بيان من «الاخوان المسلمين» بشأن ازمة المعلمين والحكومة

بيان من «الاخوان المسلمين» بشأن ازمة المعلمين والحكومة

السوسنة -  دعت جماعة الإخوان المسلمين الحكومة ونقابة المعلمين إلى الجلوس إلى طاولة حوار وطني هادئ يفضي إلى الإتفاق على مخرج معقول.

 
وأكدت في بيان لها مساء الثلاثاء وصل "السوسنة " نسخة منه على أهمية أن يسهم هذا الأمر في تحسين الأوضاع المعيشية للمعلمين ويتيح استئناف العملية التعليمية في كافة مدارس المملكة.
 
وعبرت عن أملها في أن تلقى هذه الدعوة تجاوباً من الحكومة الأردنية ومجلس نقابة المعلمين وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بما يحقق تنمية الوطن ونهضته ويحفظ استقراره ومنعته.
 
وشددت على أنه لا يمكن أن يقبل أحد بالمساس بالمعلم ومكانته، وقالت "فمن غير الممكن لأي دولة تسعى للنهضة والحضارة أن تصل إلى مبتغاها دون أن توفر للمعلم حياة كريمة وبيئة مناسبة للعطاء".
 
وأكدت على أن حراك المعلمين حراك نقابي مطلبي، وقالت "المعلمون هم صانعوه ومنظموه والقائمون عليه وأما المحاولات المتكررة من قبل بعض الأطراف لتسييس الحدث المتعلق بالمعلمين وإقحام جماعة الإخوان المسلمين فيه دونما وجه حق وبشكل يتناقض مع الواقع وحقيقته".
 
ووصفت "محاولات الزج" باسم الجماعة في هذا السياق من قبل بعض الجهات، ب"المحاولة البائسة" لـ"البحث عن شماعة تعلق عليها فشلها في التعاطي مع الحدث وقراءة المشهد الوطني قراءة سليمة".
 
وأشارت إلى أنها تابعت جماعة الإخوان المسلمين باهتمام بالغ، شأنها شأن كافة أطياف المجتمع الأردني تطورات الأزمة بين الحكومة والمعلمين، والتي نشأت على إثر مطالبة نقابة المعلمين بعلاوة ال 50% وما تلاها من تعاطي الحكومة مع هذا المطلب النقابي، وتداعيات الحدث وتطوراته.
 
وأكدت جماعة الإخوان المسلمين أن "المعلم هو اللبنة الأولى في بناء الجيل والمجتمع، وهو عماد نهضته، يستحق مكانة مقدرة تليق بدوره الريادي ورسالته المشرفة، فرفعة الوطن من رفعة المعلم، ومكانة المعلم من مكانة الوطن، ولا يمكن أن يقبل أحد بالمساس بالمعلم ومكانته، فمن غير الممكن لأي دولة تسعى للنهضة والحضارة أن تصل إلى مبتغاها دون أن توفر للمعلم حياة كريمة وبيئة مناسبة للعطاء".
 
اقرا أيضا : الملقي يُعلّق على عدم الخروج من عنق الزجاجة