استشهاد امرأة فلسطينية شمال غزة
السوسنة - استشهدت سيدة فلسطينية جراء مواصلة قوات الاحتلال هجماتها ضد قطاع غزة، حيث لم تسلم أغلب مناطق القطاع داخل «الخط الأصفر»، وتلك القريبة منه من الغارات والقصف المدفعي، في اليوم الخامس من شهر رمضان، وقالت حركة «حماس»، إن الارتقاء اليومي للشهداء، يؤكد أن «حرب الإبادة» لم تتوقف بل تغير شكلها ووتيرتها.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس ، وصول شهيدين وثلاث إصابات إلى مشافي القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وذكرت أن عدد الضحايا بلغ منذ وقف إطلاق النار 614 شهيدًا و1,643 مصابًا، فيما جرى انتشال 726 شهيدًا،
وأشارت إلى أن عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفع إلى 72,072 شهيدًا و171,741 مصابًا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
ضحايا وهجمات ميدانية
ميدانيا، أعلنت مصادر طبية عن استشهاد بسمة بنات (27 عامًا)، جراء إصابتها برصاص جيش الاحتلال قرب ميدان بيت لاهيا شمالي القطاع.
وترافق ذلك مع استمرار القصف المدفعي لعدة مناطق تقع قرب الحدود الشمالية للقطاع، وإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.
وفي مدينة غزة، أبلغ نازحون عن سماع دوي انفجارات عالية ناجمة عن غارات شنتها طائرات إسرائيلية على المناطق الشرقية للمدينة، والواقعة ضمن «الخط الأصفر».
وتعرضت أطراف مخيم البريج وسط القطاع، لإطلاق نار كثيف من قبل آليات الاحتلال المتوغلة في تلك المناطق، كما استهدفت آليات أخرى العديد من المناطق الواقعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، بإطلاق نار كثيف وقصف مدفعي متقطع، كذلك سمع أصوات إطلاق نار من رشاشات ثقيلة استهدفت أطراف مدينة رفح الشرقية.
وجاءت هذه الهجمات ضمن المخالفات التي ترتكبها قوات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي تنص على وقف الهجمات المتبادلة.
وتسببت الهجمات التي لم تتوقف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلى استشهاد أكثر من 600 مواطن فلسطيني، وإصابة أكثر من 1600 بجراح مختلفة، بينهم إطفال ونساء.
الحرب لم تتوقف
وقال الناطق باسم حركة «حماس» حازم قاسم، معقبا على تلك الهجمات إن «استمرار الارتقاء اليومي للشهداء من المدنيين في قطاع غزة، يؤكد أن حرب الإبادة لم تتوقف بل تغير شكلها ووتيرتها».
وأشار إلى أن ذلك يؤكد أيضاً «وهم الحديث عن جهود للسلام وخطط إعمار طالما أن حكومة الاحتلال تضرب بكل هذه الجهود بعرض الحائط».
وفي السياق، استمر التضييع على الأعداد القليلة من المرضى والمصابين، الذين تسمح لهم السلطات الإسرائيلية بالسفر أو العودة إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح الفاصل عن مصر، ضمن سياسات الحصار المشدد التي تفرضها على القطاع، وتطال أيضا عمل المعابر التي تدخل من خلالها المساعدات بكميات قليلة جدا. وفي ساعة متأخرة من ليل السبت، وصل إلى قطاع غزة الفوج الـ 15 من العائدين إلى قطاع غزة، وهم من المرضى الذين أنهوا علاجهم في مصر ومرافقيهم في رحلة العلاج، بعد أن أخضعوا كباقي الأفواج السابقة لإجراءات مشددة فرضتها سلطات الاحتلال، تمثلت في تفتيش قاس واستجوابات.
وبعد انتهاء تلك الإجراءات الصعبة نقل العائدون على متن حافلة إلى مشفى ناصر في مدينة خان يونس المجاورة لمدينة رفح، حيث كان يتجمع هناك أقرب لهم.
ويؤكد المسافرون أن إجراءات السفر تتم بسهولة كبيرة في الجانب المصري من المعبر، وأن التعقيدات تحصل فقط بسبب الإجراءات الإسرائيلية.
ويضطر العائدون والمسافرون من المرضى لإمضاء أغلب ساعات اليوم وهو ينتظرون انتهاء إجراءات السفر الطويلة، رغم عدم مقدرة المرضى على تحمل ذلك، بعد أن حول جيش الاحتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح إلى ما يشبه السجن.
ولا تكفي أعداد المسافرين الذين تسمح إسرائيل بسفرهم يوميا، احتياجات القطاع في ظل وجود نحو 20 ألف مريض ومصاب بحاجة للسفر والعلاج بالخارج.هذا وقد أدان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق في غزة، التضييق الذي يُمارس عبر معبر رفح البري بحق المسافرين، وتحديد الأعداد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كما انتقد الصمت على ما يحدث من قبل الوسطاء والراعين لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أنه ووفقا لإحصائية وزارة الصحة فإن هناك ما يقارب 2- ألف مريض بحاجة للسفر للعلاج، من بينهم 440 حالة من الحالات المسجلة تحت عنوان إنقاذ حياة، خاصة في ظل انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة المستمرة لأكثر من عامين، إضافة إلى الآلاف من العالقين من الطلاب وأصحاب العمل والإقامات خارج البلاد. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال لم تسمح إلا لعدد قليل من الفلسطينيين بالسفر منذ فتح المعبر، وهم يعانون خلال رحلتهم من «ظروف مشددة ومقيدة تنتهك حقوقهم وتعرضهم للابتزاز والتعذيب وفقا لرواية العائدين من السفر».
وحذر المركز الحقوقي من عواقب استمرار تشديد الخناق على معبر رفح، والتي قال إنها «تمثل انتهاكا واضحا للحقوق الإنسانية التي يجب أن يتمتع بها الإنسان في كافة الظروف الطبيعية والاستثنائية، والتي نصت عليها كافة المواثيق الدولية والعهدين الدوليين لحقوق الإنسان».
وأكد أن استمرار تشديد الخناق على معبر رفح، «يضاعف الكارثة الإنسانية التي يمر بها القطاع، ويزيد من معاناة المرضى خاصة في ظل انهيار المنظومة الصحية».
وطالب الوسطاء والمجتمع الدولي بالعمل الجاد وضرورة الضغط على الاحتلال، بوقف انتهاكاته المستمرة لقرار وقف إطلاق النار، والعمل على فتح معبر رفح بشكل كامل دون قيود والسماح بالتنقل والسفر لكافة المسافرين.
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
وزارة الثقافة تواصل أماسي رمضان الخميس
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
منظمو حفل شاكيرا في قطر يشددون على احترام التقاليد المحلية
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل