أطبّاؤنا وممرّضونا ... لكم ننحني إجلالاً

الكاتب : نهيل الشقران

بُوركت سواعدكم، وبوركت همّتكم العالية، يا من تواصلون الليل بالنهار، سهراً على راحة المرضى، والوقوف سدّا ً منيعا ً في وجه أعتى غاز ٍ لكوكبنا منذ عشرات السنين.


نحن نعرف أنّ عددا ً كبيرا ً من الأطبّاء والممرضين ، لم يستطيعوا أن يروا أهلهم وزوجاتهم و أبنائهم، منذ فترة طويلة، وآثروا أن يكونوا مع قائدهم ووطنهم وإخوانهم في الوطن، من المرضى والمصابين بهذا الفيروس اللعين.


ورغم الجهود الجبّارة التي يبذلها هؤلاء الأبطال، إلّا أنّهم لم يسلموا من الانتقادات، والتي جاءت على ألسنة أناس ٍ جهلة ، أصبحوا بين ليلة ٍ وضحاها منظّرين وفلاسفة وعلماء دين وطبّ، على صفحات الفيس بوك، تلك الوسيلة التواصليّة التي أرى أنّها يجب أن تخضع لأقسى درجات الرقابة من قبل الدولة؛ لتلجم تلك الأيدي التي لا تعي ما تكتب.


أطبّاءنا وممرّضينا


من قلبي العامر بحبّ بلدي ومليكي، أنحني لكم إجلالاً واحتراما ً؛ لما تقومون به من جهد ٍ جبّار في احتواء ما ابتُلينا به بسبب هذا الفيروس اللعين.
أطبّاءنا وممرّضينا
استمرّوا في أداء عملكم جنبا ً إلى جنب مع قوّاتنا المسلّحة الباسلة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، القائد الفذّ العظيم الذي نباهي ونفاخر به الدّنيا.
ولا تلتفتوا لحفنة من الناس اللامسؤولين، الذين يهرفون بما لا يعرفون، فمن يُقدّر عملكم يؤدّي لكم التحيّة احتراما ً وإجلالاً .
حمى الله الأردن قائدا ً وجيشا ً وأطبّاء وممرضين ومواطنين