ثرثرة فوق النيل

ثرثرة فوق النيل

14-08-2026 10:24 AM

حلمت ليلة امس بانني اسبح في نهر النيل
واستعدت خاطرة كتبتها قبل سنوات لأبحر في النيل عن بعد حتى أسافر اليه
وانا لا احب الجغرافيا السياسية والجيوبوليتيك، لانها جعلت المواطن في بلاد العرب يتكلم عن جاره العربي وكانه يتحدث عن نيوزيلندا،
ونحن درسنا في مدارسنا العربية كلها ان مصر هبة النيل،
نهر النيل الخالد هو التاريخ والجفرافيا والشعر والادب والسينما والذرة والترمس الذي يباع للعشاق على شواطئه، وهو الاوتوبيس النهري الذي يختصر المسافات في القاهرة في زحمة المرور،
وان النيل هو شريان الحياة في الوجه القبلي والبحري،
هو ملهم الكتاب والرواية لنجيب محفوظ والشعر لشوقي، وهو ملاذ الفقراء وقبلة السياح وطريق الاهرامات وبوصلة الاقصر والنوبة، وخزان السد العالي وشرايين دمياط ورشيد
،فكيف بنا ان نتصور النيل غير ذلك الذي درسناه، بكل ما فيه من تاريخ وجغرافيا،
واسمه ارتبط بمصر وسيبقى كذلك إلى يوم الدين، ومع هذا ومنذ التاريخ واصابع( الص هانية) باشكالها وادواتها المختلفة لا تهدا ما دام النيل ارتبط مع الفرات في شعر المتنبي،،
ورد اذا ورد البحيرة شاربا،، ورد الفرات زئيره والنيلا،،
وهو ابجديات الحياة لمصر ،وارتوى منه احمد فواد نجم عندنا نادى"عطشان يا صبايا ودوني ع السبيل"
والنيل الذي الهم عبدالوهاب إلى النهر الخالد في "مسافر زاده الخيال،" وأم كلثوم إلى قافية شوقي لتغنيها : «من أي عهد في القرى تتدفق.. وبأي كف في المدائن تغدق»،
والحديث يطول في النيل، ولكن علينا ان نردد دوما ما انشده الشاعر العروبي الكبير حافظ ابراهيم. وكانه يخاطبنا اليوم بعد قرن من الزمان على وفاته،.
لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ"".
هُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ ""
هَذي يَدي عَن بَني مِصرٍ تُصافِحُكُم""
فَصافِحوها تُصافِح نَفسَها العَرَبُ""


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد