الأندية الصيفية - خوله الكردي

الأندية الصيفية - خوله الكردي
بعد الانتهاء من العام الدراسي، تبدأ العطلة الصيفية، ويبدأ معها أولياء الأمور بالتفكير في كيفية اشغال أبنائهم في أعمال تفيدهم، وأهم ما يتبادر إلى الأذهان، هو كيف يمكن استغلال طاقات الأبناء في هذه الإجازة الصيفية؟
 
وما هو المكان أو العمل الذي يتوائم مع قدراتهم وطاقاتهم؟ فبدل أن يكون الشارع هو الخيار والمتنفس الوحيد أمامهم في ممارسة مثلا: رياضة كرة القدم، أو ممارسة عادة (التشفيط ) بالسيارة ورفع صوت الأغاني!! كل تلك الطاقات والتي يمتلكها طلابنا من المؤسف أن تذهب سدى، في أعمال وسلوكيات قد تؤثر عليهم وتنعكس بشكل سلبي عليهم وعلى أسرهم.
 
فالبرغم من محاولات بعض الأهالي في توجيه أبنائهم، نحو ما يجعلهم ينفسون عن تلك الطاقات المكبوته، فمن الأجدر للمؤسسات التربوية وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم، الاستفادة من المدارس والقاعات الصفية التي تحويها، بطرح نشاطات وبرامج، تساعد في استغلال مواهب الطلاب ومهاراتهم، بحيث يرتد بشكل ايجابي عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم.
 
وقياسا على ذلك، ستعم الفائدة على الجميع، بدل أن تصبح طاقات ابنائنا مستهلكة في سلوكيات لا تفيد المجتمع، وتزداد معها معاناة الاباء والأمهات، من اهدار وقت ابنائهم في تصرفات قد تسئ لهم، وربما تعود بالضرر عليهم.
 
من هنا أملنا أن يتم تفعيل وتنشيط دور الأندية الصفية، والتي تساعد على سد الفجوة القائمة، بين الطلاب وطاقاتهم ومهاراتهم المكبوتة، وحتى نحمي أبناءنا، من كابوس الفراغ والملل.