الرأي والرأي الآخر .. بين الاستهبال والتخوين

 الرأي والرأي الآخر ..  بين الاستهبال والتخوين

24-07-2026 01:53 AM

نعيش في وسط منطقة ملتهبة معارك غيرنا وحروب ليست حروبنا، التخوين عنوانها والاستهبال اسلوبها... وتغيب الحقائق في مناخات انتشار الأخبار المتضاربة، المتعددة المصادر، التي بسببها انقسم المجتمع بين سيل الآراء والتحليلات، التي أدارتها وسائل الاعلام، التي تتبنى أجندات موجهة، وحدث الانقسام بخلفيات طائفية وعرقيه ومذهبية، ومن صنع هذا؟ والاجابة دون أدنى ريب، معظم المثقفين والساسة، وقادة الرأي، ممن يحسبون انفسهم "النخبة".

لا زلنا نختلف على القضية الفلسطينية، على الرغم انها يجب أن لا تمس في وجدان الشعوب، وان تسمو على كل المهاترات.

إنقسمنا حول ايران، وكل واحد منا له قراءة مختلفة من زواية تتعارض مع الزوايا الأخرى.

حتى كرة القدم في نسختها الأخيرة، والتي قبلها وقبلها، انقسمنا بسببها، ولم يعد التشجيع لفريق لادائه الفني والكروي، بل لاعتبارات سياسية وبخلفيات المواقف، وتحولت من إطار المنافسة إلى إطار الصراع والحروب، مع التأكيد أن الفريق الذي لا يمكن أن يشجع هو "المنتخب الاسرائيلي* كثابت من ثوابتنا، وقد فقدنا متعة كرة القدم كلغة منافسة كروية رياضية عالمية، المشاهدة وهي اللعبة التي كانت توصف بأنها لعبة الفقراء.

تحولت العلاقات إلى تناحر اجتماعي وسياسي ورياضي، لكل منا رأي، وحبذا لو كانت ضمن ثوابت يجب أن لا تمس وحدة الأمة والشعب وبالتالي وحدة المصير.

علينا أن ندقق المعلومات والأخبار فهناك كم هائل من الأخبار المزيفة ومن التضليل الاعلامي وما نتج عنه من التطبيل وتزييف الوعي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد