الصمادي يرد على الجدل المتعلق بارتفاع كلفة الناقل الوطني

الصمادي يرد على الجدل المتعلق بارتفاع كلفة الناقل الوطني
مشروع الناقل الوطني

05-07-2026 06:46 PM

السوسنة - أوضح المدير الفني لمشروع الناقل الوطني أحمد الصمادي، الأحد، موعد البدء بأعمال الإنشاء في المشروع ومدة تنفيذه، والجدل الدائر حول ارتفاع كلفة المشروع.

وقال إن أعمال الإنشاء في مشروع الناقل الوطني ستبدأ خلال الربع الأخير من العام الحالي، بعد استكمال المراحل النهائية التي تسبق تنفيذ المشروع.

وقال الصمادي في تصريحات لـ"المملكة"، إن المشروع يمر حاليا بالمرحلة النهائية من إعداد الاتفاقيات التي تسبق عملية الإغلاق المالي، تمهيدا لبدء تنفيذ أعمال الإنشاء.

وأضاف أن تنفيذ المشروع سيستغرق نحو أربع سنوات، تمتد من بدء أعمال الإنشاء وحتى بدء ضخ المياه، متوقعا أن تبدأ عمليات الضخ خلال الربع الأخير من عام 2030.

وردا على الجدل المتعلق بارتفاع كلفة المشروع، قال الصمادي إن المقارنة بين الكلفة المقدرة عام 2016 والكلفة الحالية ليست دقيقة، لأن المشروع تغير جذريا من حيث مكوناته، إذ كان التصور الأولي يقتصر على إنشاء خط ناقل للمياه بين جنوب المملكة وشمالها، بينما أصبح المشروع اليوم يشمل محطة تحلية بطاقة تصل إلى 300 مليون متر مكعب سنويا، إلى جانب منظومة النقل ومحطة للطاقة الشمسية.

وأضاف أن محطة التحلية ستؤمن نحو 40% من احتياجات المواطنين من مياه الشرب، مشيرا إلى أن المشروع تطور عبر مراحل متتالية، بدأت بطاقة 100 مليون متر مكعب سنويا، ثم ارتفعت إلى 150 مليون متر مكعب، وصولا إلى التصميم الحالي البالغ 300 مليون متر مكعب سنويا.

وأشار إلى أن ارتفاع الكلفة يعود إلى عاملين رئيسيين، أولهما توسع مكونات المشروع مقارنة بالفكرة الأصلية، وثانيهما الارتفاع العالمي في أسعار المواد الخام والصلب وكلف النقل والطاقة والتضخم.

وبين أن إدراج محطة للطاقة الشمسية ضمن المشروع جاء استجابة لمتطلبات الجهات المانحة والمقرضة المتعلقة بخفض الانبعاثات الكربونية، مؤكدا أن مشروع التحلية يعتمد على مصدر مائي مستدام يتمثل في مياه البحر الأحمر، وهو ما يجعله أكثر أمانا واستدامة من المصادر المائية الأخرى.

وأكد الصمادي أن الكلفة الحالية تستند إلى التصميم التفصيلي النهائي للمشروع وإلى عروض الأسعار المحدثة من مزودي الخدمات، وتعكس أسعار المواد الخام وكلف النقل والوقود في الوقت الراهن، لافتا إلى أن الكلفة قد تتأثر مستقبلا بمتغيرات الأسواق العالمية، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، تبعا للتضخم والأوضاع السياسية وأسعار الطاقة والشحن.

ويعد مشروع الناقل الوطني الأضخم والأكبر في تاريخ الأردن مائيا ويعكس قوة الدولة في تحويل التحديات إلى فرص بكلفة رأسمالية نحو 5,8 مليارات دولار ممولة من 29 مؤسسة دولية، ووفرت الخزينة أكبر تمويل في تاريخها 722 مليون دولار وساهمت البنوك المحلية بنحو 1,1 مليار دولار والضمان الاجتماعي بقيمة 15% لخفض الكلفة وسعر المتر والحد من أي مخاطر وضمان أن يكون العبء المالي تدريجي كون المشروع ممول عبر شراكات دولية وخارجية وتحملت الحكومة العبء على المدى القصير، ولكن على المدى المتوسط والطويل.

والمشروع لا يعد عبئا ماليا بحسب وزارة المياه، وإنما يساهم بحل أزمة المياه الشديدة في البلاد والتحول إلى تأمين المواطنين لـ 3 أيام أسبوعيا وإتاحة الفرصة للعديد من المشاريع الإنتاجية والاستثمارية والصناعية للسير قدما بما يعزز الاستقرار الاقتصادي وبالتالي لا يعد المشروع خدماتي بل استثمار استراتيجي ضروري لمستقبل الأردن المائي والاقتصادي من خلال منع خسائر اقتصادية مستقبلية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

إيران تستهدف الأردن .. والجيش يسقط صواريخ

إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان

القبض على مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا

الاقتصاد النيابية تقر مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

أحكام مشددة في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة .. والقضاء يحسم الملف