التعازي الافتراضية
25-07-2020 06:55 PM
جرت العادة ان يقوم الناس القيام بواجب العزاء بطرق مختلفة من حضور للجنازة وزيارة بيوت العزاء ، وقد يكتفي البعض بمكالمة تلفونية، وكان سابقا اذا تعذر ذلك كان البديل ارسال برقيات التعزية وخاصة من البلدان البعيدة لصعوبة التواصل المباشر ، وفي مراحل لاحقة اصبحت التعزية بالنشر في الصحف المحلية ومدفوعة الاجر، ومع تطور تكنولوجيا وسائل الاتصال، لجأ البعض إلى استخدام منصات التواصل الاجتماعي والرقمية للتعزية، وبعضهم يلجأ إلى الاعلان على صفحته على الفيس بوك باعلان تعزية مشاركة منه لاهل المتوفى، وخاصة اذا كانت تربطه بهم صلة قرابة او صداقة، وانتشرت مثل هذه الإعلانات في الاونة الاخيرة، ولاسباب عده اهمها سهولة الكتابة والنشر وسرعة وصولها إلى الناس من اي مكان في العالم، واصبحت مقبولة ومتداولة، وفي ذات الوقت ليس لها تكلفة مالية كما كان عليه الحال عند النشر في الصحف المحلية، ولكن في الاونة الاخيرة اصبحت َوسيلة للنفاق والتزلف للمسؤول واصبح من يعرف اهل المتوفى او تربطهم صلة بهم او لا يعرفهم يتفنن في الاعلان عن المواساة وكلمات التعزية ويتوقف حجم الكتابة على درجة المسؤول وبعضهم لا يعرف المسؤول او التقاه يوما ما.، والسؤال الذي يطرح نفسه لو ان هذا الاعلان على الصفحة الخاصة مدفوع الاجر هل تجد هذا الكم الهائل من المشاركة الوجدانية مع هذا المسؤول او ذاك،؟ وبالأمس القريب كنا في لقاء مع احد المسوولين من كبار القوم الذي توفيت والدته قبل اسابيع، وساله احدهم هل تعرف اصحاب بوستات النعي والتعزية على صفحاتهم، وكان الجواب انه لا يعرف سوى عدد محدود منهم، والسؤال الثاني لو ان هذا المسؤول تقاعد او استقال او اقيل هل تكتب له هذه البوستات عند فقدان اعز الناس عليه،؟ وسؤال اخر لو انتقل هذا المسؤول الى رحمته تعالى وخاصة انه انقطع الامل من رؤيته او اللقاء به في الدنيا ، هل نرى هذا الكم من الإعلانات والبوستات؟ ، وهناك اسئلة عديدة وجوابها معروف مسبقا لانها اسئلة استنكارية، وانا اذكر انه عندما توفيت والدة احد المسؤولين اقيم له سرادق يتسع للالاف على حساب المؤسسة التي يراسها وعندما توفي والده وهو خارج المسؤولية، اقام بيت العزاء في جمعية لا تتسع لثلاثين شخصا ولم يحضر اكثر من ذلك ممن ساهموا في بناء السرادق عندما توفيت والدته ، ولذلك كفى استخدام الموت والجنازات وبيوت العزاء للنفاق لان الموقف عظيم وكفى به موعظة "" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ"" صدق الله العظيم
ضغوط ترامب وأزمة الديزل .. هل تنقذ مخزونات أوروبا القارة من الانهيار؟
ختام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في إربد
"خاين وكان عندك كام سنة" .. عودة قوية لشيرين عبد الوهاب في 2026
استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين في بلدة كوبر
الدفاعات السعودية تسقط صواريخ حوثية باليستية
تصاعد التوترات في القرن الأفريقي يثير قلق دوجاريك
اتهامات حوثية للسعودية بشن ضربات مكثفة على 5 محافظات
حقنة تجريبية تقضي على دهون البطن وتحمي من السكري
الأسهم الأوروبية تسجل خسائر أسبوعية .. أرقام
إطلاق مبادرة موسعة لبناء قدرات الشباب في الأحزاب الأردنية
سوريا: مطالب شعبية بتسريع دمج "قسد" المنحل وفرض سيادة الدولة
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
أحزاب للانتخابات .. وأحزاب للوزارات!
إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21
أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا
تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة
السعودية تكشف تفاصيل جديدة عن حادثة فلاي دبي .. ماذا حدث لمساعد الطيار؟
البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر
