اشتفتاء شعبي وطني تطوعي
عصر اليوم الخميس الموافق الخامس من شباط فبراير 2026 ) ذهبنا برفقة مجموعة من الاحبة والأصدقاء وبمعية الشيخ مفلح العبدالله البطانية ابو عبدالله وصحبه الكرام للقيام بواجب العزاء بفقيد الوطن دولة احمد عبيدات عليه رحمة الله في بلدة حرثا الرابضة على ضفاف نهر اليرموك الخالد مسقط راسه
واختصارا لما يدور في نفسي فان هناك قامات إعلامية وأدبية وسياسية وثقافية واجتماعية وعشائرية كتبت وتكلمت عن المرحوم باذنه تعالى احمد عبيدات ولن استطيع اضافة الجديد على ما خطته أقلامهم او نطقت به افواههم ،
ولكن الذي لايمكن انكاره ان هناك اجماع وطني من كل الاتجاهات السياسية بان احمد عبيدات حالة وطنية لها مواصفات يصعب ان تجدها لدى غيره لدى العديد ممن تقلدوا مناصب عليا في الدولة
لقد امتلك المهارات الأساسية الضرورية للادارة في كل مستوياتها بدءا من المستويات الوظيفية الاولية من مدرس يملك مهارات تربوية إلى ضابط امن يملك مهارات الانضباط السلوكي والوظيفي باقتدار مما أهله للانتقال إلى مستويات ادارية متوسطة امتلك فيها مهارات ادارية تتمثل في التخطيط والقيادة إلى ان وصل إلى مستويات ادارية عليا وهنا برزت سخصيته في امتلاك المهارات الفنية والإدارية والانسانية والتي كانت شفافة وواضحة في مراكز متقدمة في مواقع وزارية سيادية تحتاج إلى قرارات تنفيذية طابعها اداري وغلافها إنساني واعتقد ان تخصصه في القانون ساهم في صقل مواهبه أضافة إلى كاريزما شخصية توفرت لديه ،
كل ذلك يمكن فهمه بسهولة للمتابع والقارىء
لكن ان تحتفظ الذاكرة الوطنية الأردنية الطويلة الامد
(Long-Term Memory).
لسنوات طويلة لكل اطياف الشعب في الاردن بهذا السجل الوطني لاحمد عبيدات في مواقع قيادية يصعب فيها التغاضي عن اخطاء تؤثر في المسيرة الوطنية له دلالة أكيدة انه صاحب مدرسة وطنية في الاخلاق والسياسة والادارة والنزاهة والعدالة والحرص على الوطن واستقراره
وما تواجد الالاف من المواطنين من كل فئات الشعب في جنازته تطوعا
واجزم هناك الالاف كانوا يتمنون حضور جنازته
وكل هذا ما هو الا استفتاء وطني وشعبي تطوعي يحتفظون به في ذاكرتهم كانموذج وطني ويطمحون ان تكون عليه كل إلادارت العليا في الدولة ،
وما يكتب ويصرح به الكثير على المنصات الرقمية بكافة أنواعها وأشكالها والصحف والفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة على مدى الايام الماضية ما هو إلا تاكيد وترجمة لهذا الاستفتاء الشعبي الوطني على ان المرحوم دولة احمد عبيدات سيظل في الذاكرة الشعبية الوطنية وسوف تستعيده الذاكرة القصيرة المدى
(Short -Term Memory)
في كل موقف سياسي واجتماعي واقتصادي يستجد على الساحة للقياس عليه والاستنجاد بتجربته
ونحن وزملاء وأصدقاء من وجهاء ونقابيين ورياضيين تواجدوا معنا في بيت العزاء نتقدم بواجب العزاء بفقيد الوطن لكل الشعب الأردني ومحبيه في الوطن العربي وفلسطين الجريحة والتي كانت في خطابه وضميره الوطني العروبي
ولعشيرته العزيزة وأسرته الكربمة ونتضرع إلى الباري عز وجل أن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا وانا الله وانا اليه راجعين ؟؟
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب


