رُبَّ وامعتصماه انطلقت
23-04-2024 08:23 PM
الفلسطينيون يعيشون تهديدا في حياتهم , وعدوانا على ارضهم ووجودهم , ومنذ اكثر من سبع عقود والجرائم والتهجير والاحتلال يفرض عليهم ويلاحقهم .
ما يجري في غزة ليس حربا , ولكنه مذابح ومجازر تقام ضد المدنيين العزل وتدمر وتهدم البيوت على ساكنيها , وقصف مستمر على البنى التحتية والمستشفيات والمدارس وغيرها , وقصف يتكرر على المدنيين في الشوارع وفي كل مكان يظهرون فيه , حتى في اماكن انتظار المساعدات واعتقال وتعذيب واغتيال , وتجويع متعمد (حرب تجويع) يطال الجميع, بما فيهم الاطفال . وكلها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية , ترتكب منذ ستة شهور يوميا ليلاً ونهاراً , ودون اعطاء ساعات او ايام لوقف اطلاق النار او فتح ممرات امنة او هدنة كما في الحروب , حتى يتمكن المدنيون من قضاء حاجاتهم ويتم اسعاف الشهداء والمصابين . ان الابادة الجماعية والعقاب الجماعي , الذي ينفذه الطيران الاسرائيلي على مدن غزة واهلها , لا مثيل له في حروب العالم لهول هذا العدوان واستعمال الاسلحة الحديثة الفتاكة التي تصب على مدن غزة واهلها دون مبرر حيث لم يصدر من هذه البيوت اعمال عدائية او اطلاق نار حتى يتم قصفها واغتيال واعدام من فيها غدراً ودون سابق انذار . لقد تم دك مدن غزة بـ 70 الف طن من المتفجرات ,توازي عشر قنابل ذرية تزن كل واحدة منها 10ك/طن متفجرات. وتم تدمير 75 الف منزل تدميراً كلياً وحوالي 300 الف منزل غير صالحة للسكن .
وتم استشهاد 35 الف من المدنيين واصابة 75 الف آخرين منهم اكثر من 15 الف شهيداً من الاطفال وان حصيلة ثلاث ايام من الشهداء والمصابين يفوق ما طالتها عملية طوفان الاقصى من خسائر واسرى لاسرائيل . وان ردود اسرائيل تجاوزت الحدود بمئات المرات , ولكن عملية طوفان الاقصى كانت مفتاحاً لنوايا اسرائيل , في الابادة والتهجير والتدمير ومعاقبة كل الشعب الفلسطيني حتى لا يدافع عن نفسه ولا يطالب بحقوقه .
إن عملية طوفان الاقصى وما تقوم بيه فصائل المقاومة هو حق مشروع للفلسطينيين كما هو في القوانين الدولية وشرائع الامم والفلسطينيون هم الذين لهم حق الدفاع عن النفس والغازي الاسرائيلي لا يحق له الدفاع عن النفس وهو المغتصب والمحتل لأرض الاخرين وحقوقهم . الولايات المتحدة هي التي تديم آلة الحرب وتقف حائلا دون وقف اطلاق نار دائم وقد قال وزير خارجيتها اليهودي الصهيوني بلينكون (نحن شركاء وحلفاء لإسرائيل وعلينا ان لا تتكرر عملية 7 اكتوبر ولدينا التزام مع الاسرائيليين بحمياتهم ) وقال بايدن ( لو لم تكن اسرائيل موجودة لأوجدت مثلها لليهود ) كما قال انه ( لن يتخلى عن اسرائيل ابدا ) واكثر تصريحات الولايات المتحدة ورئيسها حول عدم الاضرار بالمدنيين وادخال المساعدات هي وهمية وتضليل منذ بداية العدوان وقد قاومت الولايات المتحدة الوقف الدائم لإطلاق النار واصرت على مرور المساعدات الانسانية على الجيش الاسرائيلي لأخذ الموافقة بدلا من ان يكون هناك فريق دولي يشرف على توزيع المساعدات مما جعل اسرائيل تمنع وتتعنت في وصول المساعدات . والولايات المتحدة زودت اسرائيل بمائة شحنة من الاسلحة والذخائر منذ بداية الحرب واليوم تصرح بتزويد اسرائيل , بما قيمته مليار دولار من الاسلحة والذخائر بحجة الهجوم الايراني كما رصدت 26 مليار لمساعدة اسرائيل وقامت اخيراً الولايات المتحدة بإفشال قرار انضمام فلسطين لعضوية كاملة في الامم المتحدة .
مجرم الحرب الطاغية نتنياهو , استغل عملية طوفان الاقصى لينفذ ما في نياته من غدر وحقد ضد الشعب الفلسطيني وقد قال سابقاً( لن افرط بشبر واحد من الضفة الغربية) وأنه لا يوافق على قيام دولة فلسطينية الا عن طريق المفاوضات مع اسرائيل واسرائيل اجرت مفاوضات سابقة مع السلطة الفلسطينية قبل ثلاثين عام في أوسلو ولم تحصل أي نتيجة لذلك .
واليوم هو يضع الهدف في تصفية القضية الفلسطينية ولا يقبل وقف دائم لإطلاق النار ولا يسمح للنازحين بالعودة الى شمال غزة , ويكرر قصف مدن غزة وقتل المدنيين وقتل عائلات معروفة بأكملها ويعتقل ويعذب الآلاف من اهل غزة كما يقوم الجيش بقصف وتدمير المساكن والمنشآت ويقوم بإحراق احياء بكاملها والجيش يطبق نوايا واحقاد قادة اسرائيل المدنيين والعسكريين.
خطة نتنياهو وفريقه وشركاؤه , هي احتلال كامل غزة ومنطقة رفح خاصة , وقتل سكانها وتدمير بنيتها التحتية واغلاق الممرات والاستفراد باهل غزة وافتراسهم ومطاردتهم بكل الاتجاهات . والقيام بالتوغلات البرية في جميع المناطق والقضاء على ما بقي من الابنية والمساكن , ثم تقسيم غزة الى مناطق يتم فيها الاعتقالات واسر واجراء التحقيقات الشكلية مع المدنيين وممارسة الاغتيال والتعذيب وقتل الشباب ادعاء انهم من المسلحين والمخربين, الذين تطاردهم, وتدعي بعد ذلك انه تم الانتصار على حماس. ان قادة اسرائيل السياسيين والعسكريين , وفريق بايدن الصهيونيين الحاقدين , وجميع الطيارين الذين ينفذون القصف العشوائي , ويقتلون الاف الاطفال والنساء يجب ان تعرف وتسجل اسمائهم وان يتم مطاردتهم والانتقام منهم , وقد ذهب بذمة كل طيار اكثر من الف طفل شهيد غدراً وعدواناً .
وقد قال الشاعر : رب وامعتصماه انطلقت ملئ افواه الصبايا اليتمي
لامست اسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
73 رئيس دولة يشاركون باجتماعات الأمم المتحدة رفيعة المستوى
بلديات إربد تستعد للشتاء بحملات نظافة وصيانة للطرق
منع شاب وفتاة من دخول حفل عمرو دياب بالعقبة ما السبب .. صور
بالفيديو .. هكذا استقبلت أبل أول مشتري لآيفون 18 في دبي
مطالب عاجلة لإنقاذ مخيمات وادي رم السياحية .. فيديو
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
التعادل السلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي
أم صيحون .. قرية البترا التي غيرتها السياحة
الدولار يرتفع أمام سلة من العملات الرئيسية
انخفاض الحرارة وضباب محتمل الليلة والسبت .. وارتفاع الأحد
صادرات إربد الصناعية تسجل نموا بنسبة 6.8%
جوافة سحم .. حكاية ثمرة صنعت هوية بلدة
في براغ .. الملك يبحث توسيع التعاون في الصناعات العسكرية
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير
المفاعل النووي الأردني على أعتاب تحول كبير .. وهذه أبرز الخطط