباقية" إذا قدّرت أن إسرائيل تستعد لمهاجمتها بعد الانتهاء من مواجهة "حزب الله"، داعيًا إلى إتاحة المجال للجهد الدبلوماسي الأميركي "كي يستنفد نفسه"، ومتحدثًا عن ضغوط قد تمارسها واشنطن على بيروت.

وختم هايمان بالقول إن إسرائيل، إذا اتجهت إلى جولة جديدة، فعليها أن تربطها بـ"مسار سياسي سريع" هدفه اتفاق وقف إطلاق نار يقود إلى "تسوية سلام مع لبنان، أو على الأقل تطبيع"، مع تعزيز الجيش اللبناني بوصفه "الجهة السيادية الوحيدة". وفي حال تعذّر ذلك، رأى أن الخيار الأدق هو مواصلة "الاستنزاف تحت عتبة الحرب"، أي تعطيل تعاظم قدرات الحزب من دون الانجرار إلى مواجهة شاملة، مع التحضير سياسيًا وعسكريًا وبناء "شرعية داخلية ودولية" لأي خطوة مقبلة.


.. وبالعودة إلى تحليلات منير الربيع، نجد انه يرى في خلاصة المواقف الإقليمية،- ما يدل على - أن الأساس هو للحفاظ على الاستقرار، ومنع حصول فوضى في إيران بفعل أي حرب أو عملية عسكرية أو إسقاط للنظام بطريقة دراماتيكية، لا سيما أن المستفيد الأول سيكون-دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني - ، وهذا لن يكون في مصلحة أي من دول الإقليم. هنا كانت تركيا على خط المفاوضات أيضاً، وكذلك روسيا التي بحسب مصادر ديبلوماسية عملت على نقل رسائل متبادلة بين إيران وإسرائيل حول عدم الدخول في صراع عسكري بينهما. وهذا يُعتبر أحد الأهداف الأساسية التي تريد واشنطن تحقيقها، أي عدم استمرار إيران كتهديد لإسرائيل. كما أنه ليس من مصلحة كل دول المنطقة حصول فوضى أو انهيار في أي دولة لأن ذلك سيكون في صالح إسرائيل. وهنا تجد دول الخليج نفسها معنية ببناء منظومة متكاملة لحفظ الأمن الإقليمي، وهو ما يجري بين السعودية وباكستان وإعلان تركيا الاستعداد للانضمام إلى هذا التحالف، وهذه الدول لا يمكنها أن تكون بعيدة عن إيران في إطار التكامل الإقليمي لرفع سدّ بوجه مشروع التوسع الإسرائيلي.

*هل أسقط الخيار العسكري الأمريكي ضد طهران؟

تلتف، بذكاء أفعى، صحيفة " نيويورك تايمز"،بعدها الصادر اليوم 16-01-2026، وفيه ذكرت عديد المصادر الإعلامية والفضائيات الدولية، أنه بعد تصريحات الرئيس الأميركي ترامب حول "وقف قتل المحتجين في إيران"، وأنه رأى بعض المسؤولين الأميركيين أنها قد تعكس تراجعاً عن أي خطط وشيكة لتنفيذ هجوم أو ضربات سريعة.

لكنهم في الوقت عينه ذكّروا بما حصل في حزيران الماضي، وأشاروا إلى أنه حينها وقبل أن تنفذ القوات الأميركية ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، أعلن ترامب أنه سيتخذ قراراً "خلال الأسبوعين المقبلين" لكنه كان بالفعل قد اتخذ قراره بتنفيذ الضربة.‏

لفهم ما وراء ذلك من آفاق استراتيجية وأمنية، قال مسؤول أميركي رفيع إن ترامب لم يتخل عن الخيارات العسكرية التي قدمها قادته في الأيام الأخيرة.

.. وأيضا، وبالتزامن تردد في/من الإدارة الأميركية أنه تم وقف وضع القاذفات بعيدة المدى في الولايات المتحدة في حالة تأهب لتنفيذ ضربات ثانوية اعتبارا من ظهر الأربعاء، وذلك ما توقف، تقديرا شكليا لطبيعة المساعي السياسية والدبلوماسية، عربية وخليجية وأممية، لم يتم لغاية اللحظة حصر مدى الاستجابة الجادة من الولايات المتحدة والرئيس ترامب، وهل فعلا انتهت مرحلة اللاحرب، واللاسلم بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي الصهيوني .

.. حددت بعض التسريبات ان مصادر مطلعة، عسكرية أمنية، بأن البنتاغون قدم مجموعة واسعة من الخيارات إلى الرئيس الأميركي.

وكشف مسؤولون أميركيون أن الأهداف المحتملة لأي ضربة قد تشمل البرنامج النووي الإيراني، بما يتجاوز المواقع التي ضربت في حزيران الماضي، فضلا عن مواقع الصواريخ الباليستية.‏

.. سياق الحرب، كانت متاحة معارك متتابعة الانهيار، مثل" حجارة دومينو"، تتدحرج لأن هناك عدة خيارات، باتت مكشوفة كتنفيذ هجوم إلكتروني أو ضربة على جهاز الأمن الداخلي الإيراني، الذي يستخدم القوة ضد المتظاهرين، حسبما قال المسؤولون، وهم من حذر في ذات الوقت، من أن أي هجوم ينفّذ بعد عدة أيام، قد يدفع إيران لرد انتقامي قوي.

وقدرت الاستخبارات الأميركية أنه إذا نفذت الولايات المتحدة ضربة عسكرية، فإن طهران سترد مرة أخرى بمهاجمة قواعد عسكرية في المنطقة، وفق ما كشف مسؤولون مطلعون.

.. ترسم وكالات الاستخبارات الأميركية، وبعض الأوروبية ومن حلف الأطلسي، الناتو، تلك الخرائط الوهمية المنافذ متاحة الحرب، وهي تعتقد أنه بالإضافة إلى قاعدة العديد في قطر، قد تضرب إيران القوات الأميركية المتمركزة في قواعد في سوريا والعراق.‏

بدورها، نقلت صحيفة "ذا أتلانتيك" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن القوة الأميركية بالشرق الأوسط كافية لشن ضربة ضد إيران، لكنها قد لا تكفي للحماية من الرد.

*وقت ترامب.. حالة مختلفة

في سياق تغطيها للحدث الإيراني في التوقعات الدرجة، حللت ونشرت صحيفة "السوسنة" الأردنية، الإلكترونية، ما أورده موقع أكسيوس عن مصادر، مساء الخميس الماضي، ولفتت إلى أن الرئيس الأميركي ترامب أجل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، في وقت تجري فيه مشاورات داخل البيت الأبيض مع حلفاء الولايات المتحدة حول توقيت أي عملية محتملة، وما إذا كانت ستؤدي فعلياً إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني، وفق خمسة مصادر أميركية وإسرائيلية وعربية مطلعة.
حتما الرئيس الأمريكي ترامب يفكر، وهو قد ينحاز إلى تركيز حول ان يكون في اللاحرب، أو أن يختار اللاسلم.

.. ومما أشارت اليه السوسنة، من تقارير الإعلام الأمريكية، القول ان الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة، إلا أن قرار التريّث كشف عن حالة من عدم اليقين داخل الإدارة الأميركية وبين الحلفاء بشأن مخاطر توجيه ضربة قد تعاقب إيران، لكنها في المقابل قد تفتح الباب أمام ردود انتقامية واسعة.

وفي الوقت الذي يدرس فيه ترامب خيارات دبلوماسية، بدأ الجيش الأميركي بإجلاء قوات من قواعد في الشرق الأوسط، وإرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة، من بينها حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية.

ورغم أن الضربة لا تبدو وشيكة حالياً، نقل مصدر أميركي مطّلع لموقع "أكسيوس" قوله إن "الجميع يعلم أن الرئيس يبقي إصبعه على الزر".

.. والواقع ما عبّر مسؤولون إسرائيليون خلال الساعات الـ48 الماضية عن تحفّظات على توقيت وجدوى أي ضربة.

وبحسب مصادر أميركية وإسرائيلية، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترامب، خلال اتصال هاتفي الأربعاء، التريّث لإتاحة مزيد من الوقت لإسرائيل للاستعداد لاحتمال رد إيراني. وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أورد هذا الطلب.

ونقل مصدر إسرائيلي أن الخطة الأميركية الحالية تشمل ضرب أهداف تابعة لقوات الأمن الإيرانية، إلا أن إسرائيل لا ترى أنها قوية أو فعّالة بما يكفي لإحداث زعزعة حقيقية في بنية النظام.

*وثائق الازمة:

*تقرير أميركي: ما بعد الجمهورية الإسلامية.. كيف سيكون موقف رجال الدين الإيرانيين؟


كشف موقع "Middle East Forum" الأميركي، في تقرير بث يوم 12-01-2026أن "المعاهد الدينية كانت من بين أكثر الاهداف التي استهدفها المتظاهرون من خلال إضرام النار فيها. فالجمهورية الإسلامية نظام ديني، والمتظاهرون يستهدفون رجال الدين، ويتجلى ذلك في الاعتداءات العشوائية على رجال الدين في الشوارع وحرق المعاهد الدينية خلال الاحتجاجات الحالية"، وترك التقرير الوثيقة الرؤية الجيوسياسية والأمنية والفكرية، بطريقة صادمة وفق:.

*أولا:المراجع الدينية العليا تاريخياً.

"مع ذلك، اي بعد اليوم التالي من الحرب إذا ما اندلعت(..) ينبغي أن يكون لدى رجال الدين دافعٌ لدعم الشعب. إن ولاية الفقيه عقيدة شيعية غامضة، وقد رفضها معظم المراجع الدينية العليا تاريخيًا، أما الحكم المطلق للفقهاء، وهو الشكل الحالي، فهو أكثر غموضًا. وفي الواقع، قبل توليه القيادة، كان علي خامنئي من بين معارضي مبدأ الحكم المطلق. لقد استثمر النظام في الترويج لهذا المبدأ خلال نصف قرن من سيطرته على المسجد، ساعيًا إلى ترقية رجال الدين الذين يتبنونه، إلا أن استمرار مقاومة العديد من كبار رجال الدين لهذه المفاهيم يؤكد غموض نظرية الحكم المطلق، وهم يرفضون ذلك من حيث المبدأ ، حتى وإن كان دعمه سيفتح لهم آفاقًا سياسية واسعة نظرًا لسيطرة الحكومة على المعاهد الدينية. وفي إيران، لا يزال كبار رجال الدين، مثل جواد علوي بروجردي، وأسد الله بيات زنجاني، وياسوب الدين رستغار جويباري، يعارضونه ضمنيًا أو صراحةً، ويُفضّل كثير من رجال الدين الشيعة الدين على السلطة، على الرغم من وجود قلة منهم، مثل خامنئي، يُبرّرون الديكتاتورية بالدين".

*ثانيا:كارثةً على الإسلام الشيعي.

"كان تطبيق قانون "ولاية الفقيه" كارثةً على الإسلام الشيعي، فقد أصبح الإيرانيون ثالث أقل المجتمعات التزاماً بالإسلام في

الشرق الأوسط الكبير، بعد الهند وإسرائيل. وأظهر استطلاع رأي أُجري عام 2020 أن ثلث الإيرانيين فقط يُعرّفون أنفسهم كشيعة، بينما يُعرّف 8% منهم أنفسهم كسنة أو صوفيين. وتشهد عضوية الكنائس السرية نمواً متزايداً. كما وأُغلِقَ خمسون ألف مسجد من أصل خمسة وسبعين ألفاً بسبب قلة المصلين، وأفاد 13% فقط من المشاركين في استطلاع رأي حكومي مُسرَّب بأنهم يقرؤون القرآن بانتظام. ويبلغ معدل الخصوبة لدى النساء الإيرانيات 1.6، وهو مؤشر على تراجع التدين".

*ثالثا:الضربة القاضية للجمهورية الإسلامية".

المفارقة تكمن في أن نجاح الثورة المضادة قد يعتمد على رجال الدين. فنجاح حركة التحرر مرهون برفض أجهزة القمع، أو الاستسلام، إن لم يكن الانشقاق، ومن شأن الفتاوى التي تحرّم قتل المتظاهرين أن تشجع قوات الأمن على الانشقاق. وقد يُوجّه تحدّي النظام من قِبل رجال الدين الضربة القاضية للجمهورية الإسلامية".

*رابعا:ما الذي يخشاه الشباب الإيراني؟!

المصادر في التقارير الأميركية والغربية، ،على تباينها تحمل تحليلات مضلله احيانا، ومنها ان الإعلام البريطاني، أو الفرنسي، واحيانا التركي، يرى ان الايرانيون، هناك من يخشى، بالذات الشباب الإيراني-العمل أو تفعيل الدين، وفي أحاديثهم، يحذرون من أن النظام المقبل يجب أن يحظر التسامح الديني في الأماكن العامة، خشية انتهاك حقوق غير المتدينين، ويعتقدون أن الجانب الإيجابي الوحيد لحكم الجمهورية الإسلامية هو أن الإيرانيين قد تخلوا نهائياً عن المعتقدات والممارسات الدينية المتخلفة. فهم يرون الدين عائقاً أمام التقدم، لا عنصراً ضرورياً لمجتمع سليم".

*خامسا:القلق بشأن المستقبل.

ينبغي على رجال الدين، بحسب Middle East Forum أن يقلقوا بشأن المستقبل.
فاليوم، معظم الإيرانيين علمانيون، لكن المجتمع العلماني، يتحول في نهاية المطاف إلى مجتمع عدمي، ويجد غايته في العظمة الوطنية والغزو، وروسيا مثال معاصر على ذلك. فبعد سبعة وأربعين عامًا من الحكم الشمولي، فقد الإيرانيون بوصلتهم الأخلاقية، ولم يعد لديهم دين يرشدهم إليها. سيكون النظام الإيراني المقبل علمانياً، والسؤال الذي لم يُحسم بعد هو ما إذا كان سيتبنى النموذج الأميركي بفصل الدين عن الدولة، أم العلمانية على النمط الفرنسي".

وختم الموقع، "على رجال الدين الآن أن يختاروا. ينبغي أن يوجههم العقل نحو الشعب، لكن الخوف يشلّهم على حساب الجميع. إذا تغلبوا على مخاوفهم وانضموا إلى أبناء وطنهم، فبإمكانهم إنقاذ أنفسهم، وأن يكون لهم دور في مستقبل إيران، وأن يبدأوا عملية إصلاح العلاقة الضرورية بين الدين والمجتمع".
*
*
*مناصرة:الاحتلال الإسرائيلي .. وحتمية ضربة إيران.

دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية تعيد اكاذيب الحرب تضليل المجتمع الدولي، بالقول ان ضربة إيران الحربية، مرهونة بالتوقيت المرتبط بالقرار الرئاسي من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب.

من جهته يرى المحلل السياسي الفلسطيني، أدهم منارة في أبرز التحليلات التي نشرها الخميس 2026/01/15، أن نتاج أزمة الحدث وترقب الضربة على إيران، هي ما جعلت : القراءات الإعلامية والأمنية في إسرائيل، لم تتوقف عن إصرارها على تغليب فرضية تنفيذ الهجوم الأميركي على إيران، رغم التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي قال فيها إنه أُبلغ بتوقف عمليات القتل للمتظاهرين الإيرانيين، وكأنه أوحى بتراجعه عن الضربة أو أجلها، في ظل تقارير عن رسائل متبادلة بين البيت الأبيض وطهران؛ لاحتواء التوتر.

في هذا المسار من التحليل، ترك مناصرة، خيارات متعددة رصدها من ما أجمعت عليه، قراءات وتحليلات عبرية على اعتبار التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة، واستمرار الاتصالات الأميركية-الإسرائيلية، مؤشر على عدم التراجع عنها، اي إمكانية الإصرار على الحرب، والخيارات تتضح ما يلي:
*أ :
وسائل الإعلام الإسرائيلية توقعت حصول الضربة خلال يومين أو ثلاثة، وإن لم تجزم بطبيعة وحجم وتوقيت الهجوم الأميركي المحتمل، بينما قال مراسل هيئة البث العبرية شمعون بن نعيم، إن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تُقدّر أن ترامب عاقد العزم على تنفيذ الضربة، لكن ماهية التحرك ما زالت في طور التبلور حالياً، وإن كان الموعد "وشيكا"، على حد تعبيره.

وتابع بن نعيم أن استقدام حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" مع مدمّراتها الثلاث إلى المنطقة، وإجلاء جنود أميركيين وبريطانيين من مواقع في الشرق الأوسط، إضافة إلى إيقاف رحلات طيران دولية إلى إيران، كلها تؤشر إلى "تحرك عسكري ما"، قد يكون مركّباً، بحيث يبدأ سيبرانياً ثم استهداف جوي لمواقع عسكرية إيرانية، وربما يتم الاكتفاء بهجوم سيبراني تزامناً مع تحركات مفاجئة في الداخل الإيراني

*ب:
محرر الشؤون السياسية للإذاعة العبرية الرسمية،قال إن رئيس وزراء حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية السفاح نتنياهو، ناقش تطورات الموضوع الإيراني خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو الليلة الماضية-الاربعاء/الخميس الماضي، مشيراً إلى تنسيق أميركي-إسرائيلي مستمر، ويجري "بشكل هادئ بعيداً عن الإعلام"، مؤكداً أن هناك تقديرات مختلفة داخل الكابينت الإسرائيلي، وأننا أمام ساعات وأيام "دراماتيكية" قد تشهد هجوماً أميركاً يدمج بين أكثر من شكل، وعلى نحو غير متوقع، وأن ترامب وحده "المقرر" للأمر.

*ج:
تساءلت إذاعة "مكان" العبرية عما إذا مثّلت تصريحات ترامب الأخيرة، تراجعاً عن رغبته في الهجوم على إيران أم تغطية على تحركات على الأرض، بينما قال المراسل العسكري إيال عاليما، إن "الغموض" هو سيّد الموقف، إلا أنه أكد أن أميركا ستُبلغ إسرائيل مسبقاً وقبل ساعات من أي هجوم محتمل على طهران؛ لمنحها الفرصة الكافية للتعامل مع أي طارئ واحتمال لردٍ إيراني بقصف إسرائيل بالمسيّرات أو صواريخ باليستية أو هجوم سيبراني. وأوضح أن هناك تأهباً إسرائيلياً عسكرياً وجوياً واستخباراتياً على أعلى مستوى، وإن لم توجه الجبهة الداخلية تعليمات جديدة للإسرائيليين، واكتفائها بحثهم على اليقظة.

ورأى صحافيون إسرائيليون أن مدى ترجمة ترامب تهديده إلى واقع، هو "سؤال المليون دولار"، لكنهم نوهوا بغض النظر عن الإجابة، أن هناك استعدادات إسرائيلية لأي تطور، ونشر الصحافي الإسرئيلي يوني بن مناحيم، صوراً لنشر بطارية صواريخ في كفار سابا خلال الساعات الماضية.

*د:
وسط التأويلات المتضاربة، فإن ما يُستنتج مما رصده المحلل مناصرة، وهو يكتب لموقع "المدن" في بيروت، ووفق ما رصده من تحليلات الصحف والتلفزيونات العبرية، هو أن هناك تقديراً لاحتمالية أن يكون موعد الهجوم الأميركي المفترض نهاية الأسبوع، أي ليلة الجمعة/السبت، أو يوم السبت، وذلك لمراعاة ترامب تنفيذ الهجوم في يوم إغلاق البورصة؛ منعاً لأي تراجعات حادة أو انهيارات فيها، باعتبار أن الساعات الأولى لهجوم من هذا النوع، هي الأكثر تأثيراً على البورصة مقارنة بالساعات اللاحقة. وإذا ما تم افتراض هذا العامل، فإنه حتى لو أخّر الرئيس الأميركي الهجوم لأسبوع آخر، فإنه أيضاً سينفذه في نهايته!

*ه:
بدت بعض الصحف العبرية أكثر جزماً بحدوث الضربة الأميركية خلال الـ72 الساعة المقبلة، وأن لا تتأخر أكثر، بدعوى وجود قلق أميركي من تراجع حدة المظاهرات في ايران، وسط اعتقاد واشنطن بأن تأخير الهجوم كثيراً، يجعل "فائدته وذريعته" بلا معنى أو جدوى. بينما رأت أقلام عبرية أن ترامب أراد بتصريحاته الأخيرة، منحَ مجال للضغط الداخلي على النظام الإيراني، ثم إرغامه على التفاوض، وقد يتخلل ذلك ضربات "سريعة".


*و:
أجمعت تحليلات إسرائيلية على أن هدف ترامب الحقيقي منه، هو الذي يحدد شكله ومضمونه وتداعياته، فهل يهدف إلى إسقاط النظام الإيراني؟ أم إضعافه؟ أم الضغط عليه لجلبه إلى طاولة التفاوض تحت سقف الشروط الأميركية؟

ولم تستبعد مواقع أمنية إسرائيلية أيضاً، العامل المتمثل برغبة واشنطن باختبار أسلحة عسكرية وتكنولوجية جديدة، عبر افتعال هكذا هجوم، إلى جانب تحليلات سياسية قدّرت أن ترامب أراد من الموضوع الإيراني، أن يكون فرصة لتحويل أنظار الإعلام الأميركي والعالمي، عن الفضيحة الجنسية للملياردير الأميركي جيفري إبستين الذي ربطته علاقات مع ترامب، عدا عن محاولة الأخير حرف الأنظار عن فشله في الوفاء بوعوده بتحسين الوضع الاقتصادي للأميركيين.
*ز:
حذر المحلل التلفزيوني الإسرائيلي تسفي يحزكيلي، من الانتظار طويلاً، وفقدان "فرصة تاريخية حاسمة لتغيير الشرق الأوسط وموازين القوى"، لكن يحزكيلي الذي بدا غير متأكد من نوايا الرئيس الأميركي، أشار إلى أن الانتظار "قد يكون مجرد خدعة أخرى من ترامب"، منوهاً لضرورة انتظار "مفاجأة ما".
. مع ذلك، توصل التحليل إلى القول انه :ادعى متخصصون إسرائيليون بالشأن الإيراني، أن ترامب قرّر المضي نحو النهاية بخصوص إيران، في ظل انعدام احتمالية "جلبها إلى اتفاق استسلام"، ناهيك عن مزاعم بجهود طهران منذ حزيران/يونيو الماضي، لترميم مبانٍ إدارية ومنشآت نصب الصواريخ الباليستية، وزيادة عمق أنفاق جديدة تحت الأرض، استعداداً للجولة المقبلة.


*مجلس الأمن يبحث الوضع في إيران - والأمم المتحدة تدعو للالتزام بالدبلوماسية والحوار


بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا لبحث الوضع في إيران. وأكدت الأمم المتحدة خلال الاجتماع أن أفضل طريقة لمعالجة كافة الشواغل المتعلقة بإيران - بما فيها المتعلقة بالملف النووي والاحتجاجات الجارية - هي من خلال الدبلوماسية والحوار.


يُعقد الاجتماع تحت بند: "الوضع في الشرق الأوسط". وبالإضافة إلى الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، يشارك في الاجتماع ناشطان إيرانيان، ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي الذي يتشكل من 15 عضوا منهم 5 دائمو العضوية يتمتعون بحق النقض (الفيتو).


نقلت مساعدة الأمين العام لشؤون أفريقيا مارثا بوبي تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة تمكين جميع الإيرانيين من التعبير عن مظالمهم سلميا بدون خوف.

ودعت السلطات إلى وقف أي عمليات إعدام مرتبطة بقضايا الاحتجاجات، والتحقيق في جميع الوفيات على الفور، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات.


*إيران:لا للمجتمع المدني!

السفير غلام حسين درزي نائب الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة بدأ كلمته بالإعراب عن معارضته لمشاركة من قال إنهما "يُوصفان بممثلين للمجتمع المدني" بدعوة من الولايات المتحدة. وذكر أنهما يمثلان "الأجندة السياسية للنظامين الأمريكي والإسرائيلي".

وقال المندوب الإيراني: أن إيران خلال الأسابيع الماضية فقدت الكثير من المدنيين الأبرياء وأفراد قواتها الأمنية. وذكر أن عددا كبيرا من الشباب قُتلوا في أعمال عنف ناجمة عن الفظائع المرتكبة من داعش.
وأعرب عن الأسف لأن ممثل "نظام الولايات المتحدة" الذي طلب عقد هذا الاجتماع استخدم "الأكاذيب وتشويه الحقائق والتضليل المتعمد لإخفاء تورط بلاده المباشر في تحويل الاضطرابات في إيران إلى العنف".

وقال إن دعوة الولايات المتحدة لعقد هذا الاجتماع تهدف إلى إخفاء تورطها المباشر في جرائم "ارتكبها مرتزقتها ضد أمتنا بين يومي 8 و10 كانون الثاني/يناير. في إطار المحاولة الإسرائيلية الخبيثة لجر الولايات المتحدة إلى حرب عدوان أخرى ضد إيران تحت ذريعة جوفاء بشأن القلق إزاء الشعب الإيراني وادعاءات دعم حقوق الإنسان، يحاول نظام الولايات المتحدة تصوير نفسه كصديق للشعب الإيراني بينما يضع في الوقت نفسه أساس زعزعة الاستقرار السياسي والتدخل العسكري تحت ما يُوصف بالخطاب الإنساني".

*البحرين:ضبط النفس وتجنب أي تصعيد.


نائبة المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفيرة نانسي عبد الله جمال قالت إن بلادها تتابع التطورات في إيران بقلق بالغ وتدعو السلطات في إيران إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد أو عنف قد يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات فضلا عن تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

وأكدت موقف بلادها في أن المسؤولية الأساسية عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان تقع على عاتق الدولة وفق لالتزاماتها بموجب القانون الدولي بما في ذلك المواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية ذات الصلة. كما أكدت ضرورة الحفاظ على المصالح العليا للشعب الإيراني وتلبية تطلعاته تحقيقا للأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة.


*فرنسا:الدعوة إلى احترام الحقوق


ممثل فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير جيروم بونافون أعرب عن تضامن بلاده مع الشعب الإيراني "الذين يتظاهرون سلميا من أجل حقوقهم وحرياتهم".

وقال إن فرنسا حثت السلطات الإيرانية على الامتثال لالتزاماتها الدولية واحترام الحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني، ولا سيما حرية التعبير والحق في الحصول على المعلومات وحرية التجمع السلمي.
وجدد الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفيا في إيران. كما دعا إلى عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان لمعالجة الوضع في إيران وتفعيل آليات مخصصة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.


*كولومبيا:الحل السلمي للنزاعات واحترام السيادة.

السفيرة لينور زالاباتا توريس الممثلة الدائمة لكولومبيا لدى الأمم المتحدة أكدت أن مواقف بلادها ستسترشد دائما بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والالتزام بالحل السلمي للنزاعات واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع احترام حقوق الإنسان في جميع الظروف بدون استثناء.

وقالت إن حريات التعبير والتجمع السلمي وتشكيل الجمعيات منصوص عليها في قانون حقوق الإنسان الذي يجب أن يُطبق بدون استثناء. وشددت على ضرورة ضمان هذه الحريات في جميع أنحاء العالم.
وأعربت عن القلق البالغ بشأن الأحداث التي تشهدها إيران فيما يتعلق بالمظاهرات السلمية. وأبدت القلق بوجه خاص إزاء أوضاع حقوق النساء في إيران.



*بريطانيا:تغيير المسار.. ضرورة.


نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفير آرتشي يونغ أعرب عن صدمته إزاء التقارير التي تُفيد باحتمال مقتل آلاف الأشخاص في إيران واعتقال عدد أكبر بكثير في أشد حملات القمع وحشية للاحتجاجات العامة منذ عقود.

وأضاف: "ندين أفعال النظام (الإيراني) بأشد العبارات. نُشيد بشجاعة الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات، وتطلعاتهن للعيش في حرية وكرامة في مواجهة القمع والعنف".

وحث إيران على احترام الحقوق والحريات الأساسية لشعبها، بما في ذلك الحق في الاحتجاج دون خوف من العنف أو القمع. ودعا السلطات الإيرانية إلى ضرورة حماية الشعب لا ترويعهم. كما دعا إيران إلى ضرورة تغيير مسارها على وجه السرعة.

وأضاف: "لقد أوصلنا هذه الرسالة مباشرة إلى وزير الخارجية الإيراني. ومثلما أكدت مجموعة السبع بوضوح: سنتخذ إجراءات بالتعاون مع شركائنا لفرض تدابير تقييدية إضافية إذا لم (تغير إيران مسارها)".

*الصين:سحب الحرب تتجمع فوق الشرق الأوسط.


نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة سون لي أشار إلى ما وصفها بـ"تهديدات" الولايات المتحدة باستخدام القوة ضد إيران وقال إن "سحب الحرب تتجمع فوق الشرق الأوسط، ويتواصل تصاعد التوتر في المنطقة".

وأكد دعوة بلاده للامتثال بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ومعارضتها لاستخدام القوة أو التهديد باستعمالها في سياق العلاقات الدولية، أو فرض الإرادة على الدول الأخرى أو العودة إلى "قانون الغاب".

وقال المندوب الصيني إن إيران دولة مستقلة ذات سيادة وإن شؤونها يجب أن تُحدد بشكل مستقل من قبل الشعب الإيراني. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة والشعب في إيران في التغلب على الصعوبات الراهنة والحفاظ على الأمن القومي والاستقرار المجتمعي.

وحث الولايات المتحدة على الامتثال لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والعمل معا للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.


*باكستان:معالجة جميع التحديات.



السفير الباكستاني عاصم افتخار أحمد أعرب عن الأمل في عودة الوضع في إيران إلى طبيعته في أقرب وقت، والدعم لجميع الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وقال إن إيران المستقرة التي تنعم بالسلام تصب في مصلحة باكستان والمنطقة وما وراء ذلك. وأكد ثقته في حكمة شعب إيران وقادتها - المتجذرة في الثقافة الغنية والتاريخ والحضارة العريقة - لمعالجة جميع التحديات.



*الاتحاد الروسي:استغلال الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية.

فاسيلي نيبينزيا الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة انتقد عقد الاجتماع بطلب من الولايات المتحدة. وقال إن الاجتماع "ليس سوى محاولة أخرى لتبرير العدوان الصارخ والتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة".

واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها باستغلال الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الإيرانيون لتأجيج التوترات العامة وزعزعة الاستقرار السياسي الداخلي.

وأضاف: "يتوافق الوضع الراهن بوضوح مع سياسة واشنطن المعلنة، والتي يدعمها حلفاؤها، والمتمثلة في ممارسة أقصى ضغط على طهران لخدمة مصالحهم السياسية في الشرق الأوسط. إنهم يستخدمون كل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك، بما في ذلك العقوبات الأحادية غير القانونية المفروضة في تجاوز لمجلس الأمن وفي انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة".

وقال إن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو "مسار واشنطن العدواني" نحو استخدام القوة العسكرية والتهديد باستخدامها ضد إيران. وأضاف: "إننا ندين هذه الأفعال - بغض النظر عن الحجج المستخدمة لتبريرها - باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي".

وطالب الولايات المتحدة والدول التي تشاطرها الرأي بالتوقف عن اتخاذ خطوات متهورة أخرى، بما في ذلك تلك التي تشمل المنشآت النووية.

*الولايات المتحدة الأمريكية: زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أكد أن مستوى العنف والقمع من النظام الإيراني ضد مواطنيه له تبعات على السلم والأمن الدوليين ويتطلب اهتمام مجلس الأمن.

وقال إن الشعب الإيراني "يطالب بالحصول على حريته كما لم يفعل من قبل في التاريخ الوحشي للجمهورية الإسلامية". وأكد أن الرئيس دونالد ترامب والولايات المتحدة الأمريكية يقفان إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع.

وقال إن "النظام الإيراني" مسؤول بمفرده عن "البؤس الاقتصادي" للشعب الإيراني وقمع حرياته وسيُساءل على ذلك.

وقال والتز إن إيران زعزعت استقرار الشرق الأوسط على مدى عقود، ودعمت وعززت "... حماس، وأخذها للرهائن هجماتها المروعة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وموّلت حزب الله ومولت الحوثيين. المليشيات الموالية لإيران في العراق، بما فيها كتائب حزب الله هاجمت الولايات المتحدة في المنطقة مرارا".
.. نار اللاحرب.. واللاسلم، هي حقيقة، متاهة تلك الأشكال من حروب السياسة والأمن والاقتصاد، والأطراف، تبقى في مكانها تضع الخطط وتبحث من تلك الدوغما التي قد تصنع أطر جيوسياسية وأمنية للحدث المنتظر.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد