دبلوماسيون بريطانيون من الأردن والعالم ينظمون ماراثونا

السوسنة - أنهى دبلوماسيون بريطانيون في الأردن والعالم ماراثونا خيريا عالميا اجتاز العالم في 24 ساعة.


وأشارت السفارة البريطانية في عمان، في بيان صحافي اليوم الأحد، إلى أن الماراثون هدف إلى مساعدة العاملين على الخطوط الأمامية والجمعيات الخيرية في جميع أنحاء العالم.


وشارك الدبلوماسيون وعائلاتهم من 155 سفارة وقنصلية ومفوضية عليا بريطانية يوم أمس في الماراثون، الذي امتد من فانكوفر في الغرب إلى ساموا في الشرق ومن ويلينغتون في الجنوب إلى ريكيافيك في الشمال، لجمع التبرعات لصالح منظمة اليونيسيف والعاملين على الخطوط الامامية. بدوره، شارك السفير البريطاني للأردن، إدوارد أوكدن، في الماراثون إلى جانب سفراء كل من جاكرتا وموسكو والرياض وتل أبيب ونيروبي، وانضم إليهم وكيل وزارة الخارجية الدائم ورئيس الدائرة الدبلوماسية سايمون ماكدونالد، الذي شارك من منزله في هامبشاير.


وقال السفير البريطاني في الأردن:"يسعدني وفريقي أن نكون من بين المشاركين المتحمسين في هذه المبادرة الرائعة؛ حيث بدأ التحدي بالالتزام بـ 26 ميلا وانتهى بنا الأمر بأضعاف هذه المسافة؛ حيث قطعنا 56 ميلا موزعة بيننا جميعاـ أفرادا يركضون في غرف المعيشة، وآباء يركضون مع أطفالهم وأزواجهم ويشجعون بعضهم بعضا.أتاحت لنا هذه المبادرة إظهار دعمنا للعاملين على الخطوط الأمامية الذين يحافظون على سلامتنا، سواء في المملكة المتحدة أو هنا في الأردن".


كما أنهى المتسابقون في كل دولة مسافة ميل واحد على الأقل قبل عقد الاجتماعات الافتراضية مع المهمة التالية لتمرير الهراوات الافتراضية - وإرسالها عبر 24 منطقة زمنية.


الماراثون العالمي هو من بنات أفكار الدكتور إيان كولارد، القائم بأعمال السفير في أفغانستان وزوجته تمارا؛ حيث أن ابتعاد إيان عن زوجته وأبنائه بفعل قيود الطيران العالمية ألهمهم إيجاد طرق مبتكرة للبقاء موحدين كعائلة خلال فترة وباء كورونا.


كما استلهمت فكرة ماراثون الدبلوماسيين من الاستخدام المتزايد لمكالمات الفيديو وعقد الاجتماعات الافتراضية من قبل الدبلوماسيين الذين أجبروا على العمل من المنزل، والذين بدورهم يساهمون في أكبر عملية إعادة إلى الوطن في تاريخ وزارة الخارجية.