المرأة «السوبر ومن» بديلا عنه

 المرأة «السوبر ومن» بديلا عنه
الكاتب : ماجدة عطاالله
لم يعد مستغربا في ايامنا الحالية ان ترى المرأة" السوبر ومن"نعم فاليوم أغلب النساء يقومن بادارة حياتهن بعيدا عن الزوج في عمله او ليس لديه عمل وتتعب وتجتهد لتربية الاولاد
 
كثيرا من السيدات العربيات وللاسف حللن مكان الرجل في حياتهن لسبب ما فاما ان يكون الزوج حافظ منزلة الصفر على الشمال او ان يكون مستهترا لا علاقة له بالاسرة في هذه الحالات النساء يأخذن زمام المبادرة فترى السيدة تعمل وتدرس الاولاد وتاخذهم الى الطبيب و تطهو لهم الطعام وتعيش حياتها أمام المجتمع بصورة اخرى هي تدعي أن كل ما هو موجود من تعب زوجها وانه مسكين يتعب لخدمتها واولادها  حتى ان بعضهن تكذب وتقول ان رات الصديقات أو القريبات في يدها خاتم او اسوارة انظري ما أ جمله لقد قدمه لي زوجي هديةّ!
 
هذه المراة وغيرها من النساء لم يحالفها الحظ فوقعت فريسة لمن لا يرحم ولا يكن ولا يستكين بل دائما يتطلب ويريد وان حصل وتوقفت عن العمل لاي سبب تراه يحثها على البحث عن عمل اخر و يبحث هو لها وطبعا هو لا يعمل الشغل كله مش من مستواه .
 
فهناك رجال يعتمدون على زوجاتهم اعتمادا كليا ولا يجدون في ذلك ادنى عيب او غلط فهي الرجل وليس هو وطبعا يحملها الف جميلة أنه في حياتها فتراه يغضب ويحرد لاتفه الاسباب وهناك صنف لا نستطيع ان نقول أنه سيء ولكن الظروف عاكسته ففي البداية كان مثالا للزوج المحترم وكان يقدم للاولاد وللزوجة ويسعد مع اسرته ولكن ظروف ما غيرت حياته سواء المرض او افلاس الشركة او اي سبب اقعده عن العمل هذا الانسان لا يترك مجالا الا و يطرقه لعله يجد عملا وفي النهاية يجلس في البيت دون عمل هذا لا يقاس كغيره لانه عمل من البداية وقدم الكثير .قصص كثيرة تحدث في مجتمعنا ولكن ما نراه حاليا من تمكن النساء في ادارة حياتهن وانهن كل شي وبنسب كبيرة جدا .يجعلنا نتسال ترى ما سبب  هذا التحول غير الطبيعي  ؟ فالمعروف عرفا ودينا واجتماعيا ان حياة الاسرة تقوم على الرجل وتعتمد عليه اعتمادا تاما صحيح المرأة الزوجة لها دور الى جانبه ولكن ليس بديلا عنه .ما سبب هذا اتراه صدمة المراة بزوجها الذي احبته واختارته سواء بموافقة الاهل ورضاهم أو بعدم ترحيبهم ولكن على ارض الواقع  لم  يكن المطلوب !!او على الاقل ليس كما ادعى .ام تراه سبب خفي عند الرجال الذين  سئموا حياة الرجل المسؤول او ان بعضهم فكر مطولا بانه ليس مسؤول عن كل شيء وانه يفضل من تعمل وتريحه !!نعم هذا اليوم أصبح موضة عدد كبير من الشباب لا يريد ان يعمل ولا يريد الاسرة وفي حال  تورط وارتبط  يرفض الواقع ويدفع الزوجة لأخذ مكانه .هذا الكلام ليس تجنيا على أحد فاليوم هناك اسر معروفة لديها  اربعة شباب او ثلاثة جميعهم متزوج ولا احد يعمل بل الزوجات هن من يعمل ويقدمن كل شيء وفي نفس الوقت يسمعن التقريع و اللوم على كل كبيرة وصغيرة وكما يقول القران الكريم سلقوكم بالسنة حداد أشحة على الخير .وفي نفس الوقت يدهش المرء لماذا تسكت  النساء ويقبلن بهذا الوضع المزري وهن قادرت على ادارة الدفة باقتدار لماذا يسكتن  ؟؟ خاصة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال :خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لاهلي ما أكرم النساء الا كريم ولا أهانهن الا اللئيم