عاجل

توقعات بارتفاع أسعار المحروقات الشهر المقبل ..تفاصيل

لماذا لا نترك الاغنياء ونبحث عن الفقراء ؟


الكاتب : سليمان اشيهب علي الفقير

تلاحظون على مدار السنوات التى خلت ومنذ عام 1989 م لم يصل لمجلس الامة سوى الاغنياء فقط ....والسبب اننا بعيدين 50 عامأ عن الديمقراطية الحقيقة وحرية التعبير .

والفقر والبطالة والجوع الذى الم بالناس هو من جعل الغني يزيد ثراء والفقير يزيد فقرأ ونلاحظ عندما نذكر اسماء اصحاب الدولة والمعالى والنواب السابقين والحالين هم من رؤوس الاموال وهم الطبقة التى لا يمكن ان تنزل الي خط الفقر بينما نحن نزداد فقرأ وجوعأ بسبب عدم وجود عدالة اجتماعية ... واليوم لا بد ان ندق الباب للجميع وان نختار للمجلس القادم الثامن عشر من الفقراء وأن نقوم بالادلاء باصواتنا ولو لمرة واحدة نختار ما يمليه عليه ضميرنا الحي تجاه وطن يستحق ان نقوم بايصال من يتحسس بهمومنا ومطالبنا للمسوؤلين وبعيدأ عن البحث عن المناصب المستقبلية .....

وحتى مسألة الاحزاب الاردنية والتى هي فاشلة بامتياز وكانت لي تجربة بحزب اردن اقوى وماهي الا اعداد قليلة لا تساوي سكان قرية فقط يسعون للمناصب فقط والحزب الحقيقي بالاردن هو ان نبقي مع حزب الوطن وهو الاردن الغالي قلبأ وقالبأ مع الله والوطن والملك ....

ولى مقولة اذا الاردن بخير فنحن بالف خير .... واليوم يجب ان ننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة مع انفسنا لان نكون الجنود الاوفياء لوطننا الحبيب وان نتجرأ على اختيار الرجل المناسب ليكون فى المكان المناسب ولا نخاف من الجوع ولا الفقر والبطالة ونشد الهمم لاقصاء نوابنا القدامي والحالين ونضخ دماء جديدة تبعث على الراحة والطمأنينة وبغض النظر عمل لكم ام لم يعمل فالمهم ان نعلم النواب الذين سيتركون مناصبهم باننا نحن من يستطيع ايصالكم او اقصائكم .....

اتوسم فيكم رجالأ سيشدون الهمم من اجل خوض انتخابات قادمة سواء كانت بلدية او نيابية ....لانه لا خوف بعد اليوم ....والقانون هو الفيصل بين الجميع والدستور هو كفيل لكل شيئ ....





قيس العثامنه -

01/12/2014 | ( 1 ) -
اذا وصل الفقير الى منصب فينسى الفقراء ويتطلع للوصول الى امثاله من النواب الاغنيا / والمثل بقول اطعم ضاري ولا تطعم مشتهي /

ابو مروان - حلم

01/12/2014 | ( 2 ) -
انت تحلم بل انت في كابوس لن يسمحوا لك ولا للفقراء الوصول للبرلمان ولا حتى للبلدية الفقراء كويس ان يحصلوا على عامل وطن وبالواسطة فلا حول ولا قوة الا بالله