نسب الأسرة العلمية ـ بيت بازمول ـ

نسب الأسرة العلمية ـ بيت بازمول ـ
الكاتب : أحمد ابوبكرة الترباني

يُعتبر بيت  بازمول   في حضرموت من بطون السكون من كِندة ، ذكر نسبهم ابن جندان في ( مختصره )( ص116 )  حيث قال : (  ال بازمول من سكان سيوون ، أصحاب الحرفة والصفق بالأسواق ، وهم من شكامة بن شبيب بطن السكون من كندة  ) .

قال أحمد أبو بكرة الترباني :  قوله : ( وهم من شكامة بن شبيب بطن من السكون من كندة ) قال القلقشندي في ( نهاية الأرب )(1099 ) : (بنو شكامة - بطن من كندة من القحطانية، وهم بنو شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة )  وإلى هذا البطن يرجع بيت { بازمول } في حضرموت   وقد كانت مشيختهم في رحاب قديما في بيت ( آل باعبدالله ) وهذا البيت له الزعامة على هذه المنطقة كما جاء في ( مجلة العرب )(12/227 ) : (  أن ولاية رحاب كانت لآل باعبدالله  )  .. وكذلك أخبرني بهذا شيخنا محمد بازمول مُكاتبة حيث قال : ( وكان الوالد يرحمه الله يذكر لي أن مشايخنا في رحاب يعني القاضي هو من آل باعبد الله ) وقد أنتقل بعض فروع ( آل بازمول ) إلى مكة المُعظمة ومن هذا البيت الكِندي الكريم ( آل بازمول ) شيخنا العلامة مُحمد بن عُمر بن سالم بن أحمد بن عُبود بازمول السكوني الكندي  ـ حفظه الله ـ  صاحب المُصنفات النافعة وقد أملى عليَّ نسبه الكريم مُكاتبة .


وقد أخبرني شيخنا محمد بن عمر بازمول السكوني الكندي ـ حفظه الله ـ عن تاريخ قدوم والده إلى مكة حيث قَدِمَ إليها صغيراً دون سِن العاشرة بعد أن أنهى قراءة القرآن على الشيخ في الكُتَّاب بحضرموت وتعلم القراءة والكتابة ، ولما قَدِمَ مكة اشتغل عند القطان وباسمه كانت تُسمى برحة ـ أي : ساحة ـ في محلة الشامية يُقال لها : ( برحة القطان )  ومكث حتى صار في طور الشباب ثم عاد إلى حضرموت وتزوج ، فأنجبت له زوجه ولدا ذكراً اسمه ( محمد ) فلم يلبث أن مات الولد ، فرجع والد شيخنا إلى مكة وطلق زوجته تلك واشتغل بالصرافة وغيرُها حتى تيسر له أمر التجارة في السيارات فكان شريكا لابن حماد اللحياني  في معرض السيارات ، ثم بعدها بسنوات فسخ شراكته واشتغل لنفسه في بيع وشراء السيارات ومكث على هذه التجارة حتى أقعده المرض بالبيت ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ وكان قد بنى عمارة يصرف منها على أولاده ..


وهذا يُبين لك أخي القارئ الكريم سيرة هذا الرجل العِصامي كيف قَدِم صغيراً وأسس لنفسه بيت رزق ، وهذه المعادن الطيبة مِن الرجال هي من معادن كِندة من أحواش حضرموت .. فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
وكان مجيئ والد شيخنا  ـ رحمه الله ـ في زمن الملك العادل عبد العزيز بن سعود ـ رحمه الله ـ .


ولـ ( عمر بن سالم بازمول  ـ رحمه الله ـ ) من الذكور : ( شيخنا محمد ، سالم ، أحمد ، مصطفى ) .

وقد وُصِفَ هذا البيت الكريم ( بازمول ) بـ ( الصلاح والخير والعبادة ) كما عند ابن جندان في ( المُختصر )( 117 ) .

وقول ابن جندان : ( أصحاب حرفة والصفق بالأسواق )  أي أنهم : أصحاب تجارة  ، فقد أورد البخاري (7354 )من حديث أبي هريرة : (وكان المهاجرون يشغلهم الصفقُ بالأسواق )  قال النووي في ( شرحه على مسلم )(2492)  : (و الصفق  هو كناية عن التبايع ) .

 ولكندة فضائل مِنها ما جاء عن جابر بن عبد الله قال :  سئل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن قوله ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) فقال : هؤلاء قوم من أهل اليمن ثم كندة ثم السكون ثم تجيب  ( صححه الألباني في ـ الصحيحة ـ 1105 ) .

و ( السكون وتجيب ) من بطون كندة ، وقد يقول قائل من باب نَيش الفوائد : طالما أن السكون وتجيب من بطون كندة ، فلماذا لم يقل النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ : ( هؤلاء قوم من أهل اليمن ثم من كندة ) دون أن يذكر السكون وتجيب لأن ( كنده ) جامعة لبطونها ؟!!.


قال أحمد أبو بكرة الترباني : لأن ( السكون وتجيب ) قعدت عن كندة واستقلت بأسمائها ، كما أن غسان اكتفت بمسماها عن الأزد مع أنهم أزديون ، قال ابن الفراء الغساني ( توفي 698هـ ) في كتابه ( نُزهة الأبصار ) ( ص125 ) : ( وخُزاعة وغَسان من القبائل التي اكتفت بأسمائها في الانتساب إلى الأزد مع أنهم أزديون ) وكذلك ( السكون وتجيب ) اكتفت بأسمائها في الانتساب لكندة مع أنهم كنديون ..


وجاء عند ابن أبي شيبة في ( المصنف )(6/554 )  قال هم : ( أهل القادسية ) ولا ضير في ذلك فأغلب أهل القادسية هم من أهل اليمن ..

وقد أنتقل بعض بطون  قبائل حضرموت إلى الكوفة قديماً ، وقد أشار لهذا المتنبي حيث قال :
أمنسي السكون وحضر موت         ووالدتي وكندة والسبيعا

وهذه المواضع من خِطط الكوفة نزلها بطون من كندة وسُميت على اسمهم ، كما تُعرف بالكوفة ( خطة السبيع ) .. واليوم يتواجد في حَوش الحِجاز الكثير من بيوتات كندة وهم نواقل من حضرموت ..

محمود العبد الله -

22/08/2015 | ( 1 ) -
وما الذي أفدناه من هذا اللَّت والعَجْنْ ..؟ دعوها فإنها منتنة ..

العقاب - إلى محمود العبدالله

22/08/2015 | ( 2 ) -
وما دخل : ( جعوها فإنها منتنة ) ؟!! هذا في التفاخر ـ تفاخر الجاهلية ـ وأما معرفة الأنساب ودراستها فهو أمر ضروري حظ عليه الإسلام ، فإن كانت منتنة عندك ، فأحذف اسم عائلتك ( العبدالله ) فدعها فإنها منتنة ..ولو كان المقال في تاريخ عائلتك ونسبها لطرت فرحاً .. حفظ الله الشيخ العلامة محمد بازمول وبارك الله في النسابة أحمد أبوبكرة الترباني على خدمة أنساب علمائنا ..

محمود العبد الله - إلى العقاب

22/08/2015 | ( 3 ) -
دعوها فإنها منتنة .. التي لم تُحسن قراءتها جزء من حديث نبوي شريف ينهى فيه عن التفاخر بالأنساب ... ورحم الله القائل : أبي الاسلام لا أب لي سواه إذا انتسبوا لقيس أو تميم .. ثم قول الترباني ( وأسس لنفسه بيت رزق ) ليس فصيحا ,,, يشبه لغة أهل سيريلنكا .. وكان عليه أن يقول : (باب رزق )بدلا من بيت رزق ... ولا أريد الاستقصاء ..فالاستقصاء بعيد المنال ..

نصرالدين بن علي المحرزي البكري الجزائري - تهنئة

22/08/2015 | ( 4 ) -
جعل الله بيتكم بيت علم شيخنا كما جعل بيت إبراهيم عليه السلام بيت نبوة. فهذا الذي يراه البعض تفاخر ما هو بتفاخر وإنما حفظا للأنساب. وأنا من الجزائر كان يحدثني أبي بنسبنا الذي نقله عن ألأجداد ويلحقه بأبي بكر رضي الله عنه، ولكن كنت أظن الأمر خرافة ،وبعد اطلاعي على كتب النسابين وجمعي لأطراف أخبار الكبار ظفرت به والحمد لله ووجدته ينطلق من محرز بن خلف ...زإلى غاية عبد الرحمان بن أبي بكر رضي الله عنهما. حفظكم الله شيخنا.محبكم في الله

سهير سعد - ليش

22/08/2015 | ( 5 ) -
شكرا بس شو مالك طاعج

العقاب - إلى محمود العبدالله

22/08/2015 | ( 6 ) -
يذكرني حالك بحال القرامطة إذا وقعوا على خطأ إما تصحيفا أو تحريفا تفلسفوا وهم أجهل خلق الله ، وأنت كذلك فقط لا تُفلح إلا بالتفلسف ولو كان كما قلت المقال في مآثر وفضائل عائلتك لطرت به فرحا حتى لو كان كاتبه من المجانين ن ولكن تأبى النقيصة التي فيك إلا بالتفلسف وعدم الاستفادة ، فأبحث عن نسبك وخبر جذور عائلتك عند النسابين لتستفيد فقد تكون من النُكرات لا نسب ولا تاريخ وإنما من الذين أخرجهم الإنترنيت ليتفلسفوا وأما واقعهم فمرير ..

نزار بن سعيد أبو نسيبة - أهميّة الأنساب في الإسلام

22/08/2015 | ( 7 ) -
التطرق للأنساب بأسلوب علمي ليس من التفاخر في شيئ. راجع كلام أهل العلم حول أهمية النسب في الإسلام. حفظ الله شيخنا محمد بازمول وبارك فيه وفي ذريّته وفي علمه.