ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
كنت أسمع من جيل الاجداد عن سنه التمر وان والدي رحمه الله تكلم عنها حيث ان الجوع وصل مرحلة كبيرة في البلاد لدرجة انهم اطلقوا عليها سنه التمر وكان التمر ياتي تبرعا من العراق فاكتشفت ان التمر كان سيد الطعام فالفطورتمر والعشاء تمر وامرات تمر مع خبز وامرات تمر مع ماء فسالت الوالد سؤالا بحكم سني ماذا كنتو تشتروا بالمدرسة فأجاب كعك وتمر والحقته بسؤال ماذا كنت تشربون فاجاب بطريقة ان اغلق شلال هذه الاسئلة قال عصير التمر مع هذه القصة ارتبطت في ذهبي احصائيات ومشاهدات وأرقام وأسباب البطالة ليست فقط من باب اكاديمي وانما من باب تعرف حقيقي علي المهن وثقافة العمل وطريقة الاداء وذلك من خلال عملي كباحث اقتصادي مع مؤسسات عالمية ممارسة العمل في القطاع الخاص تاحت لي رؤية انماط العمل المختلفة فاعتقد اننا وصلنا الي مرحلة خطيرة من فلسفة البطالة وهي سنه التمر حيث ان الحكومات تنازلت عن الاستثمار والابداع والصناعه وركزت علي المكاتب والبيروقراطية واصبح العمل الحقيقي ومحرك الاقتصاد مكتب وقلم وقهوة وكلمة ممنوع هذة الثقافة انتقلت للقطاع الخاص فاصبحت تقف علي باب مطعم فلافل مع كل الاحترام للمهنه لكن اقصد سلوك ممارسسة المهنه تجدة يعاملك وكانك بدائرة حكومية كاشير وكاش وورقة ودور او ان تذهب الي مكتب يقدم دورات تدريبية ليتصور مع مسؤول سابق ويعلنها علي الفيس بوك انه تم عمل اتفاقية لتدريب موظفي في مول وعددهم 3 ثم تجد تلك الصورة المهابة الجالسين وراء مكاتب يوقعون اتفاقيات مثل
الصورة التي تري فيها صور اتفاقيات صناعه طائرة عملاق الاجواء A380 لقد استسخ الناس أداء الدور الحكومي في حياتهم دون تنوع وانما اقتباسا تمثيليا مهنيا مع ما يلزم من اخراج فني حتي ان بعض الصور تعتقد انها صور لاجتماع رسمي اننا لم نوقف البطالة ولم نحاربها وان كان تقرير منظمة العمل الدولية يقول مالا يطاق سماعه ولكن نحن الان في سنه التمر فمكاتب القطاع الخاص اغلبها استشارية لتقديم فقة الكلام في اطار بيروقراطي
دون قدرتها علي دفع رواتب وهي مثقلة بالدبون لعدم الانتاجية ولضمان الاستمرارية منهم من باع عقاره وسيارته ليبقي علي صور سنه التمر شغالة دون جدوي في أحد مرات تصفحي علي الفيس وجدت خبيرة دكتورة تتكلم وتحث شباب الوطن علي الوقوف امام كورونا طريقة الكلام والجلسة اعتقد انها وزيرة او بمنصب اجتماعي حكومي بيروقراطي اذعاني لاكتشف انها تدير حضانه اطفال خاصة سنه التمر خلقتها الحكومات وهي تدور حول كلمات ذات قاموس استراتيجي والناس حولت اعمالها الي نفس الطريقة في الاداء والكلام لتجد اننا جميها ناكل كعك وتمر وأخيرا نزل خبر قبل فترة ان رجل رفض تزويج ابنته للعريس الا بشهادة عدم محكومية وشهادة من البنك بلا قروض ومطعم يضع شطة علي الاكل حراق بشرط ان توقع تعهد انه غير مسؤول أرجوا ان لا تنشورا هذه الاسرار حتي لا تستفيد اليابان من تجربتنا العربية العريقة ونصبح امام تجربة سنه السوشي .
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب



