عصابة باريو 18 تشعل الفوضى في سجون غواتيمالا

عصابة باريو 18 تشعل الفوضى في سجون غواتيمالا

18-01-2026 10:52 PM

السوسنة - شهدت ثلاثة سجون في غواتيمالا، بشكل متزامن، أعمال شغب واسعة قادها سجناء ينتمون إلى عصابة باريو 18 الإجرامية، ما أسفر عن فوضى عارمة داخل مرافق الاحتجاز واحتجاز عشرات الرهائن، معظمهم من حراس السجون إضافة إلى طبيب نفسي.

وأفادت السلطات بأن السجناء سيطروا على أقسام داخلية، وحطموا محتويات السجون، وأشعلوا حرائق، واستولوا على أبراج مراقبة، قبل أن يتمكنوا من احتجاز ما لا يقل عن 46 رهينة. وأوضح وزير الداخلية أن هذه التحركات جاءت في إطار ضغط منظم تقوده العصابة للمطالبة بنقل زعيمها إلى سجن يتمتع بظروف أفضل.

عصابة باريو 18.. تنظيم عابر للحدود
تعود نشأة عصابة "باريو 18" أو "الشارع الـ18" إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يمتد نفوذها إلى دول أميركا الوسطى خلال التسعينيات نتيجة حملات الاعتقال والترحيل من الولايات المتحدة. وتشير التقديرات إلى أن عدد أعضائها يصل إلى نحو 50 ألف عنصر موزعين في عدة دول، رغم الحملات الأمنية المكثفة التي قلصت نفوذها في السنوات الأخيرة، خصوصًا في السلفادور.

تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي
أثارت أحداث الشغب واحتجاز الرهائن تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مغردون أن ما جرى يعكس فشل الردع وتحول السجون إلى بيئة لإعادة إنتاج الجريمة. فيما ركز آخرون على المظهر الخارجي لأفراد العصابة والوشوم التي تغطي أجسادهم كرمز لاستعراض القوة. كما توقف البعض عند حادثة احتجاز الطبيب النفسي، معتبرين أنها مفارقة تكشف عمق الفوضى داخل السجون.

صراع دموي مع عصابة إم إس 13
ولا تقتصر التحديات الأمنية في غواتيمالا على السيطرة على "باريو 18"، إذ تخوض العصابة صراعًا دمويًا قديمًا مع غريمتها التقليدية عصابة إم إس 13، في نزاع مستمر على النفوذ وفرض السيطرة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في دول أميركا الوسطى.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد