نِدَاءٌ لِيَهُودِ وَصَهَايِنَةِ اَلْعَالَمِ

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

نعلم نحن الأمم الأخرى جيداً أننا بالنسبة لليهود وصهاينة العالم بالعلم والخبرة وما مروا به من ظروف مختلفة في معظم مناطق الكرة الأرضية، ومنذ زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام وخلال العصور المختلفة التي مروا فيها خلال تاريخهم الماضي الطويل وحتى وقتنا الحاضر. لانستطيع أن نجاريهم ولا نستطيع أن نجد معايير مناسبة للمقارنة معهم، ولكن بحكم إطلاعنا على تاريخ اليهود وتدبرنا له وتاريخ الأمم الأخرى، أصبحنا نوعاً ما عندنا خبرة مبنية على الحقائق التي مروا بها ومر بها غيرهم من الأمم. ومن حرصنا على أن يعيش كل بنو آدم ممن خلق الله من سيدنا آدم عليه السلام وزوجه حياة كريمة وسعيدة ورغيدة ومستقرة وهنيئة وأولهم بنو إسرائيل الذين تشتتوا في جميع بقاع الأرض وعانوا ما عانوه بفعل أيديهم. وبناءاً على تحليلاتنا واستنتاجاتنا على قدر ما عندنا من إمكانات وبالتوافق مع ما حلله وإستنتجته وكالة المخابرات الأمريكية الـ Central Intelligence Agency (CIA) والموساد الإسرائيلي بأن نهاية الكيان الصهيوني وشيكة لا محاله كما حدث للنظام في جنوب أفريقيا.

ننصح أبناء عمومتنا (لأن إسحق وإسماعيل إخوان ونحن المسلمين من نسل إسماعيل إبن سيدتنا هاجر واليهود من نسل إسحق إبن سيدتنا سارة) اليهود والصهاينة منهم بالخصوص الذين ضلوا طريقهم منذ سنين طويلة وحتى وقتنا الحاضر. نقول لهم أما آن لكم أن تعودوا للطريق القويم وتفتحوا صفحة جديدة مع كل بني آدم ممن يدينون برسالات وأديان سماوية غير اليهودية وحتى غيرهم من خلق الله في هذا العالم وتتمتعوا بما تبقى لكم ولذراريكم من سنين حياتكم وهي معدودة؟. ألم تتعبوا من حياة الخوف والرعب والتشتت وعدم الإستقرار ... إلخ التي مررتم بها وتمرون بها في فلسطين؟. ألم يأن لكم أن ترتاحوا من العمل الدؤوب الذي تقومون به منذ عقود وربما قرون من السنين تجمعون الأموال وتبنون المستعمرات وقواتكم المسلحة والإقتصادية والسياسية والمالية والإجتماعية والذي لا ولم ولن يتوقف حتى الآن. لتصلوا إلى أهدافكم التي خططتم لها طويلاً وهي أن تحكموا العالم بدولة واحدة صهيونية وتتحكمون في جميع بني البشر من غير جنسكم عن طريق فاكسين الكورونا كوفيد-19 الذي صنعتموه ونشرتموه بين البشر والذي يحتوي على الشريحة أو الرقاقة الـ ID 2020 الذكية والتي تنوون زراعتها في جسم كل إنسان من غير جنسكم للتحكم بجميع أمور حياته الإقتصادية والمدنية والصحية ... إلخ وحتى حياتة ومماته؟.

لقد حان الوقت في نظر الهاشميين على طيلة حياة ملوكهم وحتى وقتنا الحاضر في نظر جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ونظرنا ونظر كثيراً من قادة شعوب دول العالم الحر، أن ترتاحوا وتتصالحوا مع أنفسكم أولاً ومع غيركم من الشعوب ثانياً وتتقاسموا معهم لقمة العيش بأمانة وإخلاص وصدق وبالحق. ونحن على يقين تام انكم إن فعلتم ذلك فسوف تأخذون حقوقكم كاملة غير ناقصة وبالخصوص عندما تعيدون الحقوق لكل من سلبتموهم حقوقهم في هذا العالم وأولهم أهل فلسطين. وستصبح شعوب الدول العربية والعالميه جميعاً عوناً لكم لتسهيل مهماتكم وأمور حياتكم وسيرحب بكم في بلادهم مثلما رحبوا بغيركم من شعوب المنطقة والعالم. وسوف يتقاسمون معكم لقمة العيش ويتعايشون معكم على الحلوة والمره، ولكن أهم شيء أن تكونوا مخلصين النية وتعلمون أن لكل بداية نهاية والله القاهر فوق عبادة وهو على كل شيء قدير (وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (الأنعام: 17 و 18)). وأكبر مثال على ذلك ما فعله فايروس الكورونا المستجد في الدول العظمى اولاً وبقية دول العالم من تدمير لجميع نواحي الحياة الإقتصادية والإجتماعية ولم تنفعهم قوتهم العسكرية ولا عددهم وعتادهم ولا قوتهم الإقتصادية والمالية ولا قوتهم النووية والهيدروجينية ولا قوتهم الهيدرومغناطيسية وغيرها مما لا نعلم. ولا أدري فيما إذا كان ندائي هذا سيلقى آذان صاغية أم لا؟.