عاجل

إجراءات وقرارات حكومية مرتقبة الأسبوع الحالي .. تفاصيل

مناشدة إلى رئيس الوزراء ووزير التربية

الكاتب : نهيل الشقران

نحن على يقين تامّ أنّه حين اتّخذ مجلس الوزراء الموقّر ووزير التربية والتعليم الأكرم قرار الانتقال إلى التعليم عن بُعد، وبتوصية من لجنة الأوبئة، كان القرار لمصلحة الطلاب من الناحية الصحّية. لكنّنّني أناشد دولتكم ومعالي الوزير، وكلّ من يعنيهم الأمر بـما يأتي :
أولا ً : أن تجدوا طريقة أخرى غير التعليم عبر منصّة درسك، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وأثبتت عدم جدواها وفاعليّتها بشهادة الطلّاب وأولياء الأمور.
ثانيا ً: ليس كلّ الناس قادرين على توفير هواتف ذكيّة لأولادهم، أو لاب توب، أو ( وايرلس ) أو بطاقات نت؛ إذ إنّ بعض الأُسَر، لا تجد ثمن رغيف الخبز، وخاصّة في هذه الظروف العصيبة.
ثالثا ً:ليس كلّ الأطفال وخاصّة في الصفوف الثلاث الأُوَل، يقبلون على التعليم عن بُعد، وليس كلّ الأطفال يمكن للأمّهات أن يضبطنهم، كما تفعل ذلك المعلّمات الفضليات، فالطفل يطيع المعلّمة أكثر من أمّه، لا بل يطيع أمّه في كلّ شيء إلا التعليم.
رابعا ً : افتحوا المدارس ولو للصفوف الثلاث الأُوَل على الأقلّ، وعلى التناوب، وبأعداد قليلة، وللموادّ الأساسيّة ، كاللغة العربيّة، والرياضيات، واللغة الانجليزية، والتربية الإسلاميّة، لأنّ إغلاق المدارس جاء بنتائج عكسيّة؛ حيث أجبر الطلاب على الاختلاط أكثر مع أقرانهم في الحيّ والملاعب الشعبيّة، والشوارع، وأنتم من الشعب وإليه وتعلمون ذلك لا شكّ.
أرجو أن تلقى مناشدتنا هذه صدىً لديكم، آخذين بعين الاعتبار مصلحة أبنائنا من ذوي الأسَر غير القادرة مادّيا ً.
عاش الأردن، عاش مولاي الملك المفدّى

سئل أحد العرب ، بأي شيء يعرف وفاء الرجل دون تجربه و اختبار ، قال : بحنينه إلى أوطانه و تلهفه على ما مضى من زمانه .