في حادثة غريبة .. محاولة الاعتداء جنسيا على شاب عشريني

السوسنة - تمكن ضباط مباحث الإسكندرية، الإثنين، من كشف غموض العثور على جثة خفير بسوق تحت الإنشاء تابع لهيئة المجتمعات العمرانية ببرج العرب في مصر ، حيث تبين أن عاملًا قتله عندما حاول إرغامه على ممارسة الشذوذ الجنسي معه والاعتداء عليه جنسيًا .
البداية كانت ببلاغ يفيد بالعثور على 64 سنة، يعمل خفير بسوق تحت الإنشاء تابع لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بدائرة القسم، ومقيم في محافظة البحيرة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأحيل إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق، والتى قررت تشريح جثة المتوفى لبيان سبب الوفاة، وتكليف المباحث بإجراء التحريات اللازمة، وضبط مرتكب الواقعة.
وإنفاذًا لأمر النيابة العامة، وجه مدير أمن الإسكندرية بسرعة تشكيل فريق بحث، لكشف غموض الحادث وتم وضع خطة بحث ارتكزت على فحص علاقات المجنى عليه، وسؤال أهليته، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الحادث، وإعادة معاينة مسرح الجريمة بمعرفة رجال الأدلة الجنائية ، حيث توصلت التحريات إلى أن المجنى عليه منفصل عن زوجته، التي أقامت عليه دعوى خلع منذ عدة سنوات، واختفاء هاتفه المحمول من مسرح الجريمة، ووجود مبلغ ألف جنيه على المنضدة بغرفته، ما يرجح أن الجريمة ليست بهدف السرقة.
كما أمكن عن طريق تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الحادث رصد صورة شاب في مقتبل العمر تردد على مكان الخفير عدة مرات ربما يكون هو مرتكب الواقعة.

خطأ يجلب ثروة لامرأة أمريكية

تم تحديد شخصية الشاب المجهول «المتهم المحتمل صاحب ال 20 سنة، عامل باليومية من محافظة أسيوط، وعقب استئذان النيابة تم ضبطه أثناء اختبائه بإحدى المزارع بمنطقة الحمام.
وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية عن الحادث، وحملت العديد من التفاصيل الصادمة، حيث قرر المتهم أنه أتى من الصعيد للبحث عن فرصة عمل باليومية، وتوجه إلى منطقة برج العرب بحثًا عن فرصة بأحد مصانع المنطقة، ولكنه لم يجد فقادته الصدفة إلى التوجه إلى الخفير، المجنى عليه، لسؤاله حول فرصة عمل له بموقع السوق تحت الإنشاء، فأخبره الخفير بالحضور له في اليوم التالى.
وأضاف المتهم في التحقيقات أنه توجه إلى الخفير في اليوم التالى بحسب اتفاقه معتقدًا قيامه بالتوسط له لدى القائمين على المشروع لإلحاقه بأي عمل لديهم، ولكنه فوجئ بأن الخفير يتهمه بسرقة هاتفه المحمول، فأقسم له المتهم على «المصحف» أنه لم يسرق، وأنه جاء للبحث عن فرصة عمل بالحلال، إلا أن الخفير أصر على اتهامه، وقام بأخذ بطاقته الشخصية، وصورها بواسطة هاتفه المحمول، وأخبره بضرورة أن يأتى له غدًا في المساء لتسوية الموضوع، وإلا سوف يعطي صورة بطاقته للأجهزة الأمنية، واتهامه بسرقة 60 ألف جنيه من موقع المشروع.
وتابع المتهم في التحقيقات: «أنا شعرت أنى تورطت معاه، وذهبت له يوم الجريمة بليل زى ما اتفقنا علشان ألاقى حل، وبمجرد دخولى إلى المكان إقامته، فوجئت به يغلق الباب، ثم يقوم بحاجات غريبة»، مشيرًا إلى أنه المجني عليه قام بتحسس جسده، وطلب منه خلع ملابسه، وهو ما جعله يشعر بالصدمة، فطلب منه التوقف عن محاولاته إلا أن «الخفير» استمر وحاول الاعتداء على المتهم جنسيًا، فلم يجد أمامه إلا مجاراته للتخلص من الورطة ومحاولة الهرب، فطلب منه الذهاب إلى الحمام أولًا، وهو ما أشعر الخفير أن الضحية وافق على ممارسة الشذوذ معه، فسمح له بالخروج.

سيدة تبتلع أفعى عملاقة أثناء نومها

وأضاف المتهم أنه حاول الهروب لكنه فوجئ بأن الباب الحديد للمشروع مغلق، فلم يجد أمامه سوى العودة إلى الخفير، وأثناء ذلك لمح لوح من الخشب ملقى على الأرض، فقام بالتقاطه، وتعدى به على الخفير بالضرب في مناطق متفرقة من الجسم، ثم استولى على هاتفه المحمول وهرب.
وقرر المتهم أنه لم يكن ينوي قتل الخفير، ولكنه لم يجد أمامه سوى ضربه لإصراره على التعدي عليه جنسيًا، وممارسة الشذوذ معه، مشيرًا إلى أنه استولى على هاتفه المحمول ليتمكن من مسح صورة بطاقته التي كان يهدده بها المجنى عليه.

إهمال يؤدي لإصابة 16 شخصا بكورونا


.