جائحة كورونا حقيقة أم زيف؟

الكاتب : ندى يحيى أبوعادي

تضاربت الآراء في الآونة الأخيرة حول جائحة كورونا؛ منهم من يأخذها على محمل الجد ويحرص على مراعاة السلامة العامة، والآخر منهم يرى أنها مجرد خدعة أو لعبة - كما تم وصفها- فلو كانت كذلك فأي مؤامرة أو خدعة لا بد من وجود طرف مستفيد وآخر متضرر .

ومع اطلاعنا على الأوضاع المحيطة محلياً وعالمياً لم يسلم أحد فقد فتك المرض بالعالم أجمع، ضحايا المرض بأعداد كبيرة، تجارب المصابين تدمي القلب لشدة أعراضها، شُلت حركة الحياة أُغلقت المحال والمطارات والجامعات والمدارس، مُنعت أغلب النشاطات التي تشمل التجمعات، لم نشهد مثل هذه الإجراءات الاحترازية قط .

وهذا وإن دل فإنه يدل على مدى خطورته وصعوبة السيطرة عليه في حال تم التهاون به ، اشتدت وطأة المرض في الدول المتقدمة في كافة المجالات الصحية والاقتصادية وهي التي نالت النصيب الأوفر من التدهور ، فليس هناك ما يستدعي لدولة ما أن تُقدم على هذه الإجراءات التي لها عوائد سلبية على البلاد بمقابل صحة أفرادها إلا وهي على كامل الوعي والدراية بمخاطر الاستخفاف.

وواجبنا هنا أن نقدر هذه الجهود المبذولة وأن تكون بؤرة نقاشاتنا حول كيفية التوعية والالتزام وأن نستنزف طاقتنا على الوقاية والحماية أكثر من السعي وراء ماهية المرض ونسج صورة الضحية التي تتعرض دوماً للمؤامرة .