الخيبةُ الأولى،أحملها معي أينما أمضي .. هند محمد محمود

رُبَّما أنَّها كانت التجربةُ والإختبارُ الأَوّلُّ لِلدِخولِ إلى عالمِ وَدهاليزِ الحبِّ المشؤوم..


عالمُ ماذا؟وأيُّ مَتاهةٍ غرستُ بِها قدمي وتهتُ،دونَ أَنْ أَعلمَ أَيُّ الطُرقِ والجهاتِ كانَ عليَّ أنْ أسير؟هذا هوَ الحبّ كَمَتاهةٍ لا نعلم مِنها بابَ النهايةِ أَوْ بابَ الدخول!


أَسمضي بَقيةِ عُمري حامِلاً مَعيَ خَيبتي وَفشَلي في عُبورِ مَتاهةِ ذلك الحُبِّ أَمْ أَنَّهُ كانَ خَطَأً يُغفر وَيُنسى وأبقى أسير...!

رُبّما لَمْ أنجح المرة الأولى في العبورِ وإختيارِ الأوجهة والطُرق الصحيحة داخل المتاهة،لكنَّ سأحملُ معي ندوبً مُتمزقة ستذكرني كيف أكون حذراً أختارُ جيداً وأُحسِنُ العبور!


لا قلبَ يطغى على عَقلٍ أخطأَ مرةً،عَقلٌ يأمرْ وَقلبٌ ورائهُ يسير..

لا شيء بَقي معي مِن هذا الحبِّ اليتيمِ غيرَ ندوبٍ في قلبي،تُذكرني كَيفَ أسير،


وَذكرياتٍ أحملها في قلبي أينما أمضي


إلى أن يَخمدَ قلبي وَتُطفىءَ نارهُ


وأُشرقُ يوماً مع قلبٍ جديدٍ مُثير!