عاجل

الحكومة تصرح بشأن صلاة الجمعة والإغلاق الشامل .. تفاصيل

وَيْكَأَنَ حَلُ اَلْنِزَاعَ اَلْعَرِبِي اِلإِسْرَائِيْلِي سَيُعَطِلُ أَعْمَالَ اَلأُمَمُ اَلْمُتَحِدَةُ وَاَلْعَالَمُ

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

من 1919 إلى 1945 كانت هناك منظمة شبيهة بمنظمة الأمم المتحدة تُدْعَى عُصْبَةُ الأمم إلا أنها فشلت في مهامها خصوصاً بعد قيام الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى نشوء الأمم المتحدة بعد انتصار الحلفاء وتم إلغاء عصبة الأمم. تأسست منظمة الأمم المتحدة بتاريخ 24 أكتوبر 1945 في مدينة سان فرانسيسكو، كاليفورنيا الأمريكية، تبعاً لمؤتمر دومبارتون أوكس الذي عقد في العاصمة واشنطن. يتم تمويل المنظمة من خلال المساهمات المقدرة والمساهمات الطوعية من الدول الأعضاء فيها، وتوجد مكاتب رئيسية أخرى لها في جنيف ونيروبي وفيينا. وتشمل أهدافها الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتعزيز التنمية المستدامة، ودعم القانون الدولي والتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدوليين . تضم الأمم المتحده في عضويتها جميع الدول المستقلة ويبلغ عدد أعضائها بعد تقسيم السودان مائة وثلاثة وتسعون دولة. يَتْبَعُ للأمم المتحدة الجمعية العامة، مجلس الأمن، المجلس الإقتصادي والإجتماعي، مجلس الوصاية، محكمة العدل الدولية والأمانة العامة. وتتولى الأمانة العامة خدمة أجهزة الأمم المتحدة الرئيسية الأخرى وإدارة البرامج والسياسات التي تضعها. ويرأس الأمانة العامة الأمين العام، الذي تعينه الجمعية العامة بناء على توصية من مجلس الأمن لفترة خمس سنوات قابلة للتجديد.

فالأمر غريب ومستهجن أنه تم حل معظم النزاعات التي وجدت في بقاع مختلفة من العالم عن طريق الأمم المتحدة إلا النزاع العربي الإسرائيلي والمتعلق بالقضية الفلسطينية، لا ندري لماذا؟، حيث أصبح لهذا النزاع أكثر من إثنان وسبعون عاماً وهذا النزاع يُنَاقَشُ ويُتَدَاوُل في أروقة الأمم المتحدة دون إيجاد حلاً له. فهل شَحَّت السياسة بأساليبها المتنوعة و شَحَّت خبرة السياسيون في العالم في إيجاد حلاً يرضي جميع أطراف النزاع؟، أم هناك من يضع عثرات أمام الحل؟ ولا يريد أن يكون هناك حلاً لهذا النزاع؟ أم هي حاجة في نفس يقعوب يريد أن يقضيها؟. وهل الأمم المتحدة بأجهزتها المختلفة تتعطل ومن ثم تنتهي إذا وُجِدَ حلاً لهذا النزاع؟ وهل هذا النزاع هو الذي يُرَوِجُ سوق بيع الأسلحة المختلفة لدول المنطقة؟ وهل الأشخاص في بعض الدول الكبرى الذين يملكون مصانع الأسلحة سوف يفلسون من حل هذا النزاع؟. وهل شركات الأدوية والمعدات الطبية التي تعتمد على الحروب وإستمرار هذا النزاع ستعلن إفلاسها وسيتم تصفيتها وإغلاقها؟ وهل كثيراً من الدول التي تتقاضى مساعدات مالية من الأمم المتحدة لإستضافتها الفلسطينيين اللاجئين والنازحين على اراضيها، وإذا حل النزاع تتوقف هذه المساعدات؟. ويكأن العالم أجمعه يعتاش على إستمرار هذا النزاع بطريق مباشر أو غير مباشر ... إلخ من التساؤلات التي لا نهاية لها؟ ولهذا يرغب العالم في إستمرار هذا النزاع؟. وهل سخَّرَ الله البشر في هذا العالم لإنشاء الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة من جمعيات ومجالس ومحاكم ... إلخ حتى يتم أمره في إستمرار النزاع العربي الإسرائيلي حتى يوم القيامة ؟. نسأل الله أن يتم حل هذا النزاع بما يرضى جميع الأطراف في أسرع وقت ممكن ليتمتع أهل المنطقة بالسلام والأمن والحياة الأفضل التي إفتقدوها منذ بداية هذا النزاع وحتى وقتنا الحاضر فيما تبقى من أعمارهم ويتمكنوا من زيارة الأماكن المقدسة في القدس والأماكن التاريخية والعريقة في فلسطين.