المركزية الإلهية ومأزق الفراغ الوجودي: قراءة معرفية في ضوء أطروحة عبد الوهاب المسيري
03-07-2026 04:09 PM
الملخص:
تسعى هذه المقالة إلى تقديم قراءة معرفية وأنطولوجية لأزمة "الفراغ الوجودي" والاغتراب في العصر الحديث، مستندةً إلى الأطروحة الفكرية للمفكر الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري، وذلك عبر اتخاذ الآية الكريمة: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ [الحشر: 19] كنموذج تفسيري (Explanatory Model). تنطلق المقالة من فرضية مفادها أن إقصاء المركزية الإلهية من وعي الإنسان وحركة الواقع لا يقود إلى مجرد خلل في الممارسة الدينية، بل يؤدي إلى انهيار ركيزة الكون الأنطولوجية. وتتبع المقالة مسار هذا الانهيار بدءاً من تحول الوعي من "التعالي" إلى "الكمون المادي"، ومروراً بسيولة الحقيقة وأزمة التواصل الإنساني، وصولاً إلى مستويات "نسيان النفس" المتمثلة في التشيؤ وفقدان الاستثناء البشري. وتخلص المقالة إلى صياغة "قانون الانهيار الوجودي" الذي يثبت أن استعادة الذات الإنسانية لمعناها مشروطة حتماً بإعادة الاعتبار للمرجعية المتجاوزة كضامن وحيد لاستقامة الوجود والمعرفة.
مقدمة
يمثل سؤال المعنى أحد أكثر الأسئلة إلحاحاً وكثافة في الفكر الإنساني المعاصر. فعلى الرغم من القفزات العلمية والتقنية غير المسبوقة التي حققتها الحداثة، لا يزال الإنسان الحديث يعاني حالة متصاعدة من القلق، والاغتراب، والفراغ الوجودي (Existential Vacuum). وقد عمدت المدارس الفلسفية والسيكولوجية الغربية إلى تفسير هذه الظاهرة بوصفها نتيجة حتمية للتحولات الاقتصادية والاجتماعية، أو لانهيار الأطر التقليدية للعيش، بينما ذهبت الوجودية إلى ربطها بعبثية الوجود والمسؤولية المطلقة لحرية إنسانية بلا سقف ميتافيزيقي.
أما المفكر عبد الوهاب المسيري، فيقارب المسألة من منظور معرفي وحضاري مختلف؛ إذ ينطلق من أن أزمة الإنسان الحديث ليست في مظاهرها النفسية أو إفرازاتها السلوكية السطحية، وإنما في البنية المرجعية الكلية التي تؤسس نظرته إلى الكون والإنسان والحياة. فالفراغ الوجودي، في هذا التصور، ليس سبباً بل نتيجة، وليس نقطة البداية بل نهاية مسار طويل يبدأ بإزاحة المرجعية المتجاوزة عن مركز الوعي الإنساني.
وتكتسب الآية الكريمة: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ [الحشر: 19] أهمية خاصة في هذا السياق؛ إذ يمكن قراءتها فلسفياً بوصفها نموذجاً تفسيرياً يكشف العلاقة البنيوية الحتمية بين حضور المرجعية الإلهية وبين إدراك الإنسان لذاته حقيقةً لا مجازاً. فالآية هنا لا تبدو مجرد خطاب وعظي أخلاقي يحذر من الغفلة، بل تقدم قانوناً أنطولوجياً يفسر كيف يقود انقطاع الإنسان عن مصدر المعنى المطلق إلى اغترابه الشامل عن نفسه وعن العالم.
وانطلاقاً من هذا الفهم، تسعى هذه المقالة إلى تحليل أثر نسيان الله في الوجود الإنساني في ضوء مشروع عبد الوهاب المسيري، مبيِّنةً أن إقصاء المركزية الإلهية لا يفضي فقط إلى اضطراب منظومة التدين، بل يمتد ليتسبب في تفكيك المرجعية الثابتة، وسيولة الحقيقة، وتشيؤ الإنسان، وانتهاءً بالفراغ الوجودي الحتمي الذي وسم الحضارة الغربية الحديثة وعولمتها السائلة.
أولاً: نسيان الله: تحول في بنية الوعي لا مجرد غفلة:
يقتضي الفهم الأكاديمي الدقيق للآية الكريمة ضرورة التمييز المعرفي بين "النسيان" و"الإنكار" (أو الجحود الفلسفي الصريح). فالنسيان لا يعني بالضرورة تبني الإلحاد النظري أو نفي الصانع علانية؛ بل يعني -وفق معجم المسيري- تنحية الذات الإلهية وإبعادها عن مركز تشكيل الرؤية الكلية للواقع. فقد يؤمن الإنسان بوجود الله على المستوى الميتافيزيقي الجاف أو يمارس الشعائر في حيزها الضيق، بينما تتحرك منظومته المعرفية، والأخلاقية، واليومية وكأن هذا الإيمان لا يؤدي أي وظيفة تفسيرية أو توجيهية لحياته.
ومن هذا المنطلق، يغدو النسيان بمثابة "إعادة تنظيم للوعي حول مركز بديل". فالوعي الإنساني، بطبيعته الأنطولوجية، كائن غائي لا يمكنه العيش في فراغ بلا مرجعية؛ بل إنه حين يُزيح مركزاً، يستبدل به مركزاً آخر حتماً. فإذا غابت المرجعية الإلهية، برزت مرجعيات "داخلية كامنة" في العالم (Immanent المرجعيات الحلولية)؛ كالفرد (النزعة الإنسانية المتطرفة)، أو الدولة، أو السوق، أو الطبيعة، أو التقنية، لتؤدي كلها أو بعضها وظيفة "المركز الإلهي البديل" الذي يصيغ معايير الحقيقة والقيمة والغاية.
وهنا تتجلى الفكرة المركزية في نقد المسيري لـ "العلمانية الشاملة"؛ فهي عنده لا تقتصر على الفصل الإجرائي بين الدين والسياسة، وإنما هي انتقال بنيوي كامل للمرجعية من فضاء "التعالي" (Transcendence) إلى فضاء "الكمون المادي" (Immanence)، ومن الإله المتجاوز إلى عالم المادة المغلق على نفسه. وبذلك يصبح نسيان الله تحولاً إبستمولوجياً في بنية الوعي قبل أن يكون موقفاً عقائدياً، إذ يُعاد تفكيك الإنسان والكون وإعادة تركيبهما وفق منظومة لا تعترف إلا بما هو حسي، نفعي، وقابل للقياس الكمي والرياضي.
ثانياً: المرجعية الإلهية بوصفها أساساً لتماسك الوجود:
يقوم النموذج التوحيدي عند المسيري على حتمية "المرجعية النهائية"؛ أي وجود مركز خارج الطبيعة والمادة، يمنح العالم وحدته، وثباته، ومعناه. وتتبدى أهمية هذه المرجعية في كونها الضمانة الوحيدة التي تجعل الحقيقة ممكنة، والقيم الأخلاقية قابلة للتأسيس الموضوعي، والإنسان كائناً يتجاوز رتبة الطبيعة الحتمية.
بناءً على ذلك، يؤدي حضور المرجعية الإلهية وظيفة تأسيسية في حفظ تماسك البناء المعرفي والأنثربولوجي للكون:
- حفظ ثنائية الوجود: وجود مرجعية متجاوزة يمنع اختزال العالم في مستوى مادي واحد، ويحافظ على ثنائية (الخالق والمخلوق، الروح والمادة، الإنسان والطبيعة)، وهي الثنائية التي تحمي الإنسان من التحلل والذوبان في القوانين البيولوجية أو الاقتصادية.
- إطلاقية القيمة: يجعل المتجاوز من القيم الأخلاقية (كالعدل، والحق، والكرامة) حقائق ثابتة متعالية على التوظيف النفعي، أو موازين القوى، أو تقلبات الرغبة البشرية.
أما إذا أزيحت هذه الركيزة الإلهية، فإن العالم لا يفقد الرابط الديني الغيبي فحسب، بل يفقد بالضرورة المعيار الناظم الذي تنتظم حوله وبسببه الحقيقة والقيمة. ويتحول الوجود من بناء متماسك ذي دلالة كلية، إلى ركام هائل من الوقائع المادية المنفصلة (الذرية والمعرفية) التي لا يجمعها مقصد، ولا يحكمها معنى يتجاوز القوانين الصماء للمادة الحتمية.
و هذا ما يؤكده ثيودور دوستويفسكي في روايته الشهيرة" الأخوة كارامازوف" بقوله : “إذا غاب الله، أصبح كل شيء مباحًا” أو “إذا لم يكن الله موجودًا، فكل شيء مباح.
ثالثاً: من تفكيك المرجعية إلى سيولة الحقيقة والمعرفة:
بإلغاء المرجعية المتجاوزة، تسقط الحقيقة في فخ "النسبية المطلقة" أو ما يطلق عليه المسيري "السيولة المعرفية". فحين يغيب الأساس الثابت والمركز المفارق، لا تعود الحقيقة تستند إلى معيار موضوعي مستقل، بل تصبح رهينة المنفعة الأداتية، أو التوافق الاجتماعي المؤقت، أو موازين القوى المهيمنة.
لا يعني هذا الانهيار المعرفي اختفاء العلوم الطبيعية أو غياب الحقائق الجزئية؛ بل يعني تآكل الأساس الذي يمنح المعايير والقيم الإنسانية صفة "الإلزام والموضوعية". وعند هذه النقطة:
- تتحول المفاهيم الكبرى كالخير والشر، والعدل والظلم، إلى بناءات اجتماعية أو ثقافية قابلة للتعديل والتبديل المستمر تبعاً لمتغيرات السوق وأهواء السياسة والأيديولوجيا.
- يغدو الحق هو ما تقره القوة، وتتراجع المعرفة عن بحث "الغايات الثابتة" لتكتفي بـ "الوسائل الأداتية".
وهكذا، فإن الفراغ المعرفي والوجودي في عصر الحداثة لا ينبع من نقص المعلومات أو كثافة الجهل، بل ينبع من غياب المرجعية الكلية التي تمنح تلك المعلومات معناها، ووحدتها، وسياقها الغائي الإنساني.
رابعاً: نسيان الله وأزمة التواصل الإنساني:
لا ينحصر أثر غياب الركيزة الإلهية في البعد المعرفي التجريدي، بل ينعكس مباشرة على بنية العلاقات الاجتماعية وتشكيل الروابط الإنسانية. في المنظور التوحيدي، يتأسس التواصل البشري على خلفية ميتافيزيقية مشتركة؛ فالآخر هو مخلوق مكرم يحمل نفخة من الروح الإلهية ويشترك مع الذات في رتبة الاستخلاف، مما يجعل العلاقة معه قائمة على أبعاد أخلاقية كالكرامة، والمسؤولية، والتعارف.
أما في سياق "نسيان الله" وسيادة النموذج المادي، فإن الإنسان يُجرد من أبعاده المتجاوزة ويرتد إلى محض كيان طبيعي. ونتيجة لذلك:
- يتحول الآخر تدريجياً من "ذات إنسانية" مكرمة إلى "وسيلة أو موضوع" للاستعمال، أو المنافسة، أو الاستهلاك.
- تتآكل الروابط الأخلاقية والتراحمية الدافئة، لتحل محلها علاقات تعاقدية نفعية باردة تحكمها معايير الكفاءة المادية، والإنتاجية، والصراع الحتمي على الموارد.
من هنا يمكننا تفسير هذه المفارقة الحداثية الحادة: تصاعد مظاهر العزلة، والوحدة، والاغتراب النفسي والاجتماعي في المجتمعات الحديثة، على الرغم من الطفرة الهائلة في تقنيات وشبكات التواصل؛ إذ إن كثافة الاتصال الرقمي والأداتي لا تعني وجود تواصل إنساني حقيقي، طالما أن الرابط الميتافيزيقي الرفيع الذي يمنح الإنسان قيمته الثابتة قد تراجع لحساب الاعتبارات الكمية النفعية.
خامساً: نسيان الله ونسيان الذات (التشيؤ وفقدان الاستثناء البشري):
تمثل عبارة ﴿فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ ذروة الدلالة الفلسفية والأنثربولوجية في النموذج التفسيري القرآني؛ إذ تؤصل لحقيقة أن وعي الإنسان بذاته مشروط بنيوياً بوعيه بخالقه. والنسيان هنا لا يعني فقدان الذاكرة البيولوجية أو غياب المعرفة بالهوية الشخصية الإجرائية (الاسم والوظيفة)، بل يعني "فقدان المبدأ والماهية التي تمنح الذات وحدتها واستثنائها الإنساني". فالإنسان -في رؤية المسيري- لا يكتشف حقيقة نفسه ابتداءً بمعزل عن الوجود، بل يكتشفها من خلال التموضع في سياق علاقته بالمرجعية المتجاوزة التي تضمن له كينونة مستقلة عن الطبيعة.
حين يقع نسيان الله، يبدأ الإنسان في إعادة تعريف نفسه بالاتكاء على عناصر البيئة المادية المحيطة به، فيمر نسيان الذات بثلاث درجات تصاعدية حتمية:
[1. نسيان الهوية والاستثناء] إسقاط البعد الروحي والمفارق للإنسان ودمجه في الطبيعة.
[2. نسيان الغاية والمصير] اختزال الوجود في الحركة الآلية (الوظيفية النفعية بحتة).
[3. نسيان القيمة (التشيؤ)] تحول الذات من "شخص" إلى "موضوع ورقم ومورد قابل للاستبدال".
من هنا يتبدى مفهوم "التشيؤ" (Reification)الذي يمثل العصب الحساس في نقد المسيري للحداثة الغربية؛ فالأزمة الحقيقية لا تكمن في إنتاج الأشياء أو استعمالها، بل في تحول الإنسان نفسه إلى "شيء" (Thing)، وفقدانه "الاستثناء الإنساني" بوصفه كائناً حراً، ومسؤولاً، ومكلفاً، ومتجاوزاً للطبيعة. إنه ينسى نفسه حين يظن أنه مجرد مادة بيولوجية، أو ترس في مصنع، أو رقم إحصائي في جداول الاستهلاك؛ وهذا التشيؤ والإنكار للتميز الإنساني هو البنية التحتية الصلبة التي يتأسس عليها الفراغ الوجودي.
سادساً: قانون الانهيار الوجودي (النموذج التفسيري المستخلص)
استناداً إلى هذا التحليل المعرفي المتكئ على أطروحة المسيري، يمكننا صياغة تجريد نظري يوضح المسار الأنطولوجي الحتمي لكيفية إنتاج الفراغ الوجودي نتيجة لإزاحة المركز المتجاوز، وهو ما يمكن تسميته بـ "قانون الانهيار الوجودي":
[إزاحة المرجعية المتجاوزة] [حلول الكمون المادي] [سيولة الحقيقة والقيمة] [تشيؤ الذات ونفي الاستثناء] [الفراغ الوجودي والعدمية]
1. إزاحة المرجعية المتجاوزة: إقصاء الذات الإلهية عن مركزية توجيه الوعي وصياغة حركة الواقع.
2. انتقال المرجعية إلى الكمون المادي: إحلال عناصر المادة (السوق، الطبيعة، التقنية، الفرد) كمركز بديل يفسر الوجود.
3. تفكك المعايير وسيولة الحقيقة:انهيار الثبات القيمي والمعرفي وتحول الحق والخير إلى مفاهيم نسبية أداتية.
4. تشيؤ الذات ونفي الاستثناء:اختزال الإنسان في بعده المادي البحت وتجريده من نفخة الروح، ليصبح موضوعاً للاستعمال والتبديد كأي شيء طبيعي.
5. الفراغ الوجودي الكامل:وهي المحطة النهائية، حيث يقف الإنسان المغترب أمام كون مصمت، بلا غاية تؤنسه، وبلا معنى يبرر وجوده، وبلا ركيزة ثابتة تحميه من العدم.
إن هذا القانون يوضح أن الفراغ الوجودي ليس عَرَضاً ميكانيكياً مفاجئاً، بل هو النتيجة المنطقية والمعرفية الحتمية لمتتالية إقصاء المتجاوز.
خاتمة
يكشف التحليل المعرفي المستلهم من مشروع الدكتور عبد الوهاب المسيري عن أن أزمة إنسان الحداثة السائلة هي أزمة مرجعية أنطولوجية في المقام الأول، وليست محض اضطراب سيكولوجي أو أزمة اجتماعية عابرة. فالإنسان الذي يُقصي الله من مركز وعيه وحياته لا يترك هذا المركز فراغاً محايداً، بل يستبدل به حتماً مرجعيات مادية كامنة داخل العالم، فتغدو المادة، أو السوق، أو التقنية هي الحاكم النهائي لمعنى الوجود ومصيره.
بناءً على ذلك، لا يظهر "نسيان الله" في الآية الكريمة ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ كوصف لعقوبة أخلاقية أو غيبية منفصلة عن حركة الإنسان، بل يتبدى كـ "قانون وجودي وبنيوي صارم"؛ فالإنسان كائن مركب لا يستطيع استعادة إنسانيته الكاملة وحفظ استثنائه الأخراوي والروحي بمجرد الانكفاء على ذاته المادية، وإنما باكتشاف ومعرفة هذه الذات في ضوء "الركيزة الأساسية للكون" (الله) التي تمنح الوجود وحدته، وثباته، وغايته. ومن ثم، فإن معالجة الفراغ الوجودي المعاصر واستعادة المعنى المفقود لا تبدأ من إعادة ترتيب الوسائل المادية، بل من إعادة الاعتبار للمركزية الإلهية بوصفها المرجعية النهائية التي تستقيم بها القيمة، وتثبت بها الحقيقة، ويسترد الإنسان من خلالها ذاته المكرمة ونفسه المستخلفة.
600 ألف نازح لبناني عادوا إلى منازلهم منذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل
ارتفاع حصيلة قتلى تفجير دمشق إلى 10 بينهم 6 محامين
الفيصلي يتقدم بطلب رسمي لاستعارة يزن النعيمات من الأهلي دبي
المركزية الإلهية ومأزق الفراغ الوجودي: قراءة معرفية في ضوء أطروحة عبد الوهاب المسيري
وزير السياحة يكرّم الفنانة سوزان علي تقديراً لإبداعها في إبراز الهوية الأردنية
شطب عضوية صبا مبارك وجميل براهمة من نقابة الفنانين
الزراعة تمدد استقبال طلبات شهادات إنتاج الحبوب
الأردن يشارك بالاجتماعات التحضيرية للصك الدولي لإنهاء التلوث البلاستيكي
مصرع مسلح وإصابة عناصر أمن بهجوم في ريف دمشق
العثور على طفل الزرقاء المتغيب عن منزله
65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
غيوم الصيف اللبناني: خيارات الحرب وصورها المشتعلة
الاحتلال يقمع وقفة احتجاجية جنوبي الضفة
تراجع السكر وارتفاع اللحوم .. مهم بشأن أسعار الغذاء العالمية
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان
رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
القبض على مغني مهرجانات مصري شهير بتهمة خطيرة .. صورة
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة
السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس
سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية
غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر
إيران تودّع المونديال .. ومصر تحقق تأهلاً تاريخياً للدور الثاني

