عاجل

هام للأردنيين والمقيمين.. مراكز تطعيم تستقبل من تجاوز عمره 50 عاما بلا موعد.. أسماء

رمضان بدونكم أحلى .. أيهم درويش


كثيرٌ منا شاهدَ ولاحظ كثرة المشاهد السيئة التي أصبحت تصدرُ في المسلسلات الرمضانيَّة التي لم تُصَوَّر بمحض الصدفة بل لها أهدافُها وتطلُّعاتها التي صُوٍّرَتْ من أجلها وهي تدمير الفكر عند الشباب 
فلماذا تمَّ إبعاد عمالقة التمثيل  عن الشاشاتِ وتم جلب ممثلين ليس لديهم مبادئ التمثيل. 
 
إن هذه الاحداثُ كُلها بدأت حين استيقظ الغربُ على مسلسلاتٍ تُنمِّي الطفل والشابَّ العربي وتزرعُ فيه الرجولة والدين منذُ الصغر ، فأصبح لديهم اليقينُ التام بأنهُ يجب عليهم التلاعب بأفكار ما تعْرِضهُ هذه البرامج والمسلسلات.
 
وعندما بدأ التطبيقُ زاد الإقبال بشكل كبير فأصبح الطفل العربي يرى الدين بصورة رجل ذي لحية طويلة من دون شارب ويرتدي ثوب قصير (دشداشة) ولديه علاقات محرمة وتصرفاتهُ ذات طابع سيء غير أنهُ لا يحب الخير لأحد ودائماً ما يحاول إيذاء مَن حوله غير أنهُ يؤذي أهلهُ بشكل كبير.
 
وجميع أمواله من مصادر حرام وقد يكون جاهلاً متشدداً جداً يقوم بدور المتدين أو حتى عاطل عن العمل ويعيش على الصدقات التي يصرفها بالخمر والمحرمات أو نجده بصورة الإرهابي الحاقد المتشدد التكفيري الذي يرى القتل والتفجير وإزهاق الأرواح شيئا عادياً بل واجباً عليه في بعض الأوقات.
 
أو من الممكن أن نجده يرى الموضوع بصورة امرأة مُنقَّبة بشعة المنظر والسلوك ليس لها معرفة في الدين أو في أي أمر من أمور الحياة غير أنها تجد السعادة في مصائب الغير وهمومهم 
أمَّا النظرة التي زرعوها وما زالوا يزرعونها في الأشخاص المتحررين .
 
والمتحررون هنا يقصد بهم الأشخاص الذين ليس لديهم أي ذرة خلق أو دين فنراهم يصورونهم بشكل حضاري جميل بل وأيضاً لديهم خلق عظيم ومتسامحين ولديهم حب الناس وعمل الخير بعكس المتدينين غير أنهم يحملون شهادات ولديهم المال الحلال ولا يقبلون الحرام غير أن طيبة القلب والعفوية هي  ما تغلب دائما.
 
 بالطبع لا أنكر أن هنالك من هذا كما أنهُ يوجد من ذاك ولكن ليس بالصورة التي يعرضونها فهذا تضخيم وتلاعب بصورة المسلم لهذا أقول وسأبقى أقول رمضان والحياة بشكل كامل من دونكم أحلى.