القمة الأردنية المصرية الفلسطينية تناقش مأسسة العمل العربي المشترك

mainThumb

03-04-2008 12:00 AM

اجرى جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة الاربعاء مباحثات تناولت سبل تعزيز التضامن العربي والاوضاع الراهنة في المنطقة خصوصا الجهود المتصلة بدفع عملية السلام اضافة الى سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي في شتى الميادين.

واكد الزعيمان خلال مباحثاتهما ان التحديات المتصاعدة التي تواجهها المنطقة باتت تستدعي تحركا جادا وحقيقيا لماسسة العمل العربي المشترك وتطوير التعاون والتنسيق والتشاور بين الدول العربية لحماية مصالحها وتعزيز التضامن بين شعوبها.

وتطرقت القمة الاردنية المصرية التي انضم اليها في وقت لاحق الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الجهود المبذولة حاليا لدفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي للتوصل الى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية لتفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

واكد جلالة الملك والرئيس مبارك اهمية دعم المجتمع الدولي لعملية التفاوض بين الفلسطينيين والاسرائيليين للتوصل الى حلول شاملة لقضايا الوضع النهائي محذرين في ذات الوقت من اضاعة فرصة تحقيق السلام الحالية واثر ذلك على امن واستقرار المنطقة برمتها.

كما ودعا جلالة الملك والرئيس المصري اسرائيل في هذه السياق الى التجاوب الجدي مع مساعي السلام والالتزام بتنفيذ تعهداتها ووقف جميع ممارساتها واجراءاتها الاحادية الجانب وفي مقدمتها وقف النشاطات الاستيطانية في المناطق الفلسطينية وانهاء الحصار الخانق الذي تفرضه على الشعب الفلسطيني.

وجرى خلال المباحثات التي تخللها مأدبة غداء استعراض نتائج الجولة التي قامت بها مؤخرا وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس الى المنطقة.

واطلع الرئيس الفلسطيني جلالة الملك والرئيس مبارك على سير المفاوضات التي يجريها الفلسطينيون مع الاسرائيليين والاوضاع بشكل عام في الاراضي الفلسطينية.

وعبر الرئيس الفلسطيني عن تقديره للدعم المستمر الذي يقدمه الاردن ومصر للشعب الفلسطيني.

واكد جلالة الملك والرئيس مبارك والرئيس عباس الحرص على انخراط الولايات المتحدة الامريكية في دعم وتشجيع المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين لانجاح الجهود التي ستبذل خلال الاشهر القادمة لضمان احراز تقدم على العملية السلمية.

وكان الرئيس مبارك اطلع جلالة الملك على نتائج زيارته الاخيرة لموسكو والجهود الروسية الجادة الى عقد مؤتمر دولي للسلام على غرار مؤتمر انابولس الذي استضافته الولايات المتحدة في تشرين الثاني من العام الماضي.

وتناولت مباحثات جلالة الملك والرئيس المصري الاوضاع في لبنان حيث اكد الزعيمان على ضرورة العمل على انقاذ الوضع المتأزم في لبنان وايجاد تسوية لازمته السياسية وانتخاب رئيس توافقي في اطار المبادرة التي طرحتها الجامعة العربية مؤكدين ان استمرار حالة الانقسام بين القوى والتيارات السياسية لا تخدم باي شكل وحدة واستقرار لبنان ومصالحه الوطنية.

وعلى صعيد الوضع في العراق جدد جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمد حسني مبارك دعمهما ومساندتهما للجهود الهادفة الى تحقيق الامن والاستقرار في العراق والمحافظة على وحدة شعبه وتماسكه.

وفيما يتصل بعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين اكد الزعيمان حرصهما المشترك على الارتقاء بهذه العلاقات الى مستويات اعلى وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين .

حضر المباحثات من الجانب الاردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور باسم عوض الله ووزير الخارجية الدكتور صلاح الدين البشير ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي والسفير الاردني في القاهرة عمر الرفاعي .

كما حضرها عن الجانب المصري رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف ووزير الدفاع والانتاج الحربي المشير حسين طنطاوي ووزير الخارجية احمد ابو الغيط ومدير المخابرات الفريق عمر سليمان ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية الدكتور زكريا عزمي وعدد من كبار المسؤولين . " بترا "