عاجل

قريباً.. فحوصات كورونا على حساب المواطن.. تفاصيل

الدكتوراه لـ عيسى محمد المراعية


نُوقشت اليوم بفضل الله تعالى في رحاب جامعة اليرموك في قسم الدراسات الإسلامية في كلية الشريعة أطروحة الدكتوراه الموسومة ب (الصورة الذهنية للمعلم لدى الجمهور الأردني - دراسة ميدانية) المقدمة من الطالب عيسى محمد المراعية بإشراف الدكتور محمد أحمد ربابعة أستاذ الإعلام - الدعوة والإعلام الإسلامي مشرفًا ورئيسًا وضمت لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الدليمي أستاذ الدعاية والإعلام مناقشًا خارجيًا، والأستاذ الدكتور عدنان خطاطبة أستاذ التربية الإسلامية والدكتور عايش لبابنة أستاذ التفسير والتربية الإسلامية.
 
وحضر المناقشة من الضيوف معالي وزير الطاقة العراقي الأسبق سحبان محجوب وسعادة النائب الدكتور توفيق المراعية، وأساتذة من قسم الدراسات الإسلامية .. 
وقد لقيت الدراسة استحسانًا من الخبراء في لجنة المناقشة، وأثنوا على منهجها ومضمونها، وأوصوا الباحث بإخراجها في كتاب ينتفع به، وخلصت المناقشة إلى اعتبار الطالب ( ناجحًا ) 
 
وقد هدفت الدراسة الى الكشف عن معالم الصورة الذهنية للمعلم لدى الجمهور الأردني، وتكونت الدراسة من إطارين أساسيين تضمن كلّ منهما فصول ومباحث ومطالب؛ فالإطار الأول عرض للجانب التأصيلي النظري ناقش تعريف الصورة الذهنية وسماتها وكيفية بنائها وتشكيلها، وكذلك صورة المعلم في التراث الإسلامي والتاريخي وعند الأمن والحضارات السابقة والمعاصرة ..
 
وأما الإطار الثاني فتمثل بالإطار التطبيقي الميداني الذي اعتمدت فيه الدراسة على المنهج الوصفي بتوظيف الأسلوب المسحي الميداني من خلال أداة محكمة (الاستبانة ) تكونت من خمس وثمانين فقرة موزعة على محاور عدة، وطُبقت الاستبانة على عينة مكونة من 1000 مستجيب من مختلف شرائح المجتمع الأردني.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الصورة الذهنية العامة عن المعلم لدى الجمهور الأردني جيدة جداً، في حين أظهرت أن دور وسائل الإعلام تجاه تشكيل صورة ذهنية إيجابية عن المعلم لم ينل رضا الجمهور المبحوث، وأن للإعلام دورًا واضحًا في بناء الصورة السلبية عن المعلم. 
 
وتتميز هذه الدراسة بأنها الأولى على مستوى الأردن، وخلصت إلى نتائج علمية وتوصيات ومقترحات يمكن أن تستفيد منها المؤسسات المعنية بتطوير التعليم ووضع سياساته العامة والخاصة، والجهات المعنية بتطوير التعليم والعناية بالمعلم، ويمكن أن تستفيد منها مؤسسات الإعلام الرسمي والخاص في سياساتها الاعلامية وبرامجها ومضامينها وفي تطوير خطابها الإعلامي الخاص بالمعلم والارتقاء بمستواه بما يعزز مكانة المعلم ويسهم في تشكيل صورة ذهنية إيجابية عنه .. وثمة نتائج وتوصيات أخرى خلصت إليها الدراسة يمكن الاستفادة منها بالرجوع إلى الدراسة ..