سابقة تاريخية .. حكومة نتنياهو ترفض قرارا للمحكمة العليا

سابقة تاريخية ..  حكومة نتنياهو ترفض قرارا للمحكمة العليا

05-07-2026 07:04 PM

السوسنة - بعد إصدار الحكم بتجميد تعيين مجلس جديد للهيئة المشرفة على البث التلفزيوني والإذاعي، والإبقاء على المجلس الحالي في منصبه إلى حين البت النهائي في الالتماسات المقدمة ضد تلك التعيينات، رفضت حكومة نتنياهو الأحد، قرار المحكمة العليا الذي يسمح للمجلس المنظم للبث التجاري، والمنتهية ولايته، بمواصلة عمله، وفق "القناة 12".

وفي سابقة تفاقم الأزمة الدستورية بإسرائيل، أعلنت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، بالإجماع رفضها الالتزام بقرار صادر عن المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في البلاد) يتعلق بمجلس "السلطة الثانية للبث"، وفق هيئة البث الرسمية.
ومجلس "السلطة الثانية للبث" هو الجهة التنظيمية المسؤولة عن الإشراف على القنوات التلفزيونية والإذاعات التجارية في إسرائيل وتنظيم عملها.
وقالت الحكومة عقب اجتماعها الأسبوعي، إنها لن تعترف بقرارات المجلس المذكور، الذي يواصل عمله بموجب أمر قضائي مؤقت، وأن أي قرارات تصدر عنه تُعد باطلة وغير ملزمة.

ويعتبر رفض الحكومة لقرار صادر عن المحكمة العليا، سابقة في تاريخ إسرائيل، وفق القناة 12 العبرية.
** انتقادات المعارضة
وأثار قرار الحكومة موجة انتقادات حادة من قادة المعارضة، الذين اعتبروا أن رفض تنفيذ حكم قضائي يمثل مساساً خطيراً بسيادة القانون ويفتح الباب أمام أزمة دستورية غير مسبوقة.
وقال رئيس الوزراء السابق وأحد زعماء المعارضة نفتالي بينيت، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "عدم الامتثال لقرارات المحكمة العليا يؤدي إلى الفوضى في الشوارع، وتَفكك الدولة".
وأضاف بينيت: "سنُصلح كل شيء قريباً، وسيكون هناك قانون واحد للجميع".
بدوره، قال زعيم المعارضة يائير لابيد، في تدوينة على منصة "إكس"، إن "الحكومة التي لا تقبل قرارات المحكمة العليا تتحول فوراً إلى حكومة غير قانونية".
وشدد لابيد، على أنهم لن يعترفوا بقراراتها، وأن ولاية أعضاء مجلس "السلطة الثانية" لا تزال سارية وقراراتهم ملزمة.
** أزمة دستورية
ومن شأن هذا القرار تعميق الخلاف بين الطرفين؛ فمنذ تشكيلها نهاية 2022، اتسمت العلاقة بين حكومة بنيامين نتنياهو، والمحكمة العليا؛ بالتوتر والسجال.
ولطالما وجه وزراء اتهامات للمحكمة العليا بمحاولة تقويض الحكومة اليمينية عبر التدخل في تشريعات يصدرها الكنيست (البرلمان) أو قرارات تتخذها الحكومة.
وفي فبراير/ شباط الماضي، أصدرت المحكمة، أمراً مشروطاً يلزم نتنياهو بتقديم تبرير مفصل يوضح أسباب عدم إقالته لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وأصدرت المحكمة العليا قرارها ردا على التماسات قدمت إليها من قبل منظمات إسرائيلية، وحينها حذر وزير العدل ياريف ليفين، من أن الخلاف قد يقود إلى أزمة دستورية غير مسبوقة.
ووفق الهيئة، ترى الحكومة أن استمرار المجلس الحالي يتعارض مع القانون، وتتهم المحكمة بتجاوز صلاحياتها والتدخل في عمل السلطة التنفيذية.
الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

موعد مباراة المغرب وكندا في كأس العالم 2026 .. التوقيت في الدول العربية والقنوات الناقلة والبث المباشر

ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟

حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة

الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي

ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة

قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة

توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم

أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات

هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان

رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'

استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟

موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر

السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس

غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر

تفاصيل جديدة في قضية اختلاس بآلاف الدنانير