أقدس العلاقات - سارة الكيلاني

إنّ الزواج علاقة مقدسة بين روحين يكملان بعضهما، كل منهما يملأ نقص الآخر ،رجل وهو سند المنزل معنوياً ومادياً وامرأة وهي الحضن الآمن لهذا المنزل، وهذه العلاقة كالنبتة كلما رويتها تعيش وتكبر وكلما أهملتها تذبل وتموت وطالما تنتج هذه النبتة ثمارها ،وتصلح هذه الثمار بصلاح النبتة وتفسد بفسادها.

وتعتبر هذه العلاقة أقدس علاقة بشرية منذ أن بدأ الخلق ومن هذه العلاقة تتشعب باقي العلاقات الإجتماعية ،فالأسرة هي أساس المجتمع ولبنته الأولى ،وإن تفككت رابطة الزواج تفككت الأسرة ومنها يتفكك المجتمع وإن صلحت صلح المجتمع.

ويجب على كل من الزوجين حماية هذه العلاقة والمحافظة عليها بالمودة والرحمة يقول الله تعالى :(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ..) وذلك يعني الكثير، كيف لا وقد جعل الله سبحانه وتعالى فيه السّكينة، والأمان، والمودة، والمحبة، والاستقرار، والطمأنينة.
لتحقيق شرع الله وانتاج أبناء بالحب والرحمة أفرادا منتجين صالحين تتحقق بهم قرة العين التي هي الغاية الأسمى للزواج.