أهمية عملية زراعة شعر اللحية في إعطاء مظهر أكثر جاذبية

 أهمية عملية زراعة شعر اللحية في إعطاء مظهر أكثر جاذبية
السوسنة - لا شك في أن شعر الرأس هو من مظاهر الجمال الجذابة للرجل يهتم به ويحاول بقدر الإمكان الظهور بأفضل شكل ممكن، ولكن العديد من الرجال يعتبرون اللحية هي أهم مظاهر الرجولة ويشعرون بالقلق إذا وجدت منطقة فارغة قد تظهر فيها، فيبحثون بشتى الطرق عن وسيلة تخلصهم من هذه الفراغات التي ظهرت، ولكن قد تكون هناك مشكلة في وراثة الشعر الخفيف في هذه المنطقة فأي علاج لن يفيد في هذه المشكلة سوى عمليات زراعة اللحية. 
وقد يكون السبب في شعر اللحية الخفيف هو الاضطرابات الهرمونية أو التعرض لأزمات نفسية وغيرها من أسباب تدفعهم للخروج من هذه الأزمة بأي طريقة متاحة، ومن أهم الطرق التي ظهرت للتخلص من مشكلة شعر اللحية الخفيف أو ظهور مثل هذه الفراغات هي عمليات زراعة اللحية، فما هي هذه العملية وكيف يتم إجراء زراعة اللحية في تركيا، وما هي التقنيات اللازمة هذا ما سوف نوضحه في هذا الموضوع.
المقصود بعمليات زراعة اللحية
هي عبارة عن عملية تجميلية بسيطة تقوم على اقتطاف عدد من البصيلات حسب الحاجة من فروة الرأس إذا كانت تسمح، بحيث تكون طبيعة هذه البصيلات تلائم الشعر الموجود في الوجه نفسه حتى لا تظهر هذه العملية بشكل مختلف عن باقي الشعر مما يسبب الحرج أو الضيق، النتائج النهائية تكون متوقفة في الأساس على عاملين مهمّين وهما: براعة الطبيب وخبرته، ومدى استقبال وجه المريض للشعر المزروع، وبالتالي لا بدّ وأن تكون النتيجة هي عدم القدرة على التفريق بين الشعر الطبيعيوالشعر المزروع الموجود على الوجه. وبالنسبة لعمليات زراعة اللحية في تركيا يعتبر مشفى فيرا كلينيك واحد من أهم المراكز الطبية المتخصصة في زراعة الشعر في تركيا. (قم بزيارة الموقع لمزيد من المعلومات من هذا الرابط: www.veraclinic.net)
ما هي تكلفة زراعة اللحية بشكل تقريبي
على الرغم من كونها عملية سهلة وبسيطة ولكنها في الواقع عملية صعبة ومعقدة حيث تحتاج إلى طبيب ماهر قادر على انتقاء البصيلات التي تلائم طبيعة الوجه ودراسة العديد من الأمور التي تخص هذه المنطقة بحيث تصل إلى نتيجة جيدة وغير ملفتة للنظر، من ناحية أخرى لا بدّ من زراعة البصيلات بطريقة تسمح لها بالنمو مرة أخرى، لذا تُعد تكلفة زراعة اللحية في تركيامن العمليات المكلفة، كما أنها تعتمد في النهاية على خبرة الطبيب ومكان إجراء العملية، ولكنها أقل تكلفة عن مثيلاتها في الدول الأوربية ونتائجها أكثر من رائعة.
الحاجة إلى إجراء عملية زراعة اللحية
عند اللجوء إلى زراعة اللحية لا بدّ من توافر بعض الشروط الضرورية في الشخص مثل: تمتعه بصحة جيدة، أن يمتنع عن التدخين وشرب الكحوليات على الأقل لمدة 15 يوم قبل العملية ومثلها بعد العملية، ولا بدّمن أن يكون المريض على دراية بصعوبة العملية ودقتها وأن يحدد رغباته بشكل دقيق للطبيب.
وهناك بعض الأفراد المرشحون للقيام بمثل هذه العملية وهم من يعانون من أسباب وراثية تمنع نمو شعر اللحية بشكل طبيعي، بعض الأفراد الذين يعانون من فشل في بعض العمليات الخاصة باللحية مثل إزالة الشعر بالليزر، أو من هم قد تعرضوا لبعض الحوادث أو الحروق والتي أدت إلى خفة الشعر الموجود في اللحية.
تجري عملية زراعة اللحية مثلها مثل زراعة شعر الرأس حيث يكون المريض تحت تأثير مخدر موضعي أي أنه لا يشعر بأي ألم أثناء الجراحة، وتتراوح مدة العملية من ساعتين إلى ثمانِ ساعات، يستطيع المريض ممارسة حياته الطبيعية بعد الانتهاء من العملية مباشرةً، كما أن فترة النقاهة التي تلزم للمريض لا تتعدى اليوم الواحد.
وقد يحدث بعض الأعراض الجانبية لعملية زراعة اللحية مثل: التورم، الاحمرار، الكدمات، الحساسية، الندوب، عدم نمو الشعر، وغيرها من آثار قد تختفي بمرور الوقت وقد يظهر منها البعض التي تحتاج إلى مراجعة مع الطبيب لمعرفة سببها.
عملية زراعة اللحية من العمليات التجميلية الهامة لذلك لا بدّ من توخي الحذر والدقة عند إجرائها والبحث الجيد حول الطبيب الماهر في مثل هذه العمليات، كما يمكنك مناقشة العديد ممن قاموا بإجراء هذه العمليات من قبل حتى تكون على دراية بما قد يحدث قبل وأثناء وبعد العملية، نتائجها جيدة إذا اتبعت كل التعليمات المطروحة لك من قبل الطبيب.