شكرا سلطة اقليم البتراء

 شكرا سلطة اقليم البتراء
الكاتب : سامية المراشدة
​ بعد الوصول إلى المليون سائح لابد أن نقف وقفة اعتزاز وتقدير لكل من ساهم بالإنجاز الذي تميز في هذا العام ، وأولهم سلطة اقليم البتراء التي سعت في استقطاب أكبر عدد من السياح والترويج للبتراء بطريقة لها جمالية خاصة تليق بالبتراء ، ومن ثم لسكان البتراء الذين رحبوا بالضيوف السياح الذين أتوا من شتى انحاء العالم ، هنا لابد أن نؤشر إلى بصمات الابداع واجابية العمل المشترك ما بين قطاع العام والخاص ،وما بين تهيئة اجواء الأمن والراحة ، وتقديم اقصى الخدمات المتاحة لتعزيز فكرة العودة مرّة أخرى الى زيارة البتراء ، والظواهر التي رسمته فرحة الزوار وخاصة بطريقة الاستقبال لهم مع الفرق الموسيقية والدبكات وتقديم لهم طبق من المقلوبة وبعض الحلويات ليتعرفوا اكثر على ثقافة الأردنية والتراث​ ، واتاحة فرصة لمشاهدة البتراء بأجواء تمتاز من الحماس لتشجيع السياح العالم​ الى زيارة البتراء في كل عام .
 
​ ​ تأخرنا كثيرا في ترويج السياحة الأردنية وضاعت علينا سنوات كانت الأردن في امس الحاجة الى تقديم الاردن بشكل افضل سياحياً ، لكن بعد اليوم و ما رأيناه من سلطة البتراء وكل العاملين فيها من مجهود يقدر نجد ان فعلاً هناك قطاع حكومي ومؤسسة تبحث عن التميز ، بل تعطي حافز لاستقبال اعداد يتجاوز المليون ومما تزيد عليهم المهمات في الانتباه الى بعض الاخطاء التي تتعلق بالنقل او في كيفية ادخال اعداد اقل بقدر المتاح لعدم التعرض الى نوع من التدافع ،وتحسين الخدمات من حيث النظافة وانشاء العديد من الاماكن قد يحتاجها اي سائح تلبي خدمته.
 
​ ​ ومن هنا وبعد كل هذا النجاح المتميز اليوم ندعوا كل من يهمه وجه الاردن المشرق سياحياً ، اكاد اتت فرصة الكبرى في الترويج بطريقة المثلة والتعلم من الاخطاء الترويج السابقة​ و تقديم العقبة و جبال رم واثار جرش وحمامات ماعين وقلعة عجلون بنفس النهج ، الاردن غني بمناطقه السياحيه​ كمثل تركيا وبعض الدول التي تنافس بعضها سياحيا ونجحت بطرقتها الترويجيه سياحيا​ ً ، ونعلم ان السياحة من مصادر ايرادات الخزينة ومصدر انتعاش المناطق السياحية المحيطة بفنادقها ومطاعمها​ وسكانها ، دامت الاردن جميلة في عيون الزائرين ودام نجاح سلطة البتراء باذن الله .