عجلون تستعيد ذاكرة العيد والحج في زمن البساطة ودفء العلاقات
30-05-2026 12:35 PM
السوسنة - يسترجع أهالي محافظة عجلون تفاصيل عيد الأضحى والحج قديماً حين كانت المناسبات الدينية تمتزج ببساطة الحياة ودفء العلاقات الاجتماعية وسط عادات وتقاليد عززت قيم المحبة والتكافل بين الناس.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن مظاهر العيد في الماضي كانت تعكس قوة الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع المحلي؛ حيث كانت العائلات تتبادل الزيارات منذ ساعات الصباح الأولى وتحرص على الاجتماع في بيوت الكبار وتقديم الأضاحي وتوزيعها على الأقارب والجيران والفقراء.
وأضاف، أن العيد كان يشكل مناسبة جامعة تعزز قيم التراحم وصلة الرحم؛ إذ كانت القرى والأحياء تعيش أجواء جماعية مميزة ترافقها الأهازيج الشعبية والعادات التراثية التي تعبر عن الفرح والهوية الثقافية، مبيناً أن الحفاظ على هذه الموروثات يسهم في تعزيز الانتماء الاجتماعي لدى الأجيال الجديدة.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن موسم الحج وعيد الأضحى يحملان معاني دينية عظيمة ترتبط بالطاعة والتقرب إلى الله وتعزيز روح التكافل بين الناس، مشيراً إلى أن الأهالي قديماً كانوا يستقبلون الحجاج بحفاوة كبيرة ويعتبرون عودتهم مناسبة اجتماعية ودينية مميزة.
وأضاف، أن رحلة الحج في الماضي كانت تتطلب جهداً وصبراً كبيرين بسبب صعوبة وسائل النقل وظروف السفر إلا أن ذلك لم يمنع الناس من التمسك بأداء الفريضة، مشيراً إلى أن الحجاج كانوا يعودون بهدايا بسيطة، مثل التمر وماء زمزم لكنها كانت تحمل قيمة معنوية كبيرة لدى الأهالي.
وقال أحد وجهاء عجلون ناصر الزغول، إن العيد قديماً كان أجمل، مبيناً أن الناس كانوا يجتمعون طوال أيام العيد ويتنقلون بين البيوت للمعايدة وكانت المحبة والمودة تجمع الجميع دون خلافات أو انشغال بأعباء الحياة الحديثة.
وأضاف الزغول، أن الحج في سبعينيات القرن الماضي كان شاقاً حيث كان الحجاج يسافرون في شاحنات أو وسائل نقل بسيطة وينامون أحياناً على الأرض بسبب قلة الإمكانات، مشيراً إلى أن الهدايا التي كان يجلبها الحجاج اقتصرت غالباً على التمر وماء زمزم.
وأشار إلى أن الأهالي كانوا يربون الأغنام ويعيشون حياة بسيطة يسودها التعاون وكانت موائد العيد تستقبل الزوار بأطباق الحليب والطعام الشعبي، فيما كانت الزيارات العائلية تمتد طوال أيام العيد بخلاف الوقت الحالي الذي تراجعت فيه اللقاءات الاجتماعية بسبب تغير نمط الحياة.
وقالت عضو رابطة الكتاب الأردنيين فرع عجلون الدكتورة فايزة المومني، إن طقوس العيد والحج في عجلون تمثل جزءاً مهماً من الذاكرة الشعبية والتراث الاجتماعي، حيث ارتبطت بعادات متوارثة مثل استقبال الحجاج بالأهازيج الشعبية وتجمع الأهالي في الساحات والبيوت للاحتفال بالمناسبة.
وأضافت، أن بساطة الحياة قديماً جعلت المناسبات الدينية أكثر قرباً بين الناس؛ إذ كانت العلاقات الاجتماعية تقوم على المشاركة والتعاون، فيما شكلت الأطعمة الشعبية واللباس التقليدي والزيارات الجماعية عناصر أساسية في أجواء العيد التي ما تزال حاضرة في وجدان كبار السن.
الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة
مونديال 2026: خسارة ثقيلة لتونس أمام بلجيكا
الإحصاءات العامة: القانون يمنع الكشف عن أي بيانات للمواطنين
المنتخب الإيراني يغادر إلى المكسيك للمشاركة في المونديال
قائد الجيش اللبناني يزور باكستان في زيارة رسمية
6 شهداء وعدة إصابات في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة
العيسوي يلتقي وفدا من جمعية طلاب الصيدلة الأردنية
فعاليات جديدة بمهرجان جرش وقطر ضيف الشرف
الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني
إيران تندد بانتهاك وقف إطلاق النار بعد الضربات الأميركية الجديدة
سوريا: القبض على متهم بارتكاب جرائم حرب خلال النظام المخلوع
مراقبة الشركات: زيادة عدد الشركات يدل على استقرار الاقتصاد الأردني
الفوسفات الأردنية .. تواصل الإنجاز وتعزز دورها كرافد للاقتصاد الوطني
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني
فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب ومخاوف من الانتشار النووي