مئة سنة على الأرض
13-05-2026 11:44 AM
لأن الفضل يجب أن يُنسب إلى أهله، كما قالت العربُ من قديم الأزمان، يقتضي الواجب استهلال المقالة بتوضيح أن عنوانها ليس من عندي، بل هو عنوان عدد من الفعاليات التي خُصِّصت الأسبوع الماضي احتفاءً بشخص السير ديفيد أتنبره، بمناسبة بلوغه مائة عام، أمضى جُلّها في توثيق مختلف جوانب الحياة الطبيعية على كوكب الأرض، يخاطر فيخوض مغامرات الاقتراب من أشد وحوش الغابات خطراً، ويتنقل بين الأدغال للتعرف إلى أساليب عيش تلك الوحوش، وكيف يطارد بعضُها بعضاً، وأيها يفوز بالغنيمة قبل الآخر، ويغوص مع فريق التصوير في أعماق البحار والمحيطات، ويعقد صداقات مع حيوانات يمكنها التعايش مع الإنسان، مثل القرود، ويتمشى على ضفاف الأنهار، يراقب تقافز الطيور بين أغصان الأشجار. كل تلك الفعاليات جرى اختصار الإشارة إليها تحت العنوان الآتي: «100 سنة على كوكب الأرض» لديفيد أتنبره.
بدءاً بالملك تشارلز، بدا الحرص واضحاً من جانب البريطانيين عموماً على إعطاء ديفيد أتنبره ما يستحق من تكريم متميز، اعترافاً بتميز عطاء بهجة المعرفة الذي قدمه في مجال التعرُّف إلى كوكب الأرض، وتقديراً لمثابرته على الاستمرار في ذلك العطاء طوال سبعين عاماً من عمره. صحيح أن التقليد الملكي يتضمن إرسال برقية تهنئة إلى كل مواطن بريطاني يبلغ المائة، إنما صحيح أيضاً أن تصرف الملك تشارلز بدا مختلفاً في مناسبة بلوغ السير أتنبره هذا الاستحقاق؛ إذ أتيح لكاميرات التلفزيون أن توثق كيف جلس الملك تشارلز إلى مكتبه وبدأ يخط بيده نص رسالة، وليس برقية فقط، عرض فيها بعض إنجازات أتنبره، وأشار إلى ما ربط بينهما من صداقة نشأت بفعل اهتمام العاهل البريطاني الخاص بشؤون البيئة والطبيعة عموماً.
وعلى منوال والده، شارك الأمير ويليام، ولي العهد، في احتفال غير عادي التأم مساء الجمعة الماضي تحت قبة قاعة «ألبرت هول» الشهيرة، وامتد ساعة ونصف الساعة، قدّمت فقراته، والمتحدثين خلاله، والمتحدثات، نجمة الإذاعة والتلفزيون كيرستي يونغ. في خطابه أمام آلاف الحاضرين، أشار الأمير ويليام بدوره، إلى دور أتنبره المهم، وأشاد بما أسهم به في تعريفه شخصياً، إلى جانب غيره من أطفال العائلة الملكية، مثل غيرهم من أطفال بريطانيا والعالم ككل، كما قال، بالحياة الطبيعية على الأرض. هذا القول دقيق تماماً، لذا من المعروف أن حلقات أتنبره كانت، ولا تزال، إما تُذاع وتبث كاملة في معظم أنحاء العالم، وإما يُعاد إنتاج مضامينها في برامج تشبهها في تلفزيونات بعض الدول. ولذا أيضاً، بدا طبيعياً أن يتحدث في الحفل عدد من كبار الشخصيات العالمية، مثل أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وكذلك في مختلف حقول الثقافة والفن.
قبل عرضها حفل قاعة «ألبرت هول»، عرضت قناة «بي بي سي» الأولى برنامجاً يتخاصم فيه السياسيون أمام الجمهور. وها هو رئيس الوزراء، السير كير ستارمر، يجرب كل محاججة يستطيعها للبقاء في الموقع. أما السير أتنبره، فليس بحاجة إلى أي محاججة تبقيه موضع احترام ملايين الناس حول العالم. يأتي الساسة ويذهبون، أما المبدعون فيبقى حضورهم متوهجاً، طوال حيواتهم، وبعد رحيلهم.
تركيا توسع دعمها لنازحين لبنانيين شردهم الاحتلال
جولة بمعبر الكرامة – طريبيل للاطلاع على واقع الحركة والخدمات
«تريند» الطيبات يعبر الجزائر وتطهير مثير في تونس
لطفية الدّليمي/ المنفى… ذلك المرض الخلاّق
البوتاس العربية تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون
أسعار الذهب عيار 21 محلياً اليوم
توغل إسرائيلي وانسحاب بعد تفتيش منازل بالقنيطرة
طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني
إسرائيل تحتجز وتستجوب مسؤولاً أممياً بشأن زيارة لغزة
قائد المونوسكو يزور مخيم العمليات الأردني ويتابع تمريناً مشتركاً
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
