مبارك لأردوغان ولتركيا

 مبارك لأردوغان ولتركيا
الكاتب : د. زيد خضر
إبارك للرئيس " رجب الطيب أردوغان" وللشعب التركي ولمحبي العدالة الحرية في العالم هذا الفوز الكاسح والنصر المبين .. إنه فوز العدالة والحرية في العالم .
 
أردوغان ليس أميراً للمؤمنين ولم يدعي هو ولا نحن ذلك لكننا نحبه ، وتركيا ليست دولة الخلافة الإسلامية ولم يقل حكامها  ولا نحن ذلك لكننا نحبها .
 
ببساطة أردوغان حاكم مسلم يحب بلده وشعبه ويعمل لصالح وطنه وأمته ، ويحب المسلمين ويشعر معهم فأحبه شعبه وأحبه المسلمون فكان له ولحزبه هذا الفوز.
 
نحب أردوغان لأنه  عمل لمصلحة بلاده وحقق نهضة في كافة المجالات : السياسية  والاقتصادية ، والاجتماعية .. ولم يعمل لمصلحة أعداء وطنه وشعبه .
 
نحب أردوغان لأنه وقف مع المظلومين وساعدهم في فلسطين ، وسوريا ، والعراق  ومصر ، ومينامار وفي كافة بقاع الأرض ، وساند القضايا العربية والإسلامية .
 
نحب أردوغان لأنه حاكم قوي لا يخشى الظالم ويقول كلمة الحق ويصمد أمام ضغوطات أهل الشر من أمريكان وصهاينة ومن لف لفهم من عرب وعجم .
 
أحببنا أردوغان ولا نزال نحبه لأنه وصل إلى الحكم بإرادة شعبية وعبر صناديق الاقتراع وليس على ظهر دبابة ولا بتعليمات وإرادة الامبريالية الجديدة .
 
نحب أردوغان لأن أهل الشر والفساد يكرهونه ويتمنون خسارته ويتآمرون عليه ويضعون الحجارة في طريقه ، فنحبه نكاية بأهل الشر والفساد .  
 
وأخيراً نحبه لأننا نتمنى أن نرى في بلادنا العربية حكاما مثله ويسيرون على طريقه
 
أيها العقلاء :  اتركوا الرجل يعمل فإن نجاحه نجاح للعرب والمسلمين ،ومن صالحنا أن تصل دولة مسلمة إلى مصاف الدول المتقدمة ، وادعوا له بالتوفيق والسداد ولا تلفتوا  لكلام المرجفين المستغربين .