ما هو أثر المهدئات على النساء؟
السوسنة - كشفت دراسة إلى أن 70% من النساء في العالم يعانين من الإجهاد والقلق والتوتر. كما يزداد باستمرار عدد الأشخاص الذين يلجأون إلى تناول العقاقير المهدئة والمسكنة. وأما محبي التنجيم فيربطون جميع مشكلاتهم بحركة الكواكب والنجوم.
وتشير الدراسة الى ان التعرق، التهيج تسارع النبض، تشنجات الأمعاء والأرق، جميع هذه الأعراض هي عوامل تؤدي إلى تهيج الخلايا العصبية. وإن تناول العقاقير المهدئة، يقطع سلسلة مسار هذا التهيج، ما يجعل الإنسان يتوهم بأن حالته تحسنت بفضل هذه العقاقير. ولكن في الواقع، هذه العقاقير لم تحل المشكلة.
أغذية تساهم في تخفيف القلق والتوتر
وإن تناول حتى أخف العقاقير المهدئة، له آثار جانبية: تسبب الإدمان، تخفض القدرة على العمل، الشعور بالنعاس.
ولكن هذا لا يعني الامتناع نهائيا عن تناول العقاقير المهدئة، بل يجب تناولها بصورة صحيحة، لكي لا تسبب الإدمان. كما أن الاسترخاء يمكن أن يزيل التشنجات العضلية، وعملية التنفس العميق ورياضة اليوغا والتدليك، هي وسائل ممتازة لتخفيف الاجهاد ومستوى القلق.
كما يساعد تناول شاي الأعشاب على تخفيف التوتر. وممارسة التمارين البدنية لمدة 40 دقيقة تساعد كثيرا على زيادة إفراز هرمون السعادة- الاندورفين.
روسيا تحدد طريقة أخذ لقاح كورونا
عامل واحد حاسم قد يقلّل خطر الإصابة بالخرف
وزارة المياه: سد الوالة يشارف على الامتلاء
أبل تجمع تطبيقاتها الإبداعية في باقة جديدة بـ 13 دولارًا شهريًا
سلاح الجو الإسرائيلي يرفع التأهب تحسبًا لهجوم أمريكي على إيران
مؤتة تؤجل الامتحانات المقررة في الجلسة الأولى الصباحية الاربعاء
روما ترفع تمثيلها الدبلوماسي في كراكاس بعد الإفراج عن 4 إيطاليين
ترامب للمتظاهرين الإيرانيين: المساعدة في الطريق
شقيق شيرين عبد الوهاب يعلق على أزمة نقلها إلى منزل فنانة
توجيه لمعالجة تجمعات مياه الأمطار حول مركز صحي عبين
دليلك الذكي لغسل الأواني دون عناء
شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله
الهند تتهم باكستان بإطلاق مسيرات عبر الحدود فوق كشمير