الزوغان


الكاتب : ابراهيم محمود ابو عجمية

 والزوغان عنوان فيلم أمريكي طويل ولأن الأطفال محببون إلى القلب لأنهم رمز البراءة والطهارة يشدّ الفيلم انتباه المشاهد حتى النهايه ويبدأ الفيلم بركوب طفل امريكي الطائرة ليلتحق بوالديه وما أن تتوغل الطائرة في عرض المحيط حتى تتوقف  محركاتها  وتهبط الطائرة اضطراريا في عرض المحيط   وفي  (طوكيو ) كان والدا الطفل الأمريكي يتجهان إلى المطار لاستقبال طفليهما وكانا على خلاف حتى أنّهما عندما وصلا المطار كانا قد قرّرا الإنفصال ولكن ما كادا يسمعان بنبأ سقوط الطائرة التي كان طفلهما على متنها حتى نسيا مشاكلهما وصبّا اهتمامهما على كيفية العثور على طفلهما وإنقاذه وعلى الجانب الأخر كان قارب يقترب من الطائرة المذكورة فعثرا على طفل يركب لوحا من الخشب أنقذوا الطفل  ونشأت بين الطفل وبين منقذيه مودّة عميقة خاصة بين الطفل الأمريكي والطفل الياباني الذي كان يتحدّث الإنجليزية ... عرفوا منه كل شيء وحين بلغوا الميناء ووصلوا منزلهم سمعهم طفلهم وهم يتفقون على تسليم الطفل الأمريكي للشرطة فانتحى الطفل الياباني بالطفل الأمريكي وقال له بأن أهله سيسلمونه للشرطة فهل فعل ما يستحق هذا؟ ويجيبه الطفل الأمريكي ببراءة لا لم أفعل شيئا ويسأله الطفل الياباني هل أنت متأكد بأنك لم تسقط الطائرة ؟ ويجيب الأمريكي : أبدا لم أسقطها  ويحنو عليه الطفل الياباني ويقرّر أن ينقذه من بين أيدي الشرطة فيهربان إلى طوكيو ليسلمه إلى أبويه ولكنهما يجدان نفسيهما في مدينة أخرى والأبوان والشرطة يتبعون أثريهما من قطار إلى قطار ومن مدينة إلى مدينة وكانت الصحف قد نشرت صورة الطفل الأمريكي فتعرّف عليها أحد الجنود فيحدد رجال الشرطة مكانهما وفي النهاية يتم إنقاذهما ... وينتهي الفيلم نهاية سعيدة إذ يعود الزوج إلى زوجته ويحتضنان ابنهما كما يعيدان الطفل الياباني إلى أبويه .... كان الفيلم ممتعا لأنه تطرّق إلى موضوع إنسانيّ بحت وهو من نوع المغامرات الهادئة وكان متقنا خاصة عندما كان المخرج  يوظف الحوار البريء بين الطفلين الأمريكي والياباني....